قضت المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء، في ساعات متأخرة من ليلة الجمعة 30 أكتوبر 2026، بأربع سنوات سجناً نافذاً وغرامة مالية قدرها 40 ألف درهم في حق الرسام ياسر مونيبير، المعروف بلقب “عزير”.
وجاء هذا الحكم بعد مسار قضائي استمر لأكثر من أربعة أشهر، عقدت خلاله المحكمة 18 جلسة سابقة.
وتوبع مونيبير، البالغ من العمر 22 سنة، في حالة اعتقال منذ 15 يونيو الماضي، بتهمتي “إهانة هيئة دستورية” و”إهانة موظفين عموميين”. وتتعلق وقائع القضية برسومات نشرها عبر حسابه على منصة “إنستغرام”، اعتُبرت مسيئة، في ملف أعاد إلى الواجهة النقاش حول حدود حرية التعبير في المغرب.
وفي هذا السياق، عرفت القضية تأجيلات متكررة لأسباب مرتبطة بإعداد الدفاع، إلى جانب رفض المحكمة طلبات السراح المؤقت التي تقدم بها دفاع المتهم في مناسبات عدة، كان آخرها خلال جلسة 21 أكتوبر الجاري، قبل أن تقرر إدراج الملف للمداولة في جلسة 28 أكتوبر.
من جهة أخرى، يوصف مونيبير بأنه فنان صاعد نشأ بضواحي الدار البيضاء، ولم يتلق تكويناً أكاديمياً في الرسم، حيث اكتشف موهبته بشكل تلقائي قبل أن يتحول إلى أحد الأسماء التي أثارت نقاشاً حول العلاقة بين الفن والقانون.















