• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الأحد 4 أكتوبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

إفزارن .. في طريقِ العَودة، سألتُ والِدي: مَن هو مُحمد الخامس؟

31 يوليو، 2021
in بانوراما
إفزارن .. في طريقِ العَودة، سألتُ والِدي: مَن هو مُحمد الخامس؟
لوبوكلاج: أحمد إفزارن

20 غشت 1953: كنتُ في سِنّ الطفولة.. تلميذًا بِمدرسةِ “رأس جِيرّي” التي سَاهمَ والدِي في بنائها، قُبالةَ الكُوخِ الذي وُلِدتُ فيه أنا وإخوَتِي..

وأتذكّرُ الصّرخةَ الكُبرى، من أجلِ السّلطان محمد الخامس.. وفي المَساء، دَعاني والدي إلى مَجلسٍ للجِيران..

كلُّ الحاضِرين رِجال، وطفلٌ واحدٌ بينَهُم، هو أنا..

وأُطلِقَ الرّاديو: جِهازٌ صغير يُسمّونهُ “تْرانزِسْتُور Transistor”..

ومع هذه المجمُوعةِ من كبارِ قريتِنا، استَمَعتُ إلى “نِداءِ القاهِرة”، للزعِيم “عَلاّل الفاسِي”..

كنتُ صَغيرًا.. طِفلٌ يُركّزُ على حَدَثِ كبير..

كلُّ الحُضُور في حالةِ توتّرٍ شديد..

وفي طريقِ العَودة، سألتُ والِدي: مَن هو مُحمد الخامس؟

قال: إنهُ مَلِكُنا…

وَشرحَ لي ما قال الزعيمُ المغربي على أمواجِ إذاعة “صوتِ العَرب” منَ القاهرة..

وفي الغد، كانت كُلُّ قريَتِنا في حالة اهتِزاز.. غاضِبة.. شديدة التّوتُّر..

ولم يَذهب والدِي كالعادةِ إلى السُّوق..

ولا حديثَ للنّاس إلاّ عن الجريمةِ الفرنسية.. جريمةِ نَفيِ السّلطانِ وأُسرتِه إلى جزيرة “مَدَغَشقَر”..

اقتَرَفَتها فرنسا، ونصّبَت “بَن عَرفة” على عرشِ المَملَكة..

وتَحرّك الجَيشُ الفَرَنسِي، في كلّ مكان..

ودَعَتني أُمّي للدّخولِ إلى كُوخِنا.. وقالت: العَسكرُ – وبلا شكّ – سوف يأتي إلى هُنا.. وهل نسيتَ يا بُنَيّ ذلك العَسكريَّ الفَرنسي الذي هدّدكَ ببُندُقيّتهِ في وقتٍ سابق؟

أجبتُها: لم أنسَ يا أمّي.. وقد فتّشَنِي.. فتّشَ حتى ما بداخلِ “قشّابتِي”..

واستَكمَلنا الحديثَ داخِلَ كُوخِنا..

وسألتُ أمّي: هل “محمد الخامس” هو ملكُنا نحنُ فقط؟

وابتَسَمَت: واللهِ يا ابنِي لا أفهَمُ ما تقُول..

وقُلتُ لأمّي: هل يُوجدُ الناسُ فقط عندَناَ، هُنا وفي مَكناس؟ أم هناك مكانٌ آخَر؟ وأُناسٌ آخَرُون؟ هل الملكُ هُو لنا وحدَنا، هُنا في “رأس جِيرّي”؟

وابتسَمَت أُمّي: واللهِ لا أفهَمُك..

وجاءَ صديقي “أحمد ولد السّي ابراهيم”، ونَحنُ أيضا لا كلامَ لنا إلاّ عن بَطلِنا محمد الخامس..

وأخبرَني أنّنا سنذهبُ غدا إلى المَدرسة..

وفي الغَد، كُنّا بجِوارِ المَدرسة..

