أدان حزب النهج الديمقراطي العمالي بشدة الزيارة المرتقبة للعاهل الإسباني فيليبي السادس إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، المقررة يومي 13 و14 أكتوبر 2026، واصفاً إياها بـ”الخطوة ذات الأبعاد الاستعمارية” التي تسعى إلى فرض سياسة الأمر الواقع.
جاء ذلك في بيان صادر عن المكتب السياسي للحزب، اليوم الثلاثاء، حيث أعرب عن استنكاره للموقف الرسمي المغربي وما وصفه بـ”صمت الأحزاب المقربة من السلطة”.
واعتبر البيان أن هذا الموقف يعكس “تقديم التوازنات الدبلوماسية والمصالح الضيقة على حساب قضايا السيادة الوطنية والذاكرة التاريخية”.
على الصعيد المحلي، شدد الحزب على أن تفاقم معدلات الفقر والبطالة والهشاشة، إلى جانب تراجع الخدمات العمومية وتدهور القدرة الشرائية، ليس سوى “انعكاس مباشر للتوجهات النيوليبرالية المتبعة”.
وفي الشق الخارجي، جدد الحزب رفضه الصارم لاستمرار مسار التطبيع مع إسرائيل في مختلف المجالات، معتبراً إياه “يتنافى مع الموقف الشعبي التاريخي المساند للقضية الفلسطينية”.
كما أدان التضييق الأمني الذي يستهدف مناضلي “الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع”، مؤكداً أن “الحريات الأساسية والحق في الاحتجاج السلمي غير قابلة للمساس”.
سياسياً، جدد الحزب موقفه الرافض للمسلسل الانتخابي بشكله الحالي، موضحاً أنه “يكرس آليات التحكم في ظل غياب شروط التعبير الحر عن الإرادة الشعبية”، وأن تعاقب الحكومات “لا يغير من جوهر التوجهات القائمة”.
واختتم البيان بالمطالبة بإنهاء المتابعات ذات الخلفية السياسية وإطلاق سراح المعتقلين، مع “إيقاف تحميل الطبقات العاملة تبعات الأزمات الاقتصادية”، داعياً إلى وضع حد للغلاء وتوفير العمل اللائق وصون المكتسبات النقابية.















