• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 16 ديسمبر 2025
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

تآمر، يتآمر، متآمرون  على الصحفي “حميد المهداوي”

14 مارس، 2025
in السلطة الرابعة
تآمر، يتآمر، متآمرون  على الصحفي “حميد المهداوي”
لوبوكلاج: حسن اليوسفي

عاش المغرب خلال السنوات الأخيرة، على وقع ممارسات لتيار تحكمي نافذ بالدولة تنطوي على التآمر على الأصوات الحرة والمعارضة، في مشاهد غير مسبوقة في تاريخ البلاد، 

حسن اليوسفي
حسن اليوسفي

حيث أعطت قوى الفساد والاستبداد انطباعا لدى الأوساط العامة والمهتمين والمثقفين على حد سواء، بأن نظرية المؤامرة أضحت خيارا لا محيد عنه، بل وسلوكا ممنهجا لدى بعض الأطراف التي باتت تتصرف باسم الدولة في مواجهة منتقدي الأوضاع السياسية والاجتماعية بالمجتمع.

حيث تبنى المتآمرون في ممارساتهم سلوكيات استبدادية وقمعية والتي طالت عددا من الإعلاميين البارزين والمفكرين ونشطاء حركة حقوق الإنسان، وذلك بعدما عجزت هذه الجهات عن تبرير مظاهر إخفاقاتها المتوالية في تدبير الشأن العام،

هذا دونما تجاهل كون أداء الفاعل الحكومي ظل يشكو من اختلالات بنيوية عميقة مما أدى إلى توسيع دائرة الانتهاكات على المستويين السياسي والاجتماعي.

وفي ظل تبني عدد من الصحفيين والمفكرين ونشطاء حركة حقوق الإنسان لممارسات حديثة تعري عن واقع الفساد المستشري بالعديد من القطاعات الحكومية،

وأمام سياسة التجهيل والتفقير الثقافي والفكري التي راح المواطن المغربي ضحية لها على جل المستويات والأصعدة، واصل المتآمرون على المشروع الديمقراطي للمغرب استبدادهم وقمعهم للأصوات المعارضة والحرة،

إذ قامت السلطات العمومية بتوقيف إعلاميين ومفكرين ونشطاء حقوقيين بارزين وإدانتهم بعقوبات سالبة للحرية، مما فسح المجال لتغول المنتسبين لتيار تحكمي نافذ بالدولة، الأمر الذي جعل ذات الجهات تمعن في استهداف حرية الرأي والتعبير،

حيث أضحى المناخ العام يتسم بانهيار غير مسبوق لمنظومة القيم، كما تشكلت لدى غالبية المواطنين قناعة بعدم قدرة مناهضي الفساد والاستبداد على مواجهة دوائر السلطة والنفوذ،

هذا فضلا عن كون الأفراد داخل المجتمع باتوا لا يمتلكون القدرة والشجاعة لمواجهة الأوضاع بنوع من الحزم واليقظة، وذلك بعلة أن المتسببين في مأساتهم يتموقعون في قطب قوي لا يمكن انتقاده، مما خلق وضعا نفسيا مركبا لدى المواطنين الأمر الذي جعل الجميع يسلم بنظرية المؤامرة التي تطال المعارضين والأحرار على حد سواء.

إن مظاهر تغول المنتسبين لتيار تحكمي نافذ بالمغرب، جعلت الممارسة الصحفية تفرز نمطا مهنيا حديثا يرتكز على مقومات تراعي الواقعية في مقاربة القضايا الاجتماعية والسياسية وتسليط الضوء على ممارسات المتآمرين الجدد والذين يستهدفون حرية الرأي والتعبير،

وفي هذا الصدد برز الصحفي “حميد المهداوي” مدير منشأة “بديل” الإعلامية، عبر حلقات يومية على قناته ب”اليوتوب”، والتي دأب من خلالها على القيام بتحليل عميق لمختلف الإشكاليات العالقة بالمجتمع بتجرد وموضوعية،

الأمر الذي جعل الفاعل الحكومي يخضع لسلطة رقابية شبه يومية، تهدف بالأساس إلى تجويد أداء المسؤولين الحكوميين والذين تربطهم تعاقدات سياسية واجتماعية مع المواطنين، الذين لم ينتخبوهم في الأصل لتمثيلهم بل جادت بهم صناديق الاقتراع إبان استحقاقات 8 شتنبر المشهودة،

والتي أنتجت حكومة أوليغارشية، أجهزت على ما تمت مراكمته من مكتسبات ديمقراطية منذ بزوغ فجر الاستقلال، مما أدخل البلاد في حالة احتقان اجتماعي ينذر بانفجار سياسي وشيك إذا لم يتم تدارك الوضع قبل فوات الآوان.

