لوبوكلاج : الرباط
طلبت النيابة العامة الفرنسية من محكمة الاستئناف في باريس الإفراج عن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، بعد عشرين يوما من سجنه في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية عام 2007. وقد ظهر ساركوزي عبر الفيديو من سجنه بباريس، في أول صورة لرئيس فرنسي سابق داخل السجن، مؤكداً أن السجن “قاسٍ للغاية” وأنه “يناضل من أجل الحقيقة”.
ورغم وضعه في الحبس الانفرادي تحت حماية أمنية خاصة، اعتبر محاموه أن احتجازه يشكل خطراً عليه وليس العكس، وأنه يملك كل الضمانات اللازمة لحضور محاكمته. وطلب الادعاء الإفراج عنه تحت الرقابة القضائية ومنعه من التواصل مع الأطراف الأخرى في القضية.
ومن المقرر أن تصدر محكمة الاستئناف قرارها اليوم. وفي حال الموافقة، سيغادر ساركوزي السجن على أن تبدأ محاكمته الاستئنافية في مارس. وقد أثار سجنه جدلاً واسعاً في فرنسا والاتحاد الأوروبي باعتباره سابقة لرئيس سابق يُسجن أثناء المتابعة القضائية.