وشخصٌ مَجهُولٌ أحاطَ نفسَهُ بمجموعةٍ من التلاميذ، ويَحكِي لهُم أنّ الطائرة التي نقَلت السّلطان، كانت ستَسقُط من السّماء، ولكنّ السلطانَ وَضعَ ببَرَكتِه مِنديلَه على الخَزّانِ، ففاضَ الخَزّانُ بالبترُول، وتمّ إنقاذُ الطائرة..

وقال صديقِي: هذه مُعجزة!

وبدأ الناسُ يَتدَاولُون بُطولةَ السُّلطانِ المَنفِيّ، مع وليِّ عهدِه وأفرادِ أُسرتِه، إلى جزِيرة “مَدَغَشقَر”..

ووَصَلت إلينا، نحنُ الأطفال، أخبارُ الثّورةِ المَغربية ضِدّ الاستِعمار..

أحداثٌ كثيرةٌ وقَعَت في مكناس ورأس جِيرّي وغيرهِما..

وسوف تقَعُ عندَما تُستَأنَفُ الدّراسة..

السُّلطانُ في القَمَر

ما زلتُ صغِيرًا، ولكنّ الحَدثَ كبِير..

ذهبتُ إلى البَقّال “مُوحَا أوكَنزَة”، واشتَريتُ صُورةَ محمد الخامس، لكي أراهُ أنا والأسرةُ على سَطحِ القَمر..

كان في الصّورةِ لونٌ أحمَر..

وعندما كبُرتُ، عرفتُ أنّ الأحمرَ لا يَختفِي بمُجردِ رؤيتِه.. إنه يبقَى مُسجّلاً في الذّاكرةِ لبضعِ ثَوانٍ.. وهذه الثواني كافيةٌ لأن أرَى الصورةَ التي اشتريتُها.. ومُباشرةً بعد الرُّؤية، أرفعُ بصَرِي إلى القمَر في ليلةِ كمَالِه، فتَنتَقلُ الصّورةُ من ذِهنِي إلى القمَر، وتظهرُ لي صورةُ محمد الخامس، مُنعَكِسةً على سَطح القمر..

كنتُ من تلاميذِ “رأسِ جيرّي” الذين شاهدُوا صورةَ السّلطان، مُنعكِسةً مِنَ الذّهنِ على البَدرِ المُكتمِل..

وعرَفتُ عندما كبُرتُ أنّ الصّورةَ ليسَت حقيقيّة على القَمَر، بل هي أسطورَةٌ من إنتاج المُقاومةِ المَغربية، بتَعاوُنٍ مع دُهاةِ اللُّعب البَصرية..

ولكنّها خُدعةٌ بصَريّةٌ مُمتِعة، اقتنَع بها الناسُ لدرجة أنّ الفرنسيّين أنفُسَهُم تساءلوا إن كانت الصّورةُ حقيقةً أم إشاعة..

والجميعُ في قريَتِنا يَجِدُون في صُورةِ القَمر انعِكاسًا لمدَى التّشبّثِ الوطني بالسّلطانِ الذي يَحظَى بإجماعٍ شعبي، ويرى فيه الناسُ رمزًا فعّالاً للتّضحيةِ والفِداء، من أجلِ سلامةِ واستقلالِ المَغرب..

ودخلَت هذه الصورةُ السُّلطانيةُ التاريخَ الوَطنِي المُقاومِ للاستِعمار..

إنها فكرةٌ تبنّتها المُقاوَمةُ المَغربية، ونَفّذَتها، وحقّقت بها في كلّ البلادِ مزيدًا من الحماسِ الشعبيّ، في الكفاحِ مِنْ أجلِ الحُرّيةِ والاستِقلال..

وهذه الصّورة تعنِي أن المُقاومةَ المغربية لها خيالٌ بنّاء.. وقُدرة على سبقِ الأحداث..

كانت تُقاوِمُ أيضًا بأفكارٍ فعّالة..

وتُحسِنُ مُخاطبةَ النّفسيةَ الشعبية، والتّفاعُلَ مع التنوّعاتِ السكّانية، بكُلّ مُستَوياتِها، في كل ربوعِ البلد..

