أفادت تقارير إعلامية، من بينها منشور على منصة “إكس” لحساب رياضي معروف، بأن مجموعة من المشجعين السنغاليين أقدمت على تخريب مطعم مغربي في العاصمة داكار والاعتداء على مالكيه، في حادث أثار موجة استنكار واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد طال التخريب تجهيزات المطعم، فيما تعرض أصحابه لاعتداء جسدي، دون أن تتضح بعد ملابسات الحادث بشكل كامل أو خلفياته الدقيقة، في انتظار صدور توضيحات رسمية من السلطات السنغالية.
الحادث أعاد إلى الواجهة مخاوف من انتقال التوترات الرياضية إلى الفضاءات المدنية والتجارية، بما يهدد العلاقات الودية بين الشعوب، خاصة بين المغرب والسنغال اللذين تربطهما علاقات تاريخية متينة.
ودعا عدد من النشطاء إلى ضرورة محاسبة المتورطين وعدم الخلط بين المنافسة الرياضية المشروعة وأعمال العنف والتخريب التي تسيء لصورة الرياضة وللعلاقات بين الدول الإفريقية.
ولا تزال ردود الفعل متواصلة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.














