رفعت النيابة العامة الإسبانية، اليوم الاثنين 31 غشت 2026، حصيلة الاعتداءات الجنسية المسجلة في مدينة سبتة المحتلة منذ بداية أزمة الهجرة الجماعية في 30 يوليوز الماضي إلى 23 حالة، من بينها خمس حالات اغتصاب.
في مؤشر مقلق على تصاعد العنف الجنسي في ظل الأوضاع الإنسانية المتردية التي تعيشها المدينة المحتلة منذ أسابيع.
وكشفت مصادر قضائية أن تسعاً من الضحايا هن قاصرات تتراوح أعمارهن بين 14 و17 سنة، فيما تمكّنت قوات الأمن من تحديد هوية ثمانية مشتبه فيهم حتى الآن، من بينهم أربعة مغاربة وثلاثة إسبان وبلجيكي واحد، في حين لا يزال باقي المعتدين مجهولي الهوية.
وتأتي هذه الأرقام بعد أيام من إعلان النيابة العامة، يوم الخميس 27 غشت، تسجيل 16 اعتداءً جنسياً مرتبطاً بـ17 ضحية، قبل أن ترتفع الحصيلة إلى 21 حالة، ثم تستقر عند 23 حالة في التحديث الأخير.
وتشير هذه المعطيات إلى أن حوالي نصف ضحايا الاعتداءات الجنسية المسجلة في سبتة خلال هذه الفترة هم من القاصرات، مما يضع ملف حماية الأطفال والنساء في قلب الأزمة الإنسانية التي تعيشها المدينة.
وكانت السلطات الإسبانية قد أعلنت في وقت سابق عن نقل 500 فتاة قاصر غير مصحوبة بذويهن من سبتة إلى البر الإسباني، في محاولة لتخفيف الضغط على مراكز الاستقبال وحماية الفئات الأكثر هشاشة من العنف والاستغلال.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية جهودها لاستعادة الاستقرار في سبتة، وسط ضغوط متزايدة لحماية المهاجرين، خاصة النساء والقاصرات، من العنف الجنسي والاستغلال، في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية لكشف ملابسات هذه الجرائم وتقديم الجناة إلى العدالة.














