• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
السبت 17 أكتوبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

دولة بلا تواصل .. حين تسقط الدولة صوت الصحافة من حساباتها

17 أكتوبر، 2026
in الافتتاحية
دولة بلا تواصل .. حين تسقط الدولة صوت الصحافة من حساباتها
لوبوكلاج : ابراهيم الشعبي

إسقاط وزارة التواصل ليس مجرد خطأ في توزيع الحقائب الوزارية، بل قرار يمسّ مكانة الإعلام داخل الدولة، ويثير أسئلة حقيقية حول مصير الصحافيين والمؤسسات الإعلامية والموظفين الذين ترتبط مصالحهم بهذه الوزارة.
ليس الأمر يتعلق بحكومة من دون وزارة للتواصل، بل بدولة يبدو أنها قررت، عن قصد أو عن سهو، أن تمضي في تشكيلتها الحكومية الجديدة من دون أن تمنح التواصل والإعلام مكانة واضحة داخل هندستها المؤسساتية.
والفرق كبير بين الأمرين؛ فالحكومات تتغير، والوزراء يأتون ويغادرون، لكن الدولة يفترض أن تظل مسؤولة عن استمرارية المؤسسات وصيانة الحقوق وضمان المصالح المرتبطة بها.
إن غياب وزارة التواصل عن التشكيلة الحكومية ليس تفصيلاً إدارياً عابراً، ولا مجرد سهو يمكن تجاوزه بإضافة حقيبة إلى وزارة أخرى.
إنه سؤال سياسي ومؤسساتي بامتياز: ما موقع الإعلام في تصور الدولة لوظائفها؟ وما المكانة التي تحتلها الصحافة في سلم أولوياتها؟ وهل يمكن الحديث عن دولة حديثة من دون سياسة عمومية واضحة في مجال التواصل والإعلام؟
قد يقول قائل إن الأمر لا يعدو أن يكون إعادة توزيع للاختصاصات، وإن إلحاق قطاع التواصل بوزارة الثقافة كفيل بتدبير شؤونه. لكن هذا التبرير، حتى إن بدا مقبولاً من الناحية الشكلية، لا يجيب عن الأسئلة الجوهرية التي فرضها هذا الغياب المفاجئ.
الإعلام ليس نشاطاً ثقافياً إضافياً، ولا قطاعاً يمكن ضمه إلى وزارة أخرى من دون إعلان واضح عن اختصاصاته وموارده وآليات تدبيره وضمانات استقلالية قراره الإداري.
إن وزارة التواصل ليست مجرد بناية إدارية أو اسم يُكتب في قائمة القطاعات الحكومية. إنها مؤسسة تضطلع بوظائف حيوية، من بينها المساهمة في إعداد وتنفيذ السياسات العمومية في مجال التواصل، وتدبير ملفات مرتبطة بالصحافة والنشر، ومنح بطاقة الصحافة المهنية للصحافيين المعتمدين وفق الشروط القانونية المعمول بها، وتدبير برامج الدعم العمومي للمؤسسات الصحافية، فضلاً عن ملفات اجتماعية ومهنية ترتبط بأجور صحافيين ومساهمات في التغطية الاجتماعية والالتزامات الضريبية، بحسب الآليات والبرامج المعتمدة.
كما تضم أطرًا وموظفين بنوا مساراتهم المهنية داخل هذه المؤسسة، ويرتبط مستقبلهم باستمرارها أو بإعادة تنظيمها وفق قواعد واضحة.
فهل يكفي أن تختفي الوزارة من الهيكلة الحكومية حتى تختفي معها هذه الالتزامات؟ وهل جرى إخبار الصحافيين والمؤسسات الإعلامية والموظفين المعنيين بمصير الملفات الجارية؟
وهل أُعدّت خطة انتقالية تضمن استمرارية الخدمات وصرف المستحقات واحترام الحقوق المكتسبة؟ أم أن الجميع مطالب اليوم بانتظار ما ستقرره الترتيبات اللاحقة، في ظل غياب الوضوح وتزايد القلق؟
إن الأمر لا يتعلق بالصحافيين وحدهم، بل بمؤسسات إعلامية تعتمد على برامج الدعم العمومي في مواجهة أعباء اقتصادية متزايدة، وبصحافيين مهنيين يحتاجون إلى خدمات إدارية منتظمة، وبموظفين وأطر يخشون أن يتحول مستقبلهم المهني والاجتماعي إلى ملف ثانوي في خضم إعادة ترتيب الحقائب الوزارية.
