• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الجمعة 9 أكتوبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

كيف تشكل معاملتنا لحيوانات الشوارع، أخلاقياتنا المجتمعية ؟

19 أغسطس، 2021
in مدونات
لوبوكلاج : فاطمة الزهراء بزيو

لا زلت أتذكر  ذلك القط رغم مرور سنوات او اكثر على اليوم الذي التقيته فيه ، كان متسخا ، مليئا بالجروح، أعور، يحاول الجري بصعوبة بالغة ، مستعينا بثلاثة قوائم فحسب، يبدو ان الرابعة قد بثرت جراء حادث مريع ، آلمني المشهد ، كان يكفيني لأبلغ ذروة الألم أن ألتقط المشاهد القادمة، طفلين صغيرين  مجهزان ‘بالحجارة و القصب الذي غرزت فيه المسامير المسننة !، يتنافسان حول من سيقضي على القط أولا، حاولت التدخل حماية لهذا الكائن البريء، كنت اركض طولا و عرضا و كلي أمل في الإمساك بأحدهما،  كانا مشاكسين للغاية لا يأبهان بحياة فريستهما ، كأنهما جردا من الإنسانية و الواجب الأخلاقي أين هي التربية ؟!، و هل من أحد يقيم وزنا لحياة هذا القط المسكين ،   لحسن حظه استطاع ان يتيه وسط الحشائش وهنا حصل ما هو متوقع  انسحب الأطفال  من اللعبة بهدوء.

لا شك ان قصة القط ، تتركب عنها آلاف القصص المأساوية الاخرى ، ابطالها كائنات تشاركنا بيئتنا المحلية، تقضي الليل و النهار في العراء، و تقتات على فضلات الطعام ، وفي بعض الأحيان نرى انه من الصعب معرفة مكان تواجدها وظهورها مالم تتبعها بحرص لبضعة أيام ، وبما ان الحياة رمادية ، الحيوانات هي الأخرى تعيش داخل وضع صعب و مؤسف للغاية، جعلها أكثر حيطة وحذر، خصوصا عندما نمر بها او نستعد للاقتراب منها، و بسبب سوء معاملتنا لها ، و تسميمها ،و رشق الكلاب بالحجارة او حتى ابادتها، و حشو افواه القطط بالطلاسم و دفنها حية وفقا لطقوس السحر و الشعوذة، ازدادت خوفا وحساسية ـ  خصوصا ان اغلب الناس يجهلون مشاعر مخلوقات غير قادرة على الشكوى او التظلم لأحد،  في ظل فراغ قانوني لا يضع مهمة حماية حقوق الحيوان ضمن اولوياته، ما يفرض ضرورة التفكير  حول طبيعة العلاقة الرابطة بين الإنسان ككائن عاقل و الحيوان الذي كان نصيبه من الاضطهاد و التعنيف اكبر من نصيبه في العيش بسلام و امان.

بالرغم من ان الانسان كان أوفر حظا ليسيطر على هذه الارض باعتباره خليفة الله فيها الا ان هذا لم يمنعه من التعرض لذلك التسلط وهوس التحكم ـ فالمجتمع لا يترك شيئا في حالته الطبيعية دون ان يسوقه لمصلحته، ويغير فيه أكثر مما ينبغي، في ظل هذه الظروف التي نشأت منذ الارهاصات الأولى لظهور الانسان الطبيعي، الى حدود ولوج هذا الأخير عالم الثقافة والمعرفة حتى أمسى كائنا صانعا، homo feber يصنع ويبحث في العوامل من اجل إيجاد الحل، وتحسين علاقاته والكائنات جمعاء. 

وفي هذا الصدد، فقد جاء في مفاد  أفكار الأخلاقية الكانطية ان ما يضفي على الإرادة الخيرة صفة الخير ليس هو النتائج التي تترتب عليها بل هو الطابع الالزامي الذي يتسم به فعلها حين يجيئ مطابقا للقانون الأخلاقي ، بمعنى صار هناك ما يعرف ” باتباع  المسار الأخلاقي القائم على الاحترام و حسن المعاملة الناشئة من العقل نفسه تلقائيا، يقول كانط: ان واجبي يقضي الا اسرق لذا فأنا لا اسرق احتراما للواجب و العقل ، و من هنا نستحضر واجبنا كبشر تجاه حيوانات ترى في الخير والرحمة الدولاب المحرك لعجلة الحياة، فتترجم طيب المعاملة على انها سبب وهدف في حد ذاته، تكتشف من خلاله بصيصا من الامل خصوصا بعد الرفق بها و جعل علاقتها بالإنسان دائمة الحضور و دائمة العطاء، الامر لم يعد يتعلق فقط  بالحاجة الى الطعام، فهذا الحيوان صار  يرغب في  استكشاف  الإنسان والتعرف عليه أكثر، ومع  تحليلنا لشخصية هذا المخلوق نجد لديه هذه القدرة المميزة على فهم تعبيرات وجه الإنسان و اتباع تعليماته كنوع من أنواع التواصل، من خلال إصداره أصوات و ردود فعل كحركة الذيل مثلا

 …

لا زلت أتذكر أثناء التحاقي بالمدرسة الثانوية، انني دائما ما كنت اصادف في طريقي سيدة عجوز، تتجمع حولها عشرات القطط الجائعة، لتنال حصتها من الوجبة المحضرة بعناية من طرف هذه الجدة المعطاء، فمرة لحم نيء، ومرة سمك ومرة حليب، ومرة جلسة معالجة وعناية للقطط المريضة، منذ ذلك الحين، ظل هذا المشهد الجميل مخيما على ذاكرتي وما ان استعيده حتى أجد الابتسامة تتسلل على محياي.