ومعها دَخلَ الفنُّ المغربي، بكُلّ تلاوينِه، في مَعركةِ المُقاومةِ الوَطنيّة..

وفي سياقِ كفاحِ الفنُون، أشهَرت “الحاجّة الحَمداويّة” بندِيرَها ضدّ سُلطانٍ مُزوّر، هو “بَن عرَفة”، الذي فشَلت سُلطةُ الحِماية في فرضِه على البلد، بديلاً للسُّلطانِ الشّرعِي.. وضدّ “بَن عرَفة”، أبدَعَت فنّانةُ المُقاوَمةِ أُغنيّتَها الوَطنيّة: “الشّيبَانِي”..

وبعد المَنفَى، عادَت الأُسرةُ المَلكيّة، وعلى رأسِها السّلطانُ الشّرعِي محمد الخامِس إلى المَغربِ عودةَ الأبطال..

“عَمِّي عبد الله”

كان “عَمِّي عبد الله” من رِجَالِ المُقاوَمة..

كان حارِسًا في ضَيعةِ “جانُو”..

الظروفُ كانت متوتّرة.. والمقاومة ضدّ الاستعمار قد بلغَت أوجَها.. فكَم من الضّيعاتِ أحرقُها الوَطنيّون.. وكم مُعَمّرًا هُوجِمَ في عُقرِ دارِهِ وتمّ الاستيلاءُ على سِلاحِه..

وفي تلك الأيّامِ هُوجِمَت ضيعةُ “جانُو”، وكانَت لعمّي يدٌ في العمليّة..

وأقسمَ “جانُو” أن يَنتَقِمَ من “عَمِّي عبد الله”..

في ذلك الوقت، كان عمّي يشتغلُ في ضيعة “خْوان”، بعدَ خُرُوجِه من ضَيعةِ “جانُو”..

وفي يومٍ صيفِيّ، خرَجنا من بابِ المَدرسة، فوَجَدنا عَمّي جُثّةً هامِدةً على حافة الطريق، وبجوارِها الدرّاجةُ التي يَركبُها عمّي إلى عمَلِه..

من قتَلَ “عَمِّي عبد الله”؟

يَحكِي شهودُ عيان أن القاتلَ هو صَهرُ “جانُو”، وقد داسَ عمّي بالشّاحنة، وأسقَطَهُ أرضًا، ثم عادَ بنفس الشاحِنة، فداسَهُ للمرّة الثانية، ولاذَ بالفِرار..

لقد كان مُديرُ مَدرَسَتِنا، الأستاذ الودغيري، قادمًا بسيارتٍه، فتعَقّبَ أثَرَ سائقِ الشاحنة، وأوقفَه على بُعد بضعِ كيلومترات..

مات عَمِّي، وترك أثرًا كبيرا في نفسِي..

كانت الأيامُ مُكهرَبةً مُضطرِبة.. وأبي كجِميعِ سُكّان “جِيرّي” لم يَشتَرِ كبشَ “عيد الأضحى”..

واشتَدّت المُقاومةُ المغربية..

وذاتَ يوم، كنّا نحنُ مَجموعةُ تلاميذ.. وفوجئتُ بوَحَدةٍ عسكريةٍ تُوجّهُ صَوبَنا فَوهاتِ بنادِقِها..

أمَرَنا العَساكرُ برفعِ أيدِينا إلى فوقِ رؤُوسِنا..

رفَعنا الأيدِي.. وبدأ عسكريٌّ فرنسيّ يُفتّشُنا واحدًا واحِدًا..

ثمّ انصرَفَ العساكر.. ووَلّت الوَحَدَةُ من حيثُ أتَت..

ما زلتُ أحبّ عمّي كثيرًا..

فقد عاش معَنا.. وأتذَكّرُ يوم زفافِه..

وترَك طفليْنِ هُما الآن في بلجيكا..