إن نجاح تجربة الصحفي “حميد المهداوي” أدت إلى ظهور أزمة صراع غير معلن بين المنتسبين لتيار التحكم وأحرار مهنة “صاحبة الجلالة” على حد سواء، مما ولد نظرية المؤامرة لدى المتآمرين الجدد والتي أضحت متواجدة على جل المستويات والأصعدة،

طالما أن الصحفي “حميد المهداوي” انتهج سياسة إعلامية تحليلية تميط اللثام عن فساد مستشري بمختلف القطاعات الحكومية، والتي تورط لا محال الفاعل الرسمي في ممارسات تنطوي على الشطط في استعمال السلطة واستغلال النفوذ،

وقد بدا ذلك جليا من خلال تسخير العديد من الأطراف للقيام بمهمة الدفاع القذر والمشبوه عن أشخاص يتصرفون باسم الدولة بل ويشغلون مراكز السلطة والقرار، كما لو أن منتقدي الأوضاع السياسية والاجتماعية يشكلون تهديدا لكينونة الدولة ولسلم المجتمع،

والحال أن هاته الأطراف تهدف لخدمة المشروع الديمقراطي للمغرب من خلال تسليط الضوء على مظاهر الإخفاق الحاصل بمختلف المجالات سعيا لتجويد أداء المسؤولين حتى يكونوا في مستوى تطلعات المواطنين .

إن تولد نظرية المؤامرة لدى المنتسبين لتيار التحكم تجاه الصحفي “حميد المهداوي” نابع بالأساس من كون عدد من الفاعلين الحكوميين والذين تعتري ممارساتهم جملة من الشبهات، استشعروا خطورة الانتقاد المبني على التحليل الواقعي والمسؤول، والذي سينهي لا محال هيمنتها وسيضيق من مكاسبها،

كما سيساهم في إذكاء الوعي لدى المواطنين وبالتالي صناعة جيل جديد بمقدوره تبني تصورات تعاكس توجهات قوى الفساد والاستبداد.

المثير للاستغراب أن حجم المؤامرة والتي استهدفت منشأة “بديل” الإعلامية جاءت في سياق زماني ومكاني موسوم بتراجعات خطيرة على مستوى الحريات والحقوق منذ تنصيب حكومة الأوليغارشية،

مما أضر بصورة الدولة أمام المنتظم الدولي. وبالنظر لتزايد منسوب الوعي والثقافة والنضج الفكري والاجتماعي لدى الأفراد داخل المجتمع، قوبلت جل المبادرات الرامية لتكميم الأفواه وقمع حرية التعبير برفض مجتمعي معلن، إذ باتت نظرية المتآمرين تشكل تهديدا حقيقيا للسلم والأمن الاجتماعيين.

وبالرجوع لعمر المملكة المغربية التي بلغ قرونا من الزمن، كان يفترض أن تعتمد الدولة في صراعها مع من يخالفها الرأي على نهج يروم مقارعة الأصوات الحرة والمعارضة بتصورات منفتحة وشمولية تراعي التعددية الفكرية واحترام التزامات المغرب الأممية، عوض فسح المجال لدعاة التشهير وفشلة ينتسبون قسرا لمهنة “صاحبة الجلالة”،

كي يخوضوا حربا بالوكالة في مواجهة الصحفي “حميد المهداوي” الذي حظي بدعم منقطع النظير من قبل عموم المغاربة، الأمر الذي يطرح أكثر من سؤال حول فشل المتآمرين الجدد في تدبير الاختلاف، لتظل نظرية المؤامرة قائمة حتى إشعار آخر.

