بدأت السلطات الإسبانية في عملية إجلاء المواطنين في مدينة “مالقا” وما جوارها، وذلك في إطار التأهب والاستعدادات الجارية استباقا للكارثة، حيث تتوقع الأرصاد الجوية الإسبانية تساقطات مطرية مصحوبة بعواصف ورياح قوية.
هذا، وقد دقت الحكومة ناقوس الخطر، وأعلنت حالة التأهب القصوى، وقامت بإشعار المواطنين بشتى الوسائل تحسبا قبل وقوع الكارثة، وطالبت السلطات من المواطنين بالخروج من المساكن في الطوابق السفلية والصعود إلى المباني العلوية، وفي ذات السياق تهاطلت أمطار قوية يوم 13 نوفمبر الجاري في مدينة “مالقا” والنواحي، وهو ما أدى إلى فيضانات شلت على إثرها الحركة، .
ومن جهة أخرى، أعلنت الحكومة توقيف خدمات الإدارات العمومية والمدارس الحكومية وكل المرافق في إسبانيا، كما اتخذ السكان إحتياطات بإغلاق جميع منافذ المياه، وقام آخرون بربط سياراتهم بالحبال والسلاسل خوفا من الانزلاقات والانحرافات التي وقعت في “فالنسيا”.
معلوم أن إسبانيا واجهت يوم 29 أكتوبر من السنة الجارية فيضان “دانا”، في منطقة “فالنسيا” والنواحي، وهو ما تسبب في وفاة 213 مواطن، ومازال البعض في عداد المفقودين، وفي ذات السياق بادرت السلطات المغربية إلى إرسال 24 شاحنة مجهزة لأجل التدخل في عمليات الإغاثة والإنقاذ .














