قبل عام واحد فقط، كان السويدي الكسندر ايزاك يتلقى التحية من جماهير نيوكاسل يونايتد، التي رفعت له تيفو شهيرا ولقبته بـ”الاسكندر العظيم” بعد تألقه اللافت وقيادته الفريق الى واحدة من افضل مواسمه في الدوري الانجليزي الممتاز، اضافة الى التتويج التاريخي بكأس الكارباو.
لكن المشهد تبدل تماما هذا الصيف، حيث تحول النجم الذي كان ايقونة الجماهير الى المكروه الاول في “سانت جيمس بارك”، بعدما اعلن رغبته في الرحيل الى ليفربول ورفض الانخراط في التدريبات والجولة التحضيرية.
ايزاك فجر الموقف عبر بيان رسمي نشره على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي، قال فيه:
“عندما تخل الوعود وتفقد الثقة، لا يمكن للعلاقة ان تستمر.”
واشار المهاجم السويدي الى ان ادارة النادي قطعت وعودا لم تلتزم بها، مؤكدا ان موقفه واضح منذ فترة طويلة، وان خروجه هو “في مصلحة الجميع”. كما اعلن انه لم يحضر حفل جوائز الدوري رغم اختياره ضمن فريق الموسم المثالي 2024/2025، مفضلا البقاء بعيدا عن الاضواء.
رد نيوكاسل: العقد فوق كل شيء
نيوكاسل يونايتد لم يتأخر في الرد، فاصدر بيانا رسميا عبر فيه عن “خيبة امله” من خطوة اللاعب، مؤكدا:
• ان ايزاك ما يزال مرتبطا بعقد يمتد لثلاث سنوات
• ان النادي لم يقدم اي التزام بالسماح له بالمغادرة
• ان شروط البيع لم تتحقق ولا يتوقع ان تتحقق هذا الصيف
واضاف البيان: “يظل اليكس جزءا من عائلة نيوكاسل، وسيُرحب به عندما يكون مستعدا للانضمام الى زملائه.”
بين حب الامس وصدمة اليوم
التحول الدرامي في علاقة ايزاك مع نيوكاسل وجماهيره يجعل قصته واحدة من ابرز ملفات الميركاتو الحالي. فبينما يتمسك اللاعب بحلم ارتداء قميص ليفربول، يصر ناديه على ان الكلمة الاخيرة بيد الادارة، لا سيما وان عقده ما زال طويل الامد.
من نجم معشوق وملهم للجماهير، الى لاعب متمرد قصة الكسندر ايزاك مع نيوكاسل تجسد الوجه القاسي لكرة القدم حب يمكن ان ينقلب الى عداء في لحظة.














