لم تكد العجلة تدور حتى بدأت مقصلة الاقالة في البطولة الوطنية،و ذلك عبر مدرب الوداد البرتغالي باولو سيرخيو ، بعد مسار قصير لم يتجاوز 4 جولات فقط، اتسم بعثرات أثارت غضب الأنصار وضغطت بقوة على إدارة النادي.
دفع المدرب البرتغالي ثمن عجز الفريق عن تحقيق أي فوز داخل ميدانه، وسط تخبط تكتيكي أفرز حصيلة مخيبة:
سقوط مدو ومفاجئ أمام وداد تمارة بثلاثية مقابل هدف،تعادل سلبي مخيب أمام النادي المكناسي (0-0)، و التعادل بهدف لمثله (1-1) أمام صاعد آخر هو أمل تيزنيت.
الفوز الوحيد جاء بعيدا عن القواعد أمام الدفاع الحسني الجديدي.
وكان الارتباط بالمدرب البرتغالي قد قوبل بانتقادات واسعة وموجة استباقية من التشكيك في الأوساط الودادية، نظرا لسجله التدريبي المطبوع بتجارب غير موفقـة، مما جعل صبرها ينفذ مع أول اختبار رسمي.
وفي السياق ذاته، تشير المعطيات إلى أن إدارة النادي اتجهت مباشرة لربط الاتصالات مع الإطار التونسي نصر الدين نابي لخلافته في قادم الجولات؛ وهو اسم مألوف في المشهد الكروي الوطني، بحكم تجربته السابقة مع الجيش الملكي و مع الغريم الرجاء الرياضي الذي بدأ معه الموسم قبل أن يغادره إثر خلافات في الرؤى مع الإدارة الرياضية.















