أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء الخميس 13 غشت 2026، تعرض ناقلتين تابعتين لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” لهجوم إيراني أثناء عبورهما مضيق هرمز.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، أن الهجوم تم باستخدام طائرتين مسيرتين، دون أن يسفر عن أي إصابات. وجاء في البيان أن “استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي يُعد أعمال قرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني”، مشددة على ضرورة وقف إيران لهذه الهجمات العدوانية وإعادة فتح المضيق بشكل كامل وغير مشروط.
وفي تطور لاحق، أعلنت شركة “أدنوك” في بيان صادر اليوم السبت، أنها أحصت استهداف 15 سفينة تابعة لها منذ اندلاع الحرب في المنطقة، بما في ذلك ثلاث سفن تعرضت لهجمات في الأيام الأخيرة. وأهابت الشركة بالجمهور استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط وتجنب تداول الشائعات. وشددت على أهمية حماية سلامة البحارة وضمان حرية الملاحة والأمن البحري.
وأثار الهجوم موجة إدانات عربية ودولية واسعة. فأدانت المملكة العربية السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، الاستهداف بأشد العبارات، معتبرة أنه “تصعيد خطير وتهديد مباشر لأمن الملاحة البحرية وسلامتها، ولأمن إمدادات الطاقة العالمية”، ومحملة إيران المسؤولية الكاملة عن عواقب استمرار هذه الاعتداءات.
كما أدانت جمهورية مصر العربية الهجوم بأشد العبارات، مؤكدة تضامنها الكامل مع الإمارات ورفضها لأي أعمال تعريض السفن والمنشآت المدنية للخطر. وبدورها، أدانت الخارجية القطرية الاستهداف الإيراني، معتبرة إياه “خرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة”.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التوترات في مضيق هرمز، حيث أظهرت بيانات ملاحية عبور 31 سفينة للمضيق بين 9 و12 غشت. ويشكل الهجوم انتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي يؤكد وجوب احترام حقوق وحرية الملاحة للسفن التجارية عبر المضيق.














