كشف وزير السياسة الترابية الإسباني، أنخيل فيكتور توريس، اليوم الاثنين 31 غشت 2026، عن ترحيل أكثر من 200 مهاجر غير نظامي كانوا قد دخلوا مدينة سبتة المحتلة خلال موجة العبور الجماعي في نهاية يوليوز الماضي.
وذلك بعد إدانتهم بارتكاب جرائم مختلفة. وأوضح الوزير، في تصريحات لقناة “أنتينا 3” الإسبانية، أن هؤلاء المهاجرين تم اعتقالهم من قبل قوات الأمن بتهم تتعلق بأعمال عنف وسرقة واعتداءات، وتم ترحيلهم بعد استكمال الإجراءات القانونية.
وأشارت مصادر من وزارة الداخلية الإسبانية إلى أن ثلاثة من المطرودين كانوا مسجلين في سجلات الشرطة بسوابق مرتبطة بالإرهاب والتطرف، مما زاد من حساسية الملف الأمني.
وجاء هذا الإعلان بعد أيام من تصريحات وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، الذي كان قد أشار إلى ترحيل أكثر من مائة مهاجر، قبل أن يرفع توريس الرقم إلى أكثر من مائتين، مؤكداً أن الحكومة ستكون “متشددة للغاية” تجاه أي سلوك إجرامي من قبل المهاجرين.
وفي سياق متصل، أعلن توريس عن تعزيز الإجراءات الأمنية تزامناً مع العودة المدرسية المقررة في 8 شتنبر المقبل، مشيراً إلى أن وزارة التعليم ستعزز المراقبة في محيط المؤسسات التعليمية ومسارات النقل المدرسي، لضمان انطلاق العام الدراسي في ظروف طبيعية وآمنة.















