أدان الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان ما وصفه بـ“جريمة اختطاف واحتجاز” متطوعات ومتطوعين مغاربة كانوا على متن “أسطول الصمود العالمي” المتجه نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي، متهماً جيش الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو بتنفيذ “هجوم قرصنة” ضد قافلة مدنية وإنسانية تضم نشطاء من جنسيات متعددة.
وأعلن الائتلاف تضامنه الكامل مع المحتجزين المغاربة، مطالباً الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل لضمان سلامتهم والعمل على الإفراج عنهم،
كما دعا الحكومة المغربية إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة في حماية المواطنين المغاربة وعدم التزام “الصمت والحياد” إزاء ما يتعرضون له، محذراً من تداعيات استمرار استهداف المدنيين المشاركين في مبادرات التضامن مع غزة.













