تواصل الشركة البحرية المغربية Africa Morocco Link (AML) تنفيذ استراتيجيتها الطموحة على مستوى الخطوط البحرية الرابطة بين المغرب وإسبانيا. وتأتي هذه الدينامية الجديدة عقب إعادة هيكلة رأسمالها، حيث أصبحت الشركة المغربية للنقل (CTM) تمتلك 51% من الأسهم، في حين تملك شركة Stena Line السويدية 49%.
وقد عملت الشركة، منذ يونيو 2024، على تعزيز خدماتها بين ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء، إلى جانب إطلاقها خطاً سريعاً جديداً يربط بين طنجة المدينة وميناء طريفة.
وفي سياق توسيع خدماتها، رفعت AML عدد سفن أسطولها إلى ست وحدات مخصصة لنقل الركاب، الشاحنات، والحاويات (TIR وRo-Ro)، مع الالتزام باعتماد معايير تشغيلية صارمة وتحسين الخدمات المقدمة على متن السفن، بهدف ترسيخ مكانتها كفاعل مغربي رئيسي في مجال النقل البحري الإقليمي، يلبي تطلعات المسافرين ويستجيب لمتطلبات التبادل التجاري بين المغرب وأوروبا.
وتدار AML حالياً من قبل فريق إداري مغربي بالكامل، يتمتع بكفاءة عالية في القطاع البحري، ويعتمد على إدارة تشغيلية صارمة تعزز الأداء وتشكّل قيمة مضافة ضمن التوجه الاستراتيجي الجديد.
ويتولى رشيد هواري، الذي تم تعيينه مؤخراً مديراً عاماً للشركة، قيادة هذه المرحلة من التحول والتوطيد، برؤية واضحة وهيكل إداري محكم.
وتطمح AML، خلال سنة 2025، إلى تنفيذ أكثر من 9,000 رحلة سنوياً ذهاباً وإياباً عبر المضيق، مع هدف نقل حوالي 30% من إجمالي حركة العبور، بما يعادل 1.2 مليون مسافر، 250 ألف سيارة، و140 ألف وحدة شحن.
ويمثل دعم CTM وStena Line منذ 2024 منعطفاً استراتيجياً مهماً للشركة، من خلال تعزيز تبادل الخبرات، وتشجيع الابتكار، ورفع جاهزية الأسطول لتلبية الطلب المتزايد، خاصة خلال موسم الذروة.
كما تولي AML اهتماماً خاصاً بتحسين تجربة الزبائن، من خلال توفير دعم أكبر للعائلات، وتعزيز الانضباط في مواعيد الرحلات. وتسعى الشركة إلى تحقيق معايير دولية عالية الجودة، مع الحفاظ على خصوصية وتطلعات المسافرين المغاربة.
بفضل حُسن تدبيرها واستقرارها المؤسسي، تواصل AML تقدمها بثبات وطموح، مما يجعلها اليوم فاعلاً رئيسياً في النقل البحري بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.















