• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 21 أبريل 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

غزة تموت . . عطشا

6 يوليو، 2025
in التحقیق
غزة تموت . . عطشا
لوبوكلاج: القدس العربي

* أشرف الهور

تحت أشعة الشمس الحارة التي تلهب تموز الملبد بالرطوبة الخانقة في قطاع غزة، يقف محمد نعيم وأطفاله من خلفه في طابور يمتد لعشرات الأمتار، وبه رجال ونساء من كافة الأعمار، أمام عربة كبيرة تقل على ظهرها صهريج مياه مخصصة للاستخدامات المنزلية، على أمل الحصول على كميات لتكفيه حتى عودة هذه العربة بعد خمسة أيام، ليشابه حاله أحوال غالبية سكان قطاع غزة، سواء النازحين أو المقيمين في منازلهم، بسبب تبعات الحرب التي دمرت البنى التحتية، وفي مقدمتها خطوط وآبار المياه.

عطش حاد

محمد الذي يعمل صحافي حر، طاله الكثير من الكد والتعب في رحلات النزوح المريرة التي عاشها مع أسرته منذ بدايات الحرب، كما أثرت الحرب على حالته الصحية، فهو وشقيقه الأصغر يعانيان من مرض مزمن يصيب العظام والعمود الفقري، وقد حرما من العلاج منذ بداية الحرب، ويعانيان في هذا الوقت من تأثيرات المرض الذي يحتاج لجرعات دوائية منتظمة.

ويقول للقدس العربي “مضطر للوقوف في هذا الطابور الطويل”، ويتابع “الماء الذي كان يتوفر بكل سهولة في غزة، بات الحصول عليه أمر في غاية الصعوبة”، ويقول وهو يشرح كيفية الحصول على الماء واستخداماته، إن الجميع في غزة اشتاق لمشاهدة الماء ينزل من الصنبور، حيث يضطر الجميع حاليا لاستخدام المياه بكميات مقننة، حتى يكفي مخزونة من الجالونات، الفترة التي لا تصل فيها امدادات المياه إلى منطقة سكنه.

ومن أجل موائمة الأمر، تقوم السلطات المحلية بوضع جدول تقوم خلاله بإيصال خطوط المياه التي تعرضت لأضرر كبيرة جراء الغارات الإسرائيلية، لكل حي من أحياء قطاع غزة، مرة واحدة في الأسبوع، كما تضطر للدفع بعربات تقل صهاريج مياه لتزويد المناطق التي لا تصلها الخطوط الناقلة، وهو أمر يلاحظ كثيرا في المناطق الغربية لمدينة غزة، والتي يكثر فيها النازحون في هذه الأوقات، بناء على تهديدات النزوح التي أصدرها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ويقطن محمد نعيم وأسر أشقاءه ووالديه في أحد مراكز الإيواء غرب مدينة غزة، بعد أن أجبر مجددا على النزوح من مسقط رأسه بلدة بيت حانون في يوم 19 مارس الماضي، أي في اليوم الثاني لتجدد العدوان، وقد عاد للبلدة في بدايات السماح لهم بالانتقال من مناطق النزوح جنوبي القطاع، وعاش في خيمة نزوح، حيث دمر منزل العائلة، ومن قبل كان يقيم في خيام نزوح في مواصي خان يونس، وقبلها في مدرسة إيواء في مدينة رفح، وخلال تلك الفترة عانى وأسرته والنازحون كثيرا من أجل الحصول على المياه.

ويضيف “الحياة من يوم 7 أكتوبر تحولت رأسا على عقب”، ويضيف “ما كان لم يعد موجود، وما أضحينا عليه لم يكن في الخيال”، ويشير إلى أن السكان صبروا على الغارات وعلى الجوع وعلى المرض، لكن أحد لا يستطيع الصير على قلة المياه، ويشير إلى أنهم يضطرون أحيانا لقطع مسافات طويلة لتعبئة جالون مياه، للاستخدامات المنزلية، وقال إن العائلات اضطرت لتخصيص جزء بسيط من الكمية للاغتسال، وجزء أقل لغسل الأواني والملابس.

ومؤخرا انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي سيدة مسنة، بدت في العقد الثامن، إضافة إلى أطفال صغار وهم يحملون جالونات مليئة بالمياه، من منطقة التوزيع إلى خيام النزوح، لتلبية احتياجات أسرهم اليومية.

وتقول بلدية غزة التي ردت على استفسارات نقص المياه في المدينة، بأن الأمر يعود إلى تدمير الاحتلال لمحطة التحلية، إضافة إلى تدمير الآبار وخزانات المياه، وقد عادت البلدية واضطرت لتقليص خدماتها الأساسية بما فيها المياه، بسبب نقص الوقود المخصص لتشغيل مواتير الكهرباء المخصصة لتشغيل الآبار، وأعلنت أن الأزمة تتفاقم بعد منع جيش الاحتلال طواقمها الوصول لصيانة آبار المياه المتضررة جراء القصف، وحذرت من “أزمة عطش حادة”، مع ارتفاع درجات حرارة الصيف، واستمرار النزوح، وذكرت أن آلاف الأسر شرقي المدينة لا تصلهم المياه منذ أسبوع.

3 لترات يوميا

ويُقدر إجمالي حجم المياه المتوفرة حالياً ما بين 10 و20% من حجم المياه التي كانت متاحة في غزة قبل الحرب، وهذه الكمية غير ثابتة وتخضع لتوفر الوقود، وتقول سلطة المياه الفلسطينية، إن التقييمات الفنية تؤكد أن 85% من منشآت المياه والصرف الصحي في القطاع تعرّضت لأضرار جسيمة بسبب الحرب، وأكدت أن غزة أصبحت “منطقة تموت عطشا”.

أما الأمم المتحدة، فذكرت نقلا عن شركائها المحليين، أنه جرى خفض إنتاج المياه بنسبة 20% إضافة للانخفاض السابق، بسبب عدم توفر الوقود، مما يؤثر على استخراج مياه الآبار الجوفية.

وفي قطاع غزة ورغم ارتفاعات درجات الحرارة التي تصيب السكان بالتعرق، يحصل الشخص على كمية قليلة من المياه للاغتسال مرة واحدة في الأسبوع، وسابقا أعلنت سلطة المياه، أن كل مواطن في غزة بالكاد يصل إلى 3 لترات يومياً في ظل العدوان المستمر، وأشارت إلى أن كميات المياه تتباين بشكل كبير حسب الموقع الجغرافي، والمياه المزودة، والدمار الذي أصاب البنية التحتية، وعمليات النزوح المستمرة.

سلاح المياه يقتل سكان غزة وثلاث لترات فقط لكل مواطن يوميا في ظل العدوان المستمر

وذكرت سلطة المياه أن الحد الأدنى من المياه للبقاء على الحياة يقدر بنحو 15 لتراً للفرد في اليوم، موضحة أن قطاع غزة يعاني من أزمة حادة في الحصول على المياه، حتى في ظل الظروