يتوجّه المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان بنداء إنساني عاجل إلى كافة الجهات المعنية، من مؤسسات رسمية ومهنية، وإلى الضمائر الحية من محسنين وأشخاص ذوي النيات الطيبة، من أجل التدخل العاجل لإنقاذ حياة الزميل الصحافي المهني محمد أبو طروق، الحامل للبطاقة المهنية رقم 8077 الصادرة عن المجلس الوطني للصحافة، والذي يعاني منذ مدة من مرض عضال ومعقّد، تُعذَر معه إمكانية العلاج داخل المغرب.

في شهادات مؤثرة ومبكية، أدلت بها شقيقته خديجة أبو طروق عبر أشرطة صوتية نشرها الموقع الإخباري الرقمي “لوبوكلاج“، أكدت أن الزميل محمد لم يعد قادرًا على النطق أو التركيز، بسبب وضعه الصحي الحرج، حيث يعيش مربوطًا بجهاز للتنفس الاصطناعي بشكل متواصل، 24 ساعة على 24 ساعة، ولا يملك من قوته إلا بقايا أملٍ في مبادرة إنسانية تعيده إلى الحياة.
تقول خديجة: “لقد طرقنا كل الأبواب الممكنة، لكن للأسف لم نتلقّ أي رد إيجابي… نعيش وضعًا صعبًا، وكل ما نريده هو التفاتة إنسانية، من الجهات المهنية، من النقابة الوطنية للصحافة، ومن المجلس الوطني للصحافة، ومن وزارة الاتصال، بل ونتمنى تدخلًا ملكيًا ساميًا لإنقاذ حياة أخي“.
الزميل محمد أبو طروق بحاجة ماسة وعاجلة إلى عملية زرع رئة، وهي عملية غير متوفرة حاليًا داخل التراب الوطني، مما يفرض نقله العاجل إلى الخارج، وهو أمر يتجاوز قدرات أسرته المادية المحدودة.
وبالموازاة، لا يفوتنا أن نُثني على المجهودات المشكورة التي يقوم بها زميله الصحافي هشام المرابط، مراسل موقع “لوبوكلاج“، الذي رغم تواجده بالولايات المتحدة الأمريكية، قام بعدة مبادرات إنسانية نبيلة، من بينها إنشاء مجموعة دعم عبر تطبيق “واتساب” بدأت تعرف تفاعلاً متزايدًا، إلى جانب اتصالات متواصلة ببعض الجهات من أجل المساعدة في هذا الملف الإنساني.
إننا في المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان، نُجدد مناشدتنا الصادقة إلى:
- جلالة الملك محمد السادس نصره الله، بصفته الضامن الأول للحق في الصحة والحياة؛
- وزارة الاتصال؛
- المجلس الوطني للصحافة؛
- النقابة الوطنية للصحافة المغربية؛
- كافة الصحافيين والمهنيين والمواطنين وذوي النيات الحسنة؛
من أجل التفاعل العاجل مع هذا الملف الإنساني المؤلم، والمساهمة في فتح أمل جديد أمام زميلنا محمد أبو طروق، قبل فوات الأوان.
حياة إنسان في خطر… فلنكن صوتًا واحدًا من أجل إنقاذه.
عن المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان.















