• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 13 يناير 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

علي  .. يحرق كتبه 

17 يونيو، 2024
in بانوراما
علي  .. يحرق كتبه 
لوبوكلاج:الدكتور مهدي عامري

منذ أكثر من عشرين عامًا، كرس علي حياته للكتابة والتأليف في مجال تخصصه، علم الاجتماع.

و كان يغرق قراءة و فحصا و تاليفا في بحر من الكتب والمقالات الأكاديمية، يسطر كلمات تحمل حبًا وشغفًا لا ينضب، ويحولها إلى طقوس يومية تكاد تكون مقدسة.

و لم يكن علي يرى في حياته شيئًا أهم من نشر المعرفة والتفكير النقدي العميق. 

الدكتور مهدي عامري
الدكتور مهدي عامري

لكنه، في بداية الاربعين من عمره، بدأ يشعر بأن كل ما صرفه في القراءة و السباحة الحرة في محيطات امهات الكتب لا يعدو ان يكون عبثا في عبث..

و جال  علي بنظره في مكتبه المكدس بالكتب والمخطوطات النادرة، و كان كل ما رآه  انعكاسًا لسنوات من الجهد المضني والعمل الشاق، مقابل لا شيء.

و تمتم لنفسه بقلب يعصره الاسى : “ما ورثنا من الكتب إلا الفقر”..

و كان علي يسمع في ذهنه صدى هذه الجملة يتردد مرارًا وتكرارًا، وكأنها أصبحت نشيدًا يوميًا يسخر منه ومن جهوده.

و بدأ علي يتأمل محيطه. و نظر إلى الجيران والأصدقاء الذين لم يتعمقوا في العلم ولم يكترثوا بالكتب، فوجدهم قد حالفهم الحظ و أصبحوا أثرياء، يملكون سيارات فارهة و منازل فاخرة بل ان بعضهم بات يملك اسطولا من المحلات التجارية .

“انظر إلى هؤلاء السماسرة وأشباه المتخصصين”، قال لنفسه بمرارة، “كلهم كونوا ثروات طائلة لأنهم عرفوا من أين تؤكل الكتف.”

وعلى الجانب الآخر، ظل علي في مكانه، مكرسًا شبابه وعمره للعلم، ولم يجن منه سوى البؤس والفقر. “حياة العلم الكلبة”، قال في نفسه، “التي يظل بسببها المثقف يجري خلف لقمة العيش اليومية، وبالكاد يصل إليها، و ربما اليها لا يصل”. 

شعر علي بالغضب والحزن في آن واحد. “نحن في مجتمع متخلف تحكمه التناقضات”، و قال بصوت عالٍ، “كلما درست ضاعفت فرص فقرك وعوزك. صحيح… الشهادات لا قيمة لها إلا الحبر الذي كتبت به.”

و ختاما، استسلم علي لموجة من الأفكار السوداوية، وبدأ يتذكر بعض أقوال فيلسوف العبث ألبير كامو التي كانت تتراءى له كأشباح تعذبه:  

.  كيف لنا أن نتخيل سيزيف سعيدًا ؟

و سواء صدق او كذب البير كامو..كيف يمكن لعلي أن يتخيل نفسه سعيدًا وسط هذا العبث ؟

انه بؤس العالم..

دوامة اللامعنى..

و وضع علي رأسه بين يديه، مسترجعًا عددا اخر من أقوال البير كامو التي كانت تزيد من شعوره بالضياع:

  1. “الحرية ليست سوى فرصة ليكون المرء أفضل.”
  2. “كل إنسان يسعى لأن يكون سعيدًا؛ غير أن الشرط الأول للسعادة هو الرغبة في الموت.”
  3. “لا شيء يهم، وكل شيء عبثي.”
  4. “العالم دون معنى، ويجب علينا أن نحيا كما لو كان هناك معنى.”

و في هذا المجتمع المليء بالتناقضات، كانت حكم الحياة تبدو وكأنها تزيد من بؤس علي. و كان يتذكر أيضًا بعضًا من أقوال روبرت كيوزاكي في كتابه “الغني والفقير” و التي توضح الفرق الشاسع بين من يمتلك المال ومن يفتقده:

  1. “الغني يعيش كما يحلو له، والفقير يعيش كما يمكنه.”
  2. “الثروة تجعل الحياة أسهل، والفقر يجعلها مستحيلة.”
  3. “المال لا يشتري السعادة، لكنه يشتري الراحة.”
  4. “الفقر ليس عيبًا، لكنه بالتأكيد ليس ميزة.”
  5. “الغني يحلم بالمستقبل، والفقير يكافح في الحاضر.”
  6. “الفقير هو الذي يعرف قيمة كل شيء، لكنه لا يستطيع شراء أي شيء.”