ضمن السياق ذاته، يهمنا النبش في تربية الانسان مذ كان طفلا، باعتبار ان اشكال التربية و الأنماط الاجتماعية  التي يخضع لها الانسان في طفولته هي الأساس، ليس فقط لإنبناء و تشكل شخيصته بل لنوعية الإنتاج المادي و المعرفي الذي يصدر عنه في سن المراهقة و الرشد، فاذا شئنا ان نبحث عن علة السلبية في سلوكياته، فينبغي ان نتلمس أسبابها في بذورها الأولى مع التكون و نعمل على معالجتها بشكل أبكر،  وهنا نجد مثلا مسألة التبني الذي يوحي دائما بالعمل النبيل، ويرسم معالم التربية الصحيحة خصوصا ان ارتبط الطفل بالحيوان الذي لا يجيد سوى لغة الحب والوفاء، فيصبح اكثر صلحا و انفتاحا على المجتمع.. وفي هذا الصدد نستحضر هذا الحديث النبوي الشريف، فعن ابي هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “عذبت امرأة في هرة، لم تطعمها ولم تسقها، ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض” لنستخلص ان الدعوة الإسلامية التي درست تفاصيل الحياة الإنسانية بعناية بالغة لم تنسى حقوق الحيوانات هي الأخرى بل انها سبقت الداعين الى الرفق بالحيوان بمئات السنين.

ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

فدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب تحتج .. على التراجع الخطير لكل مؤشرات الأمن القانوني والقضائي
مدونات

محامو المغرب يمددون إضرابهم.. التوقف عن العمل مستمر إلى افتتاح السنة التشريعية

20 سبتمبر، 2026
«لا للتطبيع».. الجبهة المغربية لدعم فلسطين تدعو إلى 3 أيام من الاحتجاج ضد رفع مستوى العلاقات مع إسرائيل
مدونات

«لا للتطبيع».. الجبهة المغربية لدعم فلسطين تدعو إلى 3 أيام من الاحتجاج ضد رفع مستوى العلاقات مع إسرائيل

18 سبتمبر، 2026
منع زوجة حسام حسن من الظهور الإعلامي بقرار من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المصري
مدونات

منع زوجة حسام حسن من الظهور الإعلامي بقرار من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المصري

14 سبتمبر، 2026
بنكيران .. يتهم أخنوش دون أن يشير له بالاسم
مدونات

بنكيران يهاجم أخنوش ولشكر ويتهمهما بالفساد والمال السياسي في مهرجان طنجة

14 سبتمبر، 2026
Load More
Next Post

مكافأة البطل الأولمبي سفيان البقالي .. كم يتقاضى مقابل الميدالية الذهبية في طوكيو ؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

نوبل للسلام لنافي بيلاي.. القاضية الجنوب إفريقية التي واجهت إسرائيل باتهامات الإبادة في غزة

نوبل للسلام لنافي بيلاي.. القاضية الجنوب إفريقية التي واجهت إسرائيل باتهامات الإبادة في غزة

9 أكتوبر، 2026
آن كارسون تحصد نوبل للآداب.. شاعرة تمزج الأساطير اليونانية بأسئلة الحب والذاكرة والفقدان

آن كارسون تحصد نوبل للآداب.. شاعرة تمزج الأساطير اليونانية بأسئلة الحب والذاكرة والفقدان

9 أكتوبر، 2026
DFDS تعزز أسطولها بمضيق جبل طارق بإضافة باخرة ثالثة على خط طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء

DFDS تعزز أسطولها بمضيق جبل طارق بإضافة باخرة ثالثة على خط طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء

9 أكتوبر، 2026
المحروقات في المغرب.. أسعار متقلبة وقدرة شرائية تدفع الثمن

المحروقات في المغرب.. أسعار متقلبة وقدرة شرائية تدفع الثمن

9 أكتوبر، 2026
الذكاء الاصطناعي في قلب الدرس الافتتاحي بالمعهد العالي للإعلام والاتصال.. دعوة إلى إعلام يواجه التضليل ويعزز الوعي

الذكاء الاصطناعي في قلب الدرس الافتتاحي بالمعهد العالي للإعلام والاتصال.. دعوة إلى إعلام يواجه التضليل ويعزز الوعي

8 أكتوبر، 2026
العاهل المغربي أمام ممثلي الأمة.. خطاب ملكي يفتتح الدورة التشريعية الجديدة

العاهل المغربي أمام ممثلي الأمة.. خطاب ملكي يفتتح الدورة التشريعية الجديدة

8 أكتوبر، 2026
بعد عقود من التهميش .. هل تعيد وزارة التربية والتعليم لمدرسة بني عمار زرهون الاعتبار لمؤسسة صنعت أجيالاً؟

بعد عقود من التهميش .. هل تعيد وزارة التربية والتعليم لمدرسة بني عمار زرهون الاعتبار لمؤسسة صنعت أجيالاً؟

8 أكتوبر، 2026
من «فيسبوك» إلى «تيك توك».. الخوارزميات تعيد تشكيل الاتصال السياسي بالمغرب

من «فيسبوك» إلى «تيك توك».. الخوارزميات تعيد تشكيل الاتصال السياسي بالمغرب

8 أكتوبر، 2026
الرباط: تكريم أساتذة بمدرسة الإمام علي إحتفاء باليوم العالمي للمدرس

الرباط: تكريم أساتذة بمدرسة الإمام علي إحتفاء باليوم العالمي للمدرس

8 أكتوبر، 2026
العلمي الحروني – منسق تيار اليسار الجديد المتجدد

هيمنة الإمبراطورية الأمريكية في زمن التراجع والدروس التاريخية.

8 أكتوبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.