تتجه أنظار عشاق الكرة المغربية مساء اليوم نحو الملعب الكبير لفاس، الذي سيحتضن نهائي كأس العرش، في مواجهة نارية تجمع بين أولمبيك آسفي الباحث عن أول لقب في تاريخه، ونهضة بركان الساعي إلى تحقيق ثلاثية تاريخية بعد الفوز بالبطولة و كأس الكونفدرالية الافريقية
في موسم استثنائي، شهد تتويج فرق لم يسبق لها رفع الألقاب، يجد أولمبيك آسفي نفسه على بعد خطوة واحدة من دخول التاريخ، مدعوما بجماهيره العريضة التي تحلم بلحظة مجد طال انتظارها. “القرش المسفيوي” بلغ النهائي بعد مشوار حافل، ويمني النفس بتحقيق إنجاز غير مسبوق يعيد كتابة تاريخ النادي.
في المقابل، يدخل نهضة بركان المواجهة بثقة فريق تعود على منصات التتويج، ويمتلك خبرة كبيرة في مثل هذه المواعيد. النادي البركاني يتطلع إلى إضافة لقب جديد إلى خزينته، وتحقيق ثلاثية تاريخية ، بعدما فرض نفسه كقوة قارية ومحلية في السنوات الأخيرة.
يضيف المدرب أمين الكرمة بعدا دراميا لهذا النهائي، حيث يقود اليوم أولمبيك آسفي ضد فريقه السابق نهضة بركان، الذي دربه في الماضي وقاده للتتويج بنفس البطولة قبل سنوات.
وفي سياق متصل، بعث اللاعب الدولي وهداف نادي الشباب السعودي، عبد الرزاق حمدالله، ابن مدينة آسفي وخريج مدرسة أولمبيك آسفي، برسالة مؤثرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عبر فيها عن فخره بوصول فريقه الأم إلى النهائي، وحفز اللاعبين بتخصيص منحة مالية في حال تحقيقهم للقب.
فهل ينجح أولمبيك آسفي في كتابة أولى فصول المجد، أم سيكون لنهضة بركان رأي آخر في تأكيد تفوقه هذا الموسم؟















