أعلن المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم تضامنه الكامل و اللامشروط مع ضحايا الاعتداء اللفظي والتهديد الذي طالهم من طرف ولي أمر تلميذ ضبط في حالة غش، أثناء قيامهن بواجبهن المهني المتمثل في حراسة امتحانات الباكالوريا بثانوية محمد السادس التأهيلية بإقليم طانطان.
وأدان البلاغ الذي أصدرته الكونفدرالية الديموقراطية للشغل بجهة كلميم واد نون للرأي العام التدخل غير المشروع لأحد أعضاء جمعية اباء وأولياء التلاميذ في عمل لجان الحراسة واقتحامه لمركز الامتحان، ما اعتبرته النقابة الوطنية للتعليم خرقا سافرا للمذكرات المنظمة للامتحانات ومسا باستقلالية الأطر التربوية.
وفي الوقت الذي نوهت النقابة الوطنية للتعليم بروح المسؤولية والالتزام المهني للأستاذتين التين انتصرتا للقانون ولمبدأ تكافؤ الفرص ورفضتا الخضوع لثقافة التطبيع مع الغش، عبرت النقابة في بيانها التنديدي عن رفضها لكافة أشكال العنف بالوسط التربوي، محذرة من أن السكوت عن هذه الممارسات يعد تواطؤا لضرب المدرسة العمومية.
وفي سياق متصل، دعت النقابة كلا من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمديرية الإقليمية بطانطان الى تحمل مسؤولياتهما القانونية والإدارية، وتوفير الحماية الفورية للأستاذتين وتفعيل مسطرة المتابعة الإدارية والقضائية في حق المتورطين.














