أثارت تصريحات القاضية الأوغندية جوليا سيبوتيندي، نائبة رئيس محكمة العدل الدولية، جدلاً واسعاً بعد أن أعلنت علناً أن الله “يعتمد عليها للوقوف إلى جانب إسرائيل”، معتبرة أن ما يجري في الشرق الأوسط هو من “علامات نهاية العالم”، وفق ما نقله موقع ميدل إيست آي.
سيبوتيندي، البالغة من العمر 71 عاماً، كانت القاضية الوحيدة التي عارضت قرار المحكمة في يناير 2024، عندما اعتبرت هيئة مكونة من 17 قاضياً أنه من المعقول أن تكون إسرائيل قد ارتكبت جرائم إبادة جماعية في غزة. كما كانت الصوت المنفرد ضد رأي محكمة العدل الدولية في يوليو 2024، الذي خلص إلى أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية المستمر منذ عقود “غير قانوني”.
وفي فبراير 2025، واجهت القاضية اتهامات بالاقتباس غير المشروع في رأيها المخالف، حيث أظهرت دراسة أن نحو 32% من نصوصها مأخوذة بشكل شبه حرفي من مصادر مختلفة، بينها تعليقات قانونية مؤيدة لإسرائيل ومقالات إعلامية، فضلاً عن مقاطع من موسوعة ويكيبيديا. سيبوتيندي رفضت حينها التعليق على الاتهامات.
لكنها خرجت مؤخراً عن صمتها، في خطاب ألقته يوم 10 غشت 2025 داخل كنيسة في أوغندا، حيث أكدت أن “الرب اختارها للوقوف مع إسرائيل رغم أن العالم كله ضدها، بما في ذلك حكومتها”. وأشارت إلى أن الله “وبّخها على ترددها” ودفعها إلى الترشح لمنصب نائب رئيس المحكمة الدولية.
كما عبّرت عن اعتقادها بأن الوضع في غزة يجسد “العلامات الأخيرة” التي تنبأ بها الكتاب المقدس، مضيفة: “أنا على يقين بأن الوقت ينفد، وأريد أن أكون في الجانب الصحيح من التاريخ”.
الحكومة الأوغندية من جهتها، سبق أن تبرأت من مواقف سيبوتيندي، مؤكدة أن آراؤها “تعبر عن قناعاتها الفردية فقط ولا تمثل الدولة”.














