أفادت صفحات بمواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك و تيك توك ..” وباقي التطبيقات، أن مشكل تغيير رخصة السياقة إنتهى..، وأنه أصبح لأفراد الجالية المغربية تغيير رخصة السياقة لدى المصالح المعنية واستبدالها في كل من إيطاليا وإسبانيا شرط أن تستجيب للشروط القانونية .
الحقيقة هو أن الأمر لا يعدو سوى بهرجة، يمكن وضعها في خانة (البهرجة الصبيانية)، حيث تسببت هذه الإشاعات الكاذبة والمغلوطة في أزمة للكثيرين الذين وضعوا أيديهم على قلوبهم وتنفسوا الصعداء، ضنا منهم أن هذه الإشاعة الكاذبة (صحيحة).
وفي ذات السياق، لا ينبغي الإنسياق وراء هذه الإشاعات الكاذبة، حيث يجب التحري والتقصي والتأكد من صحة الخبر من جهات رسمية مخول لها إعطاء مثل هذه التصريحات التي خلقت جوا غير صحي من البلبلة والبهرجة.
ومن جهة أخرى ندعوا الجهات المسؤولة في الحكومة المغربية كل من موقعه وحسب صلاحياته الدبلوماسية للتدخل وحلحلة هذه المشكلة، (سحب الثقة من رخصة السياقة المغربية) والتي تعتبر في الحقيقة إهانة للمغرب وتبخيسا للدور المهم والكبير الذي يلعبه بين القارتين الإفريقية والأوروبية، حيث المغرب يتميز بتطور صناعي ثقافي تقني يضاهي به دولا أوروبية، بل ويتعداها أحيانا في مجال الإعلاميات والمعلوميات والتقنيات الحديثة والمتطورة المرتبطة برخصة السياقة.
ويشار أنه ينبغي على الصفحات التي تروج مثل هذه الإشاعات الكاذبة والمغلوطة أن تراعي مشاعر وظروف الفئة المحرومة حاليا من تبديل رخصة السياق، كما ينبغي أن توكل الأمور لأهلها والمختصين في هذه الميدان بكل حرفية ومهنية بعيدا عن الضوضاء والجلبة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
نتمنى من الجهات المسؤولة لكل من السلطات الإيطالية والإسبانية والمغربية، أن تقف على قدم وساق لأجل تسريع الحلول اللازمة وتفعيليها ميدانيا، لأجل إستبدال رخصة السياقة المغربية والإعتراف بها أمام نظيراتها في باقي الدول الأوروبية.















