أعلن الفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة العيون الساقية الحمراء دخوله مرحلة جديدة من التصعيد الترافعي والنضالي، احتجاجاً على ما وصفه باستمرار سياسة التهميش والإقصاء التي تطال المقاولات الإعلامية الجهوية، في ظل غياب دعم منصف يضمن استمرارية المؤسسات الصحفية ويحفظ حقوق العاملين بها.
وجاء هذا الموقف عقب اجتماع استثنائي عقده الفرع بمدينة العيون، خصص لتقييم الوضعية المهنية والاجتماعية التي تعيشها المقاولات الإعلامية بالجهة، والتي اعتبرها الأعضاء نتيجة مباشرة لاختلالات منظومة الدعم العمومي واستمرار التمييز بين المؤسسات الإعلامية على المستوى الوطني والجهوي.
وسجل الفرع ما اعتبره غياب أي تفاعل رسمي مع المراسلات والمذكرات الترافعية التي سبق توجيهها إلى الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية، رغم تعدد المبادرات الرامية إلى فتح قنوات الحوار وإيجاد حلول للأزمة التي تعيشها الصحافة الجهوية بالأقاليم الجنوبية.
وأكد البلاغ أن المقاولات الإعلامية بالجهة تواجه أوضاعاً اقتصادية واجتماعية صعبة بسبب ما وصفه بعدم تكافؤ شروط الاستفادة من الدعم العمومي، الأمر الذي انعكس على أوضاع الصحافيين والعاملين في القطاع، وعلى قدرتها على الاستمرار في أداء أدوارها المهنية والإعلامية.
كما حمل الفرع الجهوي المسؤولية للجهات الوصية والمتدخلة في القطاع بخصوص ما آلت إليه أوضاع الصحافة الجهوية، مطالباً بإقرار دعم عادل ومنصف يراعي خصوصيات الجهات الصحراوية ويضمن استقرار المقاولات الإعلامية وصون الحقوق الاجتماعية والمهنية للعاملين بها.
وجددت الفيدرالية تشبثها بالدفاع عن كرامة الصحافيين والعاملين في القطاع، معبرة عن اعتزازها بصمود المقاولات الصحفية الجهوية واستمرارها في أداء رسالتها الإعلامية رغم الإكراهات المتعددة التي تواجهها.
كما أعلنت عزمها مواصلة التعبئة والترافع داخل مختلف هياكلها التنظيمية، واللجوء إلى أشكال نضالية تصعيدية على المستويين الجهوي والوطني من أجل تحقيق مطالبها ورفع ما تعتبره حيفاً وإقصاءً يطال الصحافة الجهوية.
وختم الفرع الجهوي بلاغه بالتأكيد على تطلعه إلى تدخل ينصف مهنيي الصحافة الجهوية بالأقاليم الجنوبية، ويضع حداً للأزمة التي تعيشها المقاولات الإعلامية بالمنطقة.














