انتخب أحمد التويزي، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، رئيسا لمجلس النواب خلال الجلسة العمومية التي عقدت اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 بمقر البرلمان بالرباط، وحصل على 220 صوتا مقابل 59 صوتا لمنافسه إدريس الأزمي الإدريسي، مرشح حزب العدالة والتنمية.
وجاء هذا الانتخاب تتويجا لمسار تفاوضي داخل الأغلبية الحكومية، التي أعلنت تشكيلها يوم أمس الإثنين، وتضم إلى جانب الأصالة والمعاصرة كلا من حزب الاستقلال، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب التقدم والاشتراكية.
وكانت اللجنة الموسعة للمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة قد حسمت صبيحة اليوم اسم مرشحها لرئاسة الغرفة الأولى، بعد تداول ثلاثة أسماء داخل الحزب، ويتعلق الأمر بأحمد التويزي، وعبد اللطيف وهبي، ومحمد الصباري.
وفي هذا الإطار، جرى اختيار هشام الصابيري رئيسا لفريق الحزب بمجلس النواب، وهشام المهاجري مرشحا لرئاسة لجنة المالية.
من جهة أخرى، كان حزب العدالة والتنمية قد قرر الدفع بمرشحه الوحيد إدريس الأزمي الإدريسي لخوض غمار المنافسة على رئاسة المجلس، في مواجهة مرشح الأغلبية.
ويعتبر التويزي، الفائز بمقعد برلماني عن دائرة الحوز، من أقدم برلمانيي حزب الأصالة والمعاصرة، حيث دخل البرلمان لأول مرة منذ سنة 1993، وشغل سابقا منصب رئيس الفريق النيابي للحزب خلال الولاية التشريعية المنتهية.
ويأتي انتخابه في سياق استكمال تنظيم المؤسسة التشريعية، عقب افتتاح الملك محمد السادس للدورة الأولى من السنة التشريعية الجديدة يوم الجمعة 9 أكتوبر الجاري، ليشكل خطوة أساسية نحو استئناف المجلس مهامه الدستورية المرتبطة بالتشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية.















