بينما ينعكس النزاع بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة بشكل كبير على الجامعات ومواقع التواصل الاجتماعي، يفضّل النجوم الحاضرون في الدورة السابعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي إظهار دعم رمزي ومحدود.
وبحسب وكالة “فرانس برس” صعد الممثل فيليب توريتون سلالم المهرجان الثلاثاء معلّقاً شريطاً أصفر على سترته، في خطوة ترمز لدعم حوالى 250 شخصاً احتجزتهم حماس كرهائن خلال هجومها على الأراضي الإسرائيلية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
أما الفنانة ليلى بختي (الفرنسية ـ الجزائرية) التي سجلت أخيراً رسالة لمنظمة اليونيسف لصالح أطفال غزة، فقد وضعت الأربعاء دبوساً على شكل بطيخ، أحد رموز المقاومة الفلسطينية.
جرى التطرق إليه من خلال تشدد السلطات تجاه “المهاجرات غير الشرعيات” الآتيات من الضفة الغربية من دون تصاريح عمل، قد تم محوه بالكامل في هذا الفيلم الذي يحمل توقيع يولاند زوبرمان، وحل محله نوع آخر من الصراع الحميم والعالمي.
وفيما تغيب الأفلام الفلسطينية عن المسابقة الرسمية، فإن فيلم “إلى عالم مجهول” للمخرج الدنماركي من أصل فلسطيني مهدي فليفل، يتبع قصة شابين فلسطينيين من أبناء العمومة يجدان نفسيهما في اليونان، بعد فرارهما من مخيم في لبنان. يُعرض الفيلم في فئة “أسبوعا المخرجين”.
وفي سوق السينما Marche du film، وهو الأكبر من نوعه في العالم، رفع جناح “الفيلم العربي” لافتة كبيرة تدعو إلى دعم قطاع السينما في الأراضي المحتلة أو صنّاع السينما في المنفى.
أما الفيلم الإسرائيلي الوحيد الذي عُرض هذا العام هو فيلم قصير لأميت فاكنين، طالبة السينما في جامعة تل أبيب. ويركز فيلم “إتس نو تايم فور بوب” على شابة ترفض المشاركة في احتفالات وطنية.
ووُضع الجناح الإسرائيلي تحت مراقبة مشددة للغاية، مع إجراء عمليات تدقيق أمنية صارمة عند المدخل.
وقال فريق السفارة الإسرائيلية لوكالة فرانس برس إنه كانت لديه شكوك حتى اللحظة الأخيرة بشأن الإبقاء على الجناح، بعد أقل من أسبوع من التظاهرات الحاشدة خلال ضد مشاركة إسرائيل في مسابقة يوروفيجن في السويد.