و ظل علي عالقًا في دوامة من الحزن والكآبة. و لم يعد يرى في الكتابة ملاذًا كما كان في الماضي، بل أصبحت عبئًا يزيد من شعوره بالفشل.

و قرر أخيرًا أن يترك قلمه ويبتعد عن مكتبه، محاولًا البحث عن معنى جديد لحياته في عالم لا يعترف بالعلم ولا يحترم المثقفين.

وفي النهاية المأساوية لهذه القصة التي ربما اصابتك بالحزن [ لكن ذلك غير مهم، و لا قيمة له]،  اضرم علي النار في كل كتبه و ترك وراءه بعيدا عن النيران التي التهمت سنوات من القراءة و الكتابة  رسالة وحيدة يتيمة حجمها بضعة سطور  ليشرح بوضوح مدى إحباطه ويأسه : 

# ان حياة المثقف في دولنا المتخلفة انعكاس لعبثية الوجود الذي تحدث عنه كامو، ومحاولاته الفاشلة في إيجاد معنى في مجتمع لا يكترث إلا بالثروة و المظاهر #

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل
بانوراما

العاهل المغربي ..  يعزي أسرة حسن الورياغلي

11 يناير، 2026
حين  تنطق  الطفولة  بالقيم: المولد النبوي و وثيقة الاستقلال في مشاهد تربوية جامعة
بانوراما

حين  تنطق  الطفولة  بالقيم: المولد النبوي و وثيقة الاستقلال في مشاهد تربوية جامعة

11 يناير، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل
بانوراما

عفو ملكي عن 1386 شخصاً بمناسبة ذكرى 11 يناير من بينهم مدانون بقضايا تطرف وإرهاب

11 يناير، 2026
أمير المؤمنين  .. يحيي  ليلة المولد النبوي الشريف
بانوراما

الطبيب الشخصي للملك محمد السادس يعلن معاناته من آلام أسفل الظهر دون مؤشرات مقلقة

11 يناير، 2026
Load More
Next Post
كيف تواجه حروق ..  أشعة الشمس؟ 

كيف تواجه حروق ..  أشعة الشمس؟ 

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

إحالة مسؤولين أمنيين  بخنيفرة على المجلس التأديبي

اتهامات خطيرة تطال قريب مسؤول أمني بتيفلت… جمعية حقوقية تطالب حموشي بفتح تحقيق عاجل

12 يناير، 2026
تشابي ألونسو يدفع الثمن … هزيمة السوبر تسقطه من مقاعد ريال مدريد

تشابي ألونسو يدفع الثمن … هزيمة السوبر تسقطه من مقاعد ريال مدريد

12 يناير، 2026
مع إشعار الملك: المحكمة الدستورية تفصل في قانون مجلس الصحافة .. إحراج الوزير بنسعيد

مع إشعار الملك: المحكمة الدستورية تفصل في قانون مجلس الصحافة .. إحراج الوزير بنسعيد

12 يناير، 2026
ابن كيران تْرَان ترانْ !  .. ما الفرق بينه وبين ميسي؟

بنكيران: استرجاع سبتة ومليلية حق تاريخي… ولا منطق لبقائهما خارج السيادة المغربية

12 يناير، 2026
غولدن غلوب 83: ملحمة أندرسون تكتسح… و«هامنت» تفجّر المفاجأة الكبرى

غولدن غلوب 83: ملحمة أندرسون تكتسح… و«هامنت» تفجّر المفاجأة الكبرى

12 يناير، 2026
وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة يعلن دعمه القوي للركبي الوطني من وجدة

وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة يعلن دعمه القوي للركبي الوطني من وجدة

11 يناير، 2026
فنزويلا في قلب الصراع الجيو-اقتصادي الدولي .. هل يتصدع نظام البترو-دولار؟ ح 8/7

فنزويلا في قلب الصراع الجيو-اقتصادي الدولي .. هل يتصدع نظام البترو-دولار؟ ح 8/7

11 يناير، 2026
ترانسبرانسي  المغرب .. تنسحب و تحمل اخنوش فشل اللجنة الوطنية لمحاربة الفساد

أخنوش يغادر الواجهة… ويترك السياسة تتساءل: هل كان عابرًا أم واجهة؟

11 يناير، 2026
وداعًا سعيد عاهد… الصحافة المغربية تفقد قامة مهنية وإنسانية بصمتٍ موجع

وداعًا سعيد عاهد… الصحافة المغربية تفقد قامة مهنية وإنسانية بصمتٍ موجع

11 يناير، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل

العاهل المغربي ..  يعزي أسرة حسن الورياغلي

11 يناير، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.