ماذا يقع لحرية التعبير والصحافة بالمغرب. بعد الحكم بالحبس لمدة 24 شهر نافذ ضد مالك موقع ” مغرب تايم ” مجمد رضا الطاوجني و استنطاق الصحافي حميد
المهداوي لمدة تسع ساعات من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية و الحكم اليوم ب 3 اشهر موقوفة التنفيذ ضد الصحافي الشاب أشرف بلمودن و الحكم بشهر واحد موقوفة التنفيذ ضد الصحافية حنان بكور و قبلهم جميعا متابعة و اعتقال و سجن الصحافيون الثلاثة: توفيق بوعشرين و عمر الراضي و سليمان الريسوني، دوز أن ننسى ضحايا حرية الرأي و التعبير و التشر و في مقدمتهم سعيدة العلمي.
إن هذه السياسة القمعية لا تبشر بخير و لا تطمئن. إننا ذاهبون ال. الهاوية. المغرب بحتل اليوم المرتبة 144, و استمراره في المتابعات القضائية و سجن و محاكمة الصحافيين و المدونـين سيسقطنا، لا محالة في صف الدول الشمولية التي لة تسمح بحرية الرأي و التعبير و الصحافة.
يبدو أننا نسير بسرعة كبيرة في اتجاه نهاية الحرية و بالتالي نهاية الصحافة الجادة و الشجاعة التي تقول للفاسد أفسدت و للمصلح أصلحت.















