علاء مگري فنان مغربي متعدد المواهب، تألق في مجالات التمثيل والغناء والتلحين. ينتمي لعائلة فنية عريقة، حيث يعد والده محمود مگري من أعمدة المدرسة الميكرية، ما منح علاء إرثًا فنياً ، لكنه ايضا شكَّل مساره الخاص وتطور بشكل مستقل، منفتحا على تجارب متعددة في التمثيل ، مما اكسبه اسلوبا فريدا يميزه في المشهد الفني المغربي.
منذ طفولته، أظهر علاء شغفًا كبيرًا بالموسيقى والعزف على القيثارة، مما دفعه للالتحاق بالمعهد الموسيقي “ديور الجامع” بالرباط، حيث طور مهاراته الموسيقية والفنية تحت إشراف خبراء متمرسين. كما اتجه إلى المسرح لتعزيز قدراته التمثيلية.
بعد فترة من الدراسة والعمل في أوروبا (إنجلترا، بلجيكا، إسبانيا)، حيث أمضى نحو عشرين عامًا، لم يفقد حبه للفن. انتقل بعدها إلى أمريكا اللاتينية، حيث تعاون مع الفنان الأرجنتيني ليون جييكو، وحقق إنجازًا تاريخيًا كأول مغربي يغني هناك، مما عزز مكانته الفنية.

عاد إلى المغرب مسلحًا بخبرة دولية، وقدم ألبومًا موسيقيًا بعنوان “سفر”، يحكي من خلاله تجاربه الشخصية وقصصًا مستوحاة من لقاءاته المختلفة. كما خاض تجربة التمثيل في عدة أعمال سينمائية وتلفزيونية، أبرزها فيلم “شلومو” ومسلسلات مثل “أحلام بنات” و”خط الرجعة”.
انهى علاء مگري تصوير دوره في مسلسل “على غفلة” للمخرج هشام الجباري، إلى جانب نجوم معروفين، معززًا بذلك تواجده القوي في الساحة الفنية المغربية. كما يستعد لإصدار أغنية جديدة والعمل مع مخرجين كبار، مؤكدًا أن رحلته الفنية لا تزال في بداياتها وأن المستقبل يحمل له الكثير من الفرص والتحديات.
- لعبت دور “عبدو” في مسلسل “على غفلة”، كيف كانت تجربتك معه وكيف تعاملت مع هذه الشخصية؟
شخصية “عبدو” في مسلسل “على غفلة “بالنسبة لي كانت متفردة نوعا ما تمكنت من خلالها تقديم دور جديد ومختلف وهو ما أضاف تحديا ممتعا لتجربتي لأنه بحكم حيز الوقت الضيق لم أتمكن من الإطلاع على السيناريو قبل موعد التصوير ولكن بفضل توجيهات ومواكبة المخرج هشام الجباري وجدت نفسي أتأقلم بسهولة مع هذا التحدي
- من المعروف ان كواليس التصوير لا تخلو من المواقف الطريفة،
شاركنا بعض المواقف التي جرت اثناء التصوير او في الكواليس
كما هو معروف أي عمل فني لا يخلو من طرائف ومواقف تبقى راسخة في ذاكرتنا وأبرز المواقف التي لا زالت عالقة في ذهني هي: عند إنتهائي من تغيير ملابسي وفي طريقي إلى موقع التصوير إذ بي أرى سقوط الفنان أسامة بسطاوي من على دراجة نارية أثناء القيادة في إحدى المشاهد ونفس الحادثة بنفس الدراجة أوقعت بالفنان كمال كاظمي والفنانة مونيا المكيمل….. ثاني موقف هو الروح المرحة للفنانة سلوى زهران في تقليد زملائنا الفنانين في قالب فكاهي بإمتياز… وأتذكر أيضا في إحدى المشاهد التي تجسد عراكا بيني وبين الفنان أسامة البسطاوي وكسر إحدى أصابع يدي الفنانة رانيا منصور تتجه نحوي بخطى سريعة فتتزحلق على الأرضية …كل ذلك ساهم في خلق جو مرح بين الزملاء في مواقع التصوير
* كيف كانت علاقتك مع الممثلين أثناء التصوير ؟
كان هناك إنسجام جميل جدا مع كل الزملاء في الكواليس خصوصا الفنانة غيثة برادة التي جمعتني بها مشاهد كثيرة تمتلك من روح الدعابة الشيء الكثير مثلها مثل الأخ وصديق الطفولة أسامة البسطاوي والفنان ربيع القاطي وباقي الممثلين الكبار منهم سنا والصغار أيضا بالنسبة لي ذلك التفاوت بين الأجيال شكل بالنسبة لنا جميعا فرصة للتعلم وإكتساب خبرة جديدة كما ساهم هذا الإنسجام والتلاحم في عرض أداء واقعي مؤثر يدخل قلوب المشاهدين دون إستئذان .
* كيف كان تعامل المخرج هشام الجباري معك كممثل ؟
– عندما نتحدث عن المايسترو هشام الجباري فنحن نتحدث عن سلاح ذو حدين فهو مرح لدرجة لا توصف في الكواليس لكن في نفس الوقت عملي حتى النخاع أشيد فعلا بحرفيته وخبرته في التعامل معنا نحن الفنانين من خلال توجيهاته وإرشاداته الإحترافية حيت منحنا مساحة للإبداع والإرتجال أيضا في بعض المشاهد مما مكننا حرية كبيرة وتلقائية أسهمتا في تطوير أداءنا
- بعد عرض المسلسل، ما أبرز التعليقات التي تلقيتها من الجمهور عبر الخاص ؟
بعد عرض مسلسل “على غفلة” تفاجأت بالكم الهائل من رسائل الأصدقاء والعائلة التي تحمل إرتسامات إيجابية ومحفزة في نفس الوقت كما تلقيت تشجيعات من زملائي الفنانين الشيء الذي أثلج صدري وأعطاني محركا قويا لأكمل في الإبداع والإبتكار حتى يستمر هذا الصدى الطيب في قلوب الناس
- ما هي مشاريعك الفنية القادمة التي تخطط للعمل عليها؟
كما هو معروف أنا فنان مغني ملحن وكاتب كلمات وممثل في نفس الوقت لذلك إنتهيت توا من تسجيل أغنية جديدة يرتقب تصويرها على طريقة الفيديو كليب في الأيام المقبلة انشاءالله بشراكة مع مغنية إسبانية وأستعد كذلك لخوض غمار تجربة سينمائية جديدة مع أحد أبرز المخرجين المغاربة ..
- كلمة اخيرة توجهها لموقع لوبوكلاج ؟
كان حوارا شيقا شكرا لكم على هذه الإلتفاتة شكرا لموقع لوبوكلاج الذي يسلط الضوء دائما على الطاقات التي يزخر بها المغرب في مجال الإبداع والفن .















