لوبوكلاج: هشام المرابط
ما وقع خلال موسم مولاي عبد الله أمغار بالجديدة جريمة بشعة تهز الضمير الإنساني، وهي ليست حادثًا معزولًا بل تكشف عن هشاشة منظومة حماية الطفولة في بلادنا.
إن جسد الطفل أصبح الحلقة الأضعف في مجتمع يعيد إنتاج العنف والهيمنة الذكورية.
نحن في منظمة بدائل نحمل الجهات المنظمة والسلطات كامل المسؤولية عن غياب الرقابة والحماية، ونطالب بتحقيق قضائي عاجل ومستقل، وتشديد العقوبات على الجناة دون أي مجال للعفو أو التخفيف.

كما ندعو إلى تفكيك شبكات المخدرات والدعارة التي تنشط في مثل هذه المواسم، وإطلاق برامج وقائية لحماية الأطفال، خاصة في وضعية الشارع.
لقد آن الأوان لسياسات شجاعة تعيد الاعتبار للطفولة كقيمة إنسانية وتقطع مع منطق التساهل الذي يشكل تواطؤًا مفضوحًا.















