في ليلة كروية حافلة بالاثارة، توج نادي باريس سان جيرمان بلقب السوبر الاوروبي على حساب توتنهام هوتسبير، بعد الفوز بركلات الترجيح عقب نهاية المباراة بالتعادل الايجابي 2-2 في وقتها الاصلي.
المباراة شهدت بداية قوية من الفريق الانجليزي، حيث افتتح فان دي فين التسجيل لتوتنهام، قبل ان يضيف كريستيان روميرو الهدف الثاني، ليمنح فريقه افضلية مريحة حتى الدقائق الاخيرة من اللقاء.
لكن السيناريو قلب راسا على عقب في اللحظات الحاسمة، اذ نجح البديل كانغ لي في تقليص الفارق في الدقيقة 85، قبل ان يخطف المهاجم غونزالو راموس التعادل لفريق العاصمة الفرنسية في الدقيقة 94، ليجر اللقاء مباشرة الى ركلات الترجيح دون المرور بالاشواط الاضافية.
وفي ركلات الحظ، اظهر الباريسيون صلابة وتركيزا كبيرين، ليحسموا اللقب لصالحهم ويضيفوا كاس السوبر الاوروبي الى خزانتهم، مؤكدين قدرتهم على العودة في اصعب اللحظات وتحقيق الانتصار.
وقبل انطلاق المباراة، رفعت في المدرجات لافتة كبيرة كتب عليها بالفرنسية: ARRÊTEZ DE TUER DES ENFANTS اي “اوقفوا قتل الاطفال”، في رسالة تضامن قوية مع ضحايا جرائم التطهير العرقي التي يرتكبها الكيان الصهيوني المجرم في غزة. هذه الجرائم لم تقتصر على الاطفال فحسب، بل طالت النساء، والمدنيين العزل، وحتى الحيوان والحجر والشجر. الة القتل هذه لم تبدأ قبل 20 شهرا فقط، بل تعود جذورها الى عام 1948، حين قررت الدول الغربية منح ما لا تملك لمن لا يستحق.
هذا التتويج يمنح باريس سان جيرمان دفعة معنوية هائلة قبل استكمال منافسات الموسم، بينما يترك توتنهام يتحسر على ضياع لقب كان قريبا جدا من متناول يده.