وليس من المبالغة القول إن هذا الغياب يعيد إلى الواجهة تاريخاً طويلاً من التوتر بين السلطة والإعلام في المغرب.
فقد ارتبط تدبير قطاع الإعلام، خلال مرحلة من عهد الملك الراحل الحسن الثاني، بوزارة الداخلية في فترة إدريس البصري، وهو ما ظل حاضراً في الذاكرة الصحافية باعتباره تعبيراً عن منطق أمني في التعامل مع قطاع يفترض أن يقوم على حرية التعبير وتعدد الآراء واستقلالية المؤسسات.
وإذا كان المغرب قد قطع أشواطاً في تحديث بنياته الإعلامية، فإن ذلك لا يعفيه من مساءلة اختياراته المؤسساتية اليوم.
الدولة التي تتحدث عن الإصلاح الديمقراطي لا ينبغي أن تتعامل مع الصحافة باعتبارها قطاعاً يمكن إدراجه أو إسقاطه بحسب مقتضيات التوازنات الحكومية، بل باعتبارها جزءاً من البنية التي تقوم عليها الرقابة المجتمعية، وتداول المعلومات، ومساءلة السياسات العمومية.
ولعل ما يزيد هذا النقاش إلحاحاً أن العلاقة بين الدولة والصحافة لم تبلغ بعد المستوى الذي يجعل المؤسسات الإعلامية والصحافيين يشعرون بأنهم شركاء في بناء النقاش العمومي، لا مجرد متلقين للقرارات.
وفي هذا السياق، يظل غياب الحوار الصحافي المباشر مع أعلى سلطة في البلاد، كما يراه منتقدون، من القضايا التي تطرح أسئلة بشأن تقاليد التواصل بين المؤسسات الرسمية والإعلام الوطني.
إن تقليد التجارب الديمقراطية التي ألغت وزارات الإعلام من هياكلها الحكومية لا يتحقق بمجرد حذف اسم الوزارة من قائمة الحقائب.
الدول التي اختارت هذا المسار نقلت الاختصاصات إلى مؤسسات وآليات بديلة، وحددت المسؤوليات، وأقامت ضمانات قانونية ومؤسساتية تتيح استمرار الخدمات العمومية من دون تحويل الإعلام إلى قطاع بلا مرجعية واضحة.
أما أن تختفي الوزارة أولاً، ثم تبدأ الأسئلة عن الاختصاصات والموظفين والدعم وبطاقات الصحافة والملفات الاجتماعية، فذلك يعني وضع العربة أمام الحصان. فالانتقال المؤسساتي، إن كان هو المقصود، يحتاج إلى خطة معلنة، وجدول زمني واضح، وتحديد دقيق للجهة التي ستتحمل كل اختصاص، وضمانات تحول دون تعطيل مصالح الصحافيين والمؤسسات الإعلامية.
الدولة لا تُقاس بعدد الوزارات التي تُحدثها أو تلغيها، بل بقدرتها على ضمان استمرارية المرافق العمومية وحماية الحقوق وتوضيح المسؤوليات. وإذا كان إسقاط وزارة التواصل مقصوداً، فمن حق الرأي العام أن يعرف مبرراته وأهدافه والبدائل التي ستعوضها.
وإذا كان مجرد سهو في هندسة الحكومة، فإن تصحيحه يجب ألا يقتصر على إلحاق القطاع بوزارة أخرى، بل ينبغي أن يشمل توضيحاً رسمياً يبدد الغموض ويطمئن المعنيين.
إن الصحافة ليست عبئاً إدارياً يمكن التخلص منه، ولا مجرد بند في ميزانية الدولة. إنها مرفق حيوي في الحياة الديمقراطية، ووسيط أساسي بين المجتمع والمؤسسات، وأداة للمساءلة وكشف الاختلالات.
ومن ثم، فإن تغييب الإطار المؤسساتي الذي يدبر شؤونها من دون تقديم بديل واضح يبعث برسالة مقلقة إلى الجسم الصحافي، حتى وإن لم تكن تلك هي الرسالة المقصودة.
فهل تتدارك الدولة المغربية هذا الغياب وتوضح للرأي العام مصير قطاع التواصل، أم تترك الصحافيين والمؤسسات الإعلامية وموظفي الوزارة في مواجهة الغموض والانتظار؟
إن أخطر ما في دولة بلا وزارة للتواصل ليس اختفاء حقيبة وزارية، بل أن يصبح التواصل نفسه غائباً حين تكون الدولة مطالبة بتفسير قراراتها.

