أسدلت محكمة أمريكية الستار، يوم الأربعاء، على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأوساط الفنية والإعلامية، حيث برّأت مغني الراب الشهير شون “ديدي” كومز من تهمتي الإتجار بالبشر وتكوين عصابة إجرامية، وهما التهمتان الأخطر ضمن ملفه القضائي، لكنها أدانته بتهمتين تتعلقان بنقل أشخاص لأغراض الدعارة.
وجاء قرار هيئة المحلفين، التي ضمّت 12 عضواً، بعد نحو 13 ساعة من المداولات على مدى ثلاثة أيام من جلسات المحاكمة المكثفة. وأكدت المحكمة أن كل تهمة من التهمتين المدان بهما قد تصل عقوبتها القصوى إلى عشر سنوات سجناً وفق القانون الأمريكي.
وقد حظيت هذه المحاكمة بمتابعة إعلامية وجماهيرية واسعة، ليس فقط في الولايات المتحدة، بل في مختلف أنحاء العالم، نظراً لما يمثله “ديدي” من رمزية فنية في عالم الهيب هوب والثقافة الشعبية الأمريكية، إلى جانب حساسية التهم التي وُجهت إليه.
ورغم تبرئته من التهم الكبرى، إلا أن الإدانة بنقل أشخاص لممارسة الدعارة تضع الفنان أمام استحقاقات قانونية وجنائية كبيرة قد تؤثر على مسيرته ومستقبله المهني. ومن المنتظر أن تُعلن المحكمة عن الحكم النهائي في جلسة النطق بالعقوبة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.