 

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

الجامعة الوطنية للصحافة: تستنكر ديكتاتورية الحكومة في موضوع الدعم العمومي للصحافة .. وتدين عقلية التحكم لأعضاء “اللجنة المؤقتة”
السلطة الرابعة

 اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات تحسم الجدل: حماية المعطيات الشخصية خارج صراع تنظيم الصحافة

15 ديسمبر، 2025
الجيل الرقمي بين تشكّل الهوية وتحولات الخطاب: منتدى الإعلام والمواطنة يفتح نقاشًا عميقًا حول مواطنة العصر الرقمي
السلطة الرابعة

الجيل الرقمي بين تشكّل الهوية وتحولات الخطاب: منتدى الإعلام والمواطنة يفتح نقاشًا عميقًا حول مواطنة العصر الرقمي

15 ديسمبر، 2025
 الحسيمة تستعد لاحتضان الملتقى الجهوي للإعلام .. تكريم الإعلامي عبد الصمد بنشريف
السلطة الرابعة

 الحسيمة تستعد لاحتضان الملتقى الجهوي للإعلام .. تكريم الإعلامي عبد الصمد بنشريف

11 ديسمبر، 2025
مراسلة تحت طائلة الغرامة والسجن… هل تخرق لجنة السغروشني  الإطار القانوني المنظم للصحافة؟
السلطة الرابعة

مراسلة تحت طائلة الغرامة والسجن… هل تخرق لجنة السغروشني  الإطار القانوني المنظم للصحافة؟

8 ديسمبر، 2025
Load More
Next Post
الركراكي يكشف عن قائمة “أسود الأطلس”: عودة بارزة واستدعاءات جديدة

الركراكي يكشف عن قائمة “أسود الأطلس”: عودة بارزة واستدعاءات جديدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

فاجعة آسفي تعيد مساءلة جاهزية الدولة: الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تطالب بمحاسبة المسؤولين وخطة طوارئ وطنية

فاجعة آسفي تعيد مساءلة جاهزية الدولة: الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تطالب بمحاسبة المسؤولين وخطة طوارئ وطنية

15 ديسمبر، 2025
الجامعة الوطنية للصحافة: تستنكر ديكتاتورية الحكومة في موضوع الدعم العمومي للصحافة .. وتدين عقلية التحكم لأعضاء “اللجنة المؤقتة”

 اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات تحسم الجدل: حماية المعطيات الشخصية خارج صراع تنظيم الصحافة

15 ديسمبر، 2025
استراتيجية العدالة الانتقالية بالمغرب.. ضحايا تجاوزات قوانين مكافحة الإرهاب / ح2

استراتيجية العدالة الانتقالية بالمغرب.. ضحايا تجاوزات قوانين مكافحة الإرهاب / ح2

15 ديسمبر، 2025
المغرب يعبر الإمارات بثلاثية ويصعد لمواجهة “الأصدقاء”.. رينار أو السلامي في نهائي كأس العرب

المغرب يعبر الإمارات بثلاثية ويصعد لمواجهة “الأصدقاء”.. رينار أو السلامي في نهائي كأس العرب

15 ديسمبر، 2025
هيئة المحامين تلوّح بالقضاء: بيان تضامني يحمل الحكومة مسؤولية فاجعة فيضانات آسفي

هيئة المحامين تلوّح بالقضاء: بيان تضامني يحمل الحكومة مسؤولية فاجعة فيضانات آسفي

15 ديسمبر، 2025
الجيل الرقمي بين تشكّل الهوية وتحولات الخطاب: منتدى الإعلام والمواطنة يفتح نقاشًا عميقًا حول مواطنة العصر الرقمي

الجيل الرقمي بين تشكّل الهوية وتحولات الخطاب: منتدى الإعلام والمواطنة يفتح نقاشًا عميقًا حول مواطنة العصر الرقمي

15 ديسمبر، 2025
طقس المغرب: أمطار قوية وتساقطات ثلجية ورياح عاصفية مرتقبة

طقس المغرب: أمطار قوية وتساقطات ثلجية ورياح عاصفية مرتقبة

15 ديسمبر، 2025
القنيطرة: وقفة إنذارية تندد بضرب الحق في التعليم والتفويت غير القانوني في الأراضي السلالية باللاميمونة

القنيطرة: وقفة إنذارية تندد بضرب الحق في التعليم والتفويت غير القانوني في الأراضي السلالية باللاميمونة

15 ديسمبر، 2025
 الرابطة المغربية  .. تستقبل الدكتور مانويل هيرانز في زيارة حقوقية تكرّس قيم التضامن الإنساني والحلول السلمية

 الرابطة المغربية  .. تستقبل الدكتور مانويل هيرانز في زيارة حقوقية تكرّس قيم التضامن الإنساني والحلول السلمية

14 ديسمبر، 2025
رواق نادرة يحتضن معرضًا تشكيليًا مشتركًا لعبد العزيز كوتبان وسعيد جيراري

رواق نادرة يحتضن معرضًا تشكيليًا مشتركًا لعبد العزيز كوتبان وسعيد جيراري

14 ديسمبر، 2025
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.