– يُتبَع…

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

احتفاءً باليوم العالمي للمدرس.. ورشات تربوية وفنية لتلاميذ مدرسة الإمام علي بيعقوب المنصور
بانوراما

احتفاءً باليوم العالمي للمدرس.. ورشات تربوية وفنية لتلاميذ مدرسة الإمام علي بيعقوب المنصور

3 أكتوبر، 2026
ماكرون: سبتة ضحية “هجوم متعدد الأوجه” وندعو لتضامن أوروبي
بانوراما

ماكرون: سبتة ضحية “هجوم متعدد الأوجه” وندعو لتضامن أوروبي

2 أكتوبر، 2026
مدريد تؤجل قمة الجزائر وتخشى رد المغرب على زيارة سبتة ومليلية
بانوراما

مدريد تؤجل قمة الجزائر وتخشى رد المغرب على زيارة سبتة ومليلية

2 أكتوبر، 2026
مشاورات تشكيل حكومة فاطمة .. تحالف اليسار يشترط فضاءً مستقلاً للقاء المنصوري
بانوراما

مشاورات تشكيل حكومة فاطمة .. تحالف اليسار يشترط فضاءً مستقلاً للقاء المنصوري

1 أكتوبر، 2026
Load More
Next Post
هذا المساء، في  انتظار خطاب ملك .. توقعات وانتظارات شعب

هذا المساء، في انتظار خطاب ملك .. توقعات وانتظارات شعب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

منظمة العفو الدولية تندد باستمرار اعتقال النقيب محمد زيان

منظمة العفو الدولية تندد باستمرار اعتقال النقيب محمد زيان

4 أكتوبر، 2026
الجبهة المغربية: محاكمة 13 مناهضاً للتطبيع بسلا “مهزلة”

الجبهة المغربية: محاكمة 13 مناهضاً للتطبيع بسلا “مهزلة”

4 أكتوبر، 2026
العفو الدولية تتهم المغرب بمنظومة مراقبة واسعة للصحفيين وتستنكر استهداف النقيب زيان

العفو الدولية تتهم المغرب بمنظومة مراقبة واسعة للصحفيين وتستنكر استهداف النقيب زيان

4 أكتوبر، 2026
تقرير أممي: استئناف مفاوضات الصحراء والحكم الذاتي في صلب المسار السياسي

تقرير أممي: استئناف مفاوضات الصحراء والحكم الذاتي في صلب المسار السياسي

4 أكتوبر، 2026
«أمنستي» تفتح ملف التجسس بالمغرب: «بيغاسوس» وشبكة مراقبة في مواجهة الصحافيين والنشطاء

«أمنستي» تفتح ملف التجسس بالمغرب: «بيغاسوس» وشبكة مراقبة في مواجهة الصحافيين والنشطاء

4 أكتوبر، 2026
من «الحوار الثقافي» إلى «التطبيع».. مهرجان «إستير وسلمى» يثير انتقادات بالمغرب

من «الحوار الثقافي» إلى «التطبيع».. مهرجان «إستير وسلمى» يثير انتقادات بالمغرب

4 أكتوبر، 2026
سليمان الريسوني يعود بقناة “الناقد” بعد غياب دام ست سنوات

الريسوني يؤجل حلقة سبتة ومليلية بسبب قرصنة قناته

3 أكتوبر، 2026
بالرغم من كونها المدينة الأولى من حيث عدد المواقع والبنايات المصنفة تراثا وطنيا، مدينة طنجة لم تحظ لحد الآن بشرف تصنيفها تراثا عالميا

بالرغم من كونها المدينة الأولى من حيث عدد المواقع والبنايات المصنفة تراثا وطنيا، مدينة طنجة لم تحظ لحد الآن بشرف تصنيفها تراثا عالميا

3 أكتوبر، 2026
حقوقيون يطالبون بفتح تحقيق في وفاة مشبوهة بالمركز الاستشفائي الزموري

نقابة الصحة: مستشفى الزموري بالقنيطرة “عبث” بصحة المواطنين

3 أكتوبر، 2026
مركز عدالة ينتقد تقاعس الأمن بتيفلت في التعامل مع شكايات المواطنين

مركز حقوقي: حرمان تلميذ قاصر من الالتحاق بمدرسة في تيفلت

3 أكتوبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.