نعت النقابة الوطنية للإعلام والصحافة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ببالغ الأسى والحزن، الزميل الصحافي سعيد عاهد، الذي وافته المنية مخلفًا فراغًا كبيرًا في المشهد الإعلامي الوطني، وحزنًا عميقًا في صفوف الأسرة الصحافية وأصدقائه وزملائه.
وأعرب المكتب الوطني للنقابة، في بلاغ تعزية، عن تضامنه الكامل مع أسرة الفقيد ومع كافة مكونات الجسم الصحافي ببلادنا، مستحضرًا المسار المهني والإنساني الرفيع الذي طبع تجربة الراحل، وما تميزت به من التزام أخلاقي ووعي ثقافي وحسّ إبداعي نادر.
وأكد البلاغ أن الراحل كان من القامات الصحافية الاستثنائية التي أسهمت، على امتداد سنوات، في ترسيخ قيم المهنة والارتقاء بالكتابة الصحافية، سواء من خلال هندسة الجملة السردية أو عبر قراءاته النقدية وترجماته، التي عكست عمقًا فكريًا وتفاعلًا صادقًا مع القضايا الإنسانية والاجتماعية.
وشددت النقابة على أن فقدان سعيد عاهد لا يُقاس فقط بما أنجزه مهنيًا، بل بما تركه من أثر إنساني نبيل في سلوكه اليومي وعلاقاته، ليظل حاضرًا في الذاكرة الجماعية للصحافة المغربية كمرجع أخلاقي ومهني.
وفي ختام بلاغها، تقدمت النقابة الوطنية للإعلام والصحافة والكونفدرالية الديمقراطية للشغل بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد وأحبته، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.















