دخلت المقاولات الإعلامية والصحفية بالأقاليم الجنوبية مرحلة جديدة من التصعيد الاحتجاجي، بعدما نفذت صباح الخميس اعتصاماً داخل مقر وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل بالرباط، احتجاجاً على ما وصفته بسياسة الإقصاء والتهميش التي تطال الصحافة الجهوية، واستمرار تجاهل مطالبها المرتبطة بالدعم العمومي.
وجاء هذا التحرك بعد الوقفة الاحتجاجية التي نُظمت أمام الوزارة يوم الأربعاء، في ظل غياب أي تفاعل رسمي مع الملف المطلبي للمهنيين القادمين من الأقاليم الجنوبية، الذين يعتبرون أن شروط الاستفادة من الدعم العمومي أصبحت تهدد استمرارية عدد من المقاولات الإعلامية الجهوية وتفاقم أوضاعها المهنية والمالية.
وأكد المحتجون أن قرار الاعتصام جاء رداً على ما اعتبروه استمرار نهج «الآذان الصماء» وعدم فتح حوار جدي ومسؤول حول مستقبل الصحافة الجهوية، مشددين على أن التصعيد سيستمر إلى حين الاستجابة لمطالبهم المشروعة وإقرار مقاربة أكثر إنصافاً تجاه المؤسسات الإعلامية العاملة بالمناطق الجنوبية.
ويأتي هذا التصعيد في سياق حالة من الاحتقان المتزايد داخل قطاع الإعلام الجهوي، وسط مطالب متكررة بمراجعة شروط الدعم العمومي بما يراعي خصوصيات المقاولات الصحفية بالأقاليم الجنوبية، ويمكنها من مواصلة أداء أدوارها الإعلامية والتنموية في خدمة قضايا الوطن والمواطنين.