 

ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

من معارضة «البام» إلى الاحتماء بقيادته.. هل تنجح المنصوري في تدبير ما تبقى من الكتلة الديمقراطية
الافتتاحية

من معارضة «البام» إلى الاحتماء بقيادته.. هل تنجح المنصوري في تدبير ما تبقى من الكتلة الديمقراطية

13 أكتوبر، 2026
هل تتجه المنصوري للتحالف مع الكتلة؟
الافتتاحية

هل تتجه المنصوري للتحالف مع الكتلة؟

6 أكتوبر، 2026
افتتاخية: من يريد إهانة المغاربة؟
الافتتاحية

افتتاخية: من يريد إهانة المغاربة؟

24 سبتمبر، 2026
صوتٌ داخل الصندوق وصوتٌ خارجه.. هل تُمنح المقاطعة حقها في التعبير؟
الافتتاحية

صوتٌ داخل الصندوق وصوتٌ خارجه.. هل تُمنح المقاطعة حقها في التعبير؟

18 سبتمبر، 2026
Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

دولة بلا تواصل .. حين تسقط الدولة صوت الصحافة من حساباتها

دولة بلا تواصل .. حين تسقط الدولة صوت الصحافة من حساباتها

17 أكتوبر، 2026
أين الاتصال؟.. الغائب الحاضر في الهندسة الحكومية الجديدة

أين الاتصال؟.. الغائب الحاضر في الهندسة الحكومية الجديدة

16 أكتوبر، 2026
بنعليلو: مكافحة الفساد بالمغرب لم تنعكس بعد على حياة المواطنين

بنعليلو: مكافحة الفساد بالمغرب لم تنعكس بعد على حياة المواطنين

16 أكتوبر، 2026
مجلس الأمن الدولي.. الجزائر “منتهك متسلسل” لحقوق الإنسان والقانون الإنساني

الصحراء المغربية.. هل يعزز التصويت الأممي زخم مبادرة الحكم الذاتي ويفتح آفاق التسوية السياسي   

16 أكتوبر، 2026
مفارقة أممية بشأن الصحراء.. المغرب والجزائر مع القرار وواشنطن وتل أبيب ضده

مفارقة أممية بشأن الصحراء.. المغرب والجزائر مع القرار وواشنطن وتل أبيب ضده

16 أكتوبر، 2026
لحسن آيت إبراهيم.. شاب يجمع بين التدبير الفني والعمل الجمعوي

لحسن آيت إبراهيم.. شاب يجمع بين التدبير الفني والعمل الجمعوي

15 أكتوبر، 2026
تمارة: بقعة أرضية تتحول إلى مرأب للشاحنات وسكان يشتكون

تمارة: بقعة أرضية تتحول إلى مرأب للشاحنات وسكان يشتكون

15 أكتوبر، 2026
الرباط: متابعة 4 موقوفين في حالة اعتقال على خلفية تجمهر غير مصرح به

الرباط: متابعة 4 موقوفين في حالة اعتقال على خلفية تجمهر غير مصرح به

15 أكتوبر، 2026
الوكالة الوطنية تسحب 1490 رخصة لمزاولة أنشطة القنب الهندي

الوكالة الوطنية تسحب 1490 رخصة لمزاولة أنشطة القنب الهندي

15 أكتوبر، 2026
الدولة تسترجع 684 هكتاراً فلاحية من أجانب

الدولة تسترجع 684 هكتاراً فلاحية من أجانب

15 أكتوبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.