• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الأربعاء 5 أغسطس 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

صاعق .. كالكهرباء

24 ديسمبر، 2024
in مدونات
صاعق .. كالكهرباء
لوبوكلاج: د. مهدي عامري 

> قصة من وحي الخيال.. لكنها اصدق و اعمق من الواقع

> “الحُبُّ ما منعَ الكلامَ الألسُنا … وألذُّ شكوى عاشقٍ ما أعلنا”  

> – ابن الرومي  

كان كل شيء بدأ بمصادفة بحتة، بلقاء عابر على ضفاف النهر. رأيتها هناك، شقراء بوجهٍ مشرق، كأنما ولدت من نور شمس ذلك الصباح البارد. كنت في الستين من عمري، وقد اعتدت أن أرى العالم بمنظار من الحكمة الهادئة، لكن تلك المرأة قلبت كياني.  

كنت أقول لنفسي: ما هذا الجنون؟. كيف أفسر النار التي أشعلتها في صدري؟ عيناها الخضراوان كانتا تطلان عليّ كنافذتين إلى عالم آخر. لم تكن مجرد امرأة جميلة؛ كانت قصيدة تسير على الأرض، و كانت تذكّرني بما ضاع منّي في عنفوان شبابي.

“أنتَ شاعرٌ تتلاعب بالكلمات”. قالت لي ذات مرة بابتسامة ساخرة. “والشعراء يتبعهم الغاوون. كيف تريدني أن أصدقك؟”

رددت عليها بصدق لم أكن أعلمه في نفسي: “اتبعيني، ولنجعل الحب غوايتنا الأولى والأخيرة. و ليكن طريقنا نحو الجنة أو النار، لا يهم.”

ضحكت، ضحكة مليئة بالحياة، لكنها حملت شيئًا من الحذر. ثم نظرت إليّ نظرة طويلة قبل أن تقول: “أتعلم؟ أنت تذكرني بزوجي المتوفى. كان رجلاً أنيقًا، بعينين جميلتين وخفة روح لا مثيل لها. لكنه لم يكن يملك خفة الدم التي تجعل منك بحرًا فياضًا بالعاطفة.”

توقفت لحظة، وكأنها تتأملني بعمق، ثم أضافت: “أنت حيوات في حياة، يا سعيد. لكن، هل تعتقد أنني سأوافق على الزواج منك؟”

لم أكن أعرف الإجابة عن سؤالها، ولم أجرؤ على محاولة الإقناع. تركت الزمن يقرر، وبدأنا نتقابل بشكل منتظم. كنا نجلس على ضفاف النهر، حيث الأمواج تعزف موسيقى هادئة، أو نتسكع في الأزقة القديمة حيث يختلط عبق القهوة برائحة التاريخ. كنت أشعر أن كل لقاء معها يضيف عامًا جديدًا إلى حياتي، أو ربما يعيد إليّ عامًا من شبابي.

كانت تتحدث عن حياتها كمن يحكي فصولًا من رواية حزينة. أخبرتني عن زوجها الذي فقدته في حادث سير قبل خمس سنوات. كانت ذكراه تسكنها كظلٍّ دائم، لكنها لم تكن تمانع من أن أكون شمسًا جديدة في حياتها.

كنت أقول لها دائمًا: “الحب لا يعرف عمرًا، يا ليلى. هو مثل النهر؛ يجري دون أن يسأل عن الوقت أو المسافة.”

فتردّ بابتسامة مرحة: “لكن النهر لا يتوقف، وأنتَ يا سعيد، قد تتوقف يومًا بسبب تعب في القلب !”

استمرت لقاءاتنا، وكأنها حلقات من مسلسل طويل لا نريد له أن ينتهي. كنت أعلم أنني وقعت في حبها، لكنها كانت تحيرني. أحيانًا تكون دافئة مثل شمس الربيع، وأحيانًا باردة كليلة شتوية.

ثم، في أحد الأيام، بينما كنا نجلس تحت شجرة كبيرة قرب النهر، نظرت إليّ وقالت: “سعيد، هل تعرف لماذا أستمتع بوقتي معك؟”

هززت رأسي نافيًا، فقالت: “أنتَ تذكرني بالحياة. أنتَ لست مجرد رجل؛ أنت فكرة مفادها أن الزمن قد يكون عادلاً أحيانًا، وأنه يمكننا أن نجد الحب حتى عندما نظن أنه فات الأوان.”

لكنها أضافت بحزم: “لا أريد أن أكون مجرد فصل في حياتك، ولا أريدك أن تكون مجرد محاولة لنسيان ماضٍ لن يعود.”

أدركتُ أن كلماتها كانت اختبارًا. لكنها كانت أيضًا حقيقة.

و ذات يوم، قررتُ أن أطرح عليها السؤال الكبير. كنا في مقهى صغير يتراقص على نغمات حزينة من البلوز، كنا نحتسي القهوة ونستمع إلى اغاني نورا جونز. قلت لها: “ليلى، هل تقبلين أن تكوني شريكة حياتي؟”

ابتسمت، نظرت إليّ طويلاً، ثم قالت: “أوافق، بشرط واحد.”

قلت متحمسًا: “ما هو؟ سأفعل أي شيء من أجلك.”

قالت بابتسامة ماكرة: “أن تتعلم الطبخ. لأنني لن أعيش مع رجلٍ لا يعرف كيف يطهو شيئًا سوى البيض المقلي !”

ضحكنا معًا، وكانت تلك اللحظة هي الإجابة التي انتظرتها طوال الوقت. لم تكن ليلى بحاجة إلى وعودٍ طويلة أو كلماتٍ شاعرية. كانت بحاجة إلى رجلٍ يمكنه أن يشاركها الحياة بحقيقتها البسيطة، بحلوها ومرّها.

تزوجنا بعد بضعة أشهر، في حفل صغير حضره الأصدقاء المقربون فقط. كنا نقف هناك، أنا وهي، وكأننا شابان في العشرين. لم يكن العمر يعني شيئًا، فالحب، هو البداية و النهاية.. هو المبنى و المعنى.

واليوم، بعد عشر سنوات من زواجنا، أستيقظ كل صباح وأجدها بجانبي، و احسني معها اكثر نضارة و شبابا، فأدرك أنك ايها الحب صاعق كالكهرباء، و انك منفلت من اسار الزمكان، و انك ايها الحلو اللذيذ تماما مثلي، ترفض ان تشيخ.

 

 

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

من سيسجل في مباراة الأسود أمام زامبيا؟ 
مدونات

هل يصنع النجم المغربي دياز الفارق أمام الديكة؟  

7 يوليو، 2026
ورشة بمراكش تدعو إلى إعادة هيكلة سلسلة الحبوب لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التغيرات المناخية
مدونات

ورشة بمراكش تدعو إلى إعادة هيكلة سلسلة الحبوب لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التغيرات المناخية

27 يونيو، 2026
ساعات تفصلنا عن الستار الأخير.. قضية “إسكوبار الصحراء” تدخل مرحلة النطق بالحكم
مدونات

ساعات تفصلنا عن الستار الأخير.. قضية “إسكوبار الصحراء” تدخل مرحلة النطق بالحكم

25 يونيو، 2026
فروع الحزب الاشتراكي الموحد بإقليم الصخيرات–تمارة تقاطع الترشح للتشريعيات وتنتقد غياب التواصل مع القيادة
مدونات

فروع الحزب الاشتراكي الموحد بإقليم الصخيرات–تمارة تقاطع الترشح للتشريعيات وتنتقد غياب التواصل مع القيادة

24 يونيو، 2026
Load More
Next Post
الجعفري يهاجم الأسد من موسكو: لم يكن لدينا نظام بل منظومة “مافيا”

الجعفري يهاجم الأسد من موسكو: لم يكن لدينا نظام بل منظومة “مافيا”

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

وهبي يجدد دعم المغرب للقضية الفلسطينية ويشدد على رفض المساس بالقدس

وهبي يجدد دعم المغرب للقضية الفلسطينية ويشدد على رفض المساس بالقدس

5 أغسطس، 2026
السينما المغربية من شاشة العرض إلى صناعة الأثر الثقافي

السينما المغربية من شاشة العرض إلى صناعة الأثر الثقافي

5 أغسطس، 2026
عملية “مرحبا” تسجل دخول 2.74 مليون مغربي مقيم بالخارج وميناء طنجة المتوسط يستقبل 512 ألف شخص

عملية “مرحبا” تسجل دخول 2.74 مليون مغربي مقيم بالخارج وميناء طنجة المتوسط يستقبل 512 ألف شخص

5 أغسطس، 2026
المنتخب المغربي للرياضيات يحتل المرتبة الثانية إفريقياً بـ12 ميدالية في أولمبياد ياموسوكرو

المنتخب المغربي للرياضيات يحتل المرتبة الثانية إفريقياً بـ12 ميدالية في أولمبياد ياموسوكرو

5 أغسطس، 2026
فيديو لتوجيه قاصرين مغاربة في سبتة يثير جدلاً حول أخلاقيات التغطية الإعلامية

فيديو لتوجيه قاصرين مغاربة في سبتة يثير جدلاً حول أخلاقيات التغطية الإعلامية

5 أغسطس، 2026
عائلة الراحل عبد الرحيم فقير أمام الصحافة : تصريح صحفي بمطار محمد الخامس للمطالبة بكشف الحقيقة

عائلة الراحل عبد الرحيم فقير أمام الصحافة : تصريح صحفي بمطار محمد الخامس للمطالبة بكشف الحقيقة

5 أغسطس، 2026
الملك محمد السادس يهنئ رئيس سويسرا بعيدها الوطني

الرئيس البرتغالي يهنئ الملك محمد السادس بعيد العرش ويؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

5 أغسطس، 2026
خبير استخباراتي يكشف تورط “غرفة قيادة رقمية” جزائرية في توجيه هجمات سبتة ومليلية

خبير استخباراتي يكشف تورط “غرفة قيادة رقمية” جزائرية في توجيه هجمات سبتة ومليلية

5 أغسطس، 2026
سلطات سبتة تبدأ تصنيف المهاجرين.. ورفض اللجوء يقود المغاربة إلى الترحيل

سلطات سبتة تبدأ تصنيف المهاجرين.. ورفض اللجوء يقود المغاربة إلى الترحيل

5 أغسطس، 2026
طقس المغرب اليوم – استمرار الأجواء الحارة بعدد من مناطق المملكة

موجة حرّ مستمرة اليوم الأربعاء.. السمارة وأوسرد تسجلان 46 درجة وزخات رعدية بالمرتفعات

5 أغسطس، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.