كشف الناشط الحقوقي الموريتاني محمد بابا عن تعرضه لاعتداء وصفه بـ“العنيف” من طرف كلاب حراسة إسرائيلية خلال احتجازه عقب اعتراض “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية أثناء توجهه إلى قطاع غزة.
وأوضح الناشط أن إدارة السجن الإسرائيلي حاولت ترهيب المشاركين في القافلة الإنسانية باستخدام كلاب الحراسة، مؤكداً أنه تعرض لإصابات على مستوى الرأس والصدر بعدما هاجمته الكلاب وضربته باللجام الحديدي الذي كانت ترتديه، قبل نقله إلى السجن.
وتأتي هذه الشهادات في وقت أعلنت فيه وزارة الخارجية التركية إجلاء 422 متطوعاً من أصل 428 ناشطاً شاركوا في “أسطول الصمود العالمي”، الذي ضم مشاركين من 44 دولة بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية.
وأثارت مشاهد الاعتداءات والتنكيل بالناشطين موجة تنديد دولية واسعة، دفعت عدداً من الدول، بينها إسبانيا وفرنسا وكندا وبريطانيا، إلى استدعاء ممثلي إسرائيل للاحتجاج على العملية.















