أعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن السلطات المغربية قدمت ضمانات لمدريد بمواصلة التعاون لمنع تكرار محاولة دخول جماعي نحو سبتة ومليلية المحتلتين.
ذلك على خلفية دعوات متداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي لتنظيم عمليات عبور غير نظامية بالتزامن مع الانتخابات التشريعية.
وقال ألباريس، في مقابلة مع إذاعة “كادينا سير”، إن الرباط أبلغته، عبر القنوات الدبلوماسية، استعدادها للتعاون بشكل نشط لمنع أي دخول جماعي جديد، مؤكداً أن التواصل مع نظيره المغربي ناصر بوريطة “شبه يومي”، وفق ما أوردته وكالة “إفي” ووكالة “أوروبا بريس”.
وأضاف الوزير الإسباني أن بلاده أطلقت حملة للتوعية بمخاطر المعلومات المضللة المرتبطة بالهجرة، تهدف إلى تنبيه الراغبين في الهجرة غير النظامية إلى أن “الدخول إلى سبتة ومليلية لا يمنح تلقائياً حق الوصول إلى باقي التراب الأوروبي”، محذراً من “المخاطر التي قد تهدد حياتهم وأموالهم”.
وفي هذا الإطار، عززت السلطات المغربية حضورها الأمني في محيط الفنيدق والطرق المؤدية إليها من طنجة وتطوان، مع مراقبة المناطق القريبة من السياج الحدودي والساحل، حيث سُجلت تحركات محدودة لمجموعات من المهاجرين قرب الفنيدق انتهت بتوقيف أربعة أشخاص.
على الجانب الإسباني، شهد معبر باب سبتة ومحيطه انتشاراً أمنياً مكثفاً، فيما لم تسجل سلطات مليلية أي محاولة اقتحام جماعي رغم رفع مستوى التأهب، مع استمرار المراقبة الجوية والبحرية على جانبي الحدود.
وفي ملف آخر مرتبط بالعلاقات الثنائية، أعلن ألباريس أن زيارة الملك الإسباني فيليبي السادس إلى سبتة ستتم “خلال أسابيع”، دون تحديد موعد دقيق، مشدداً على أن الزيارة “لا تحتاج إلى إذن من أي دولة أجنبية”.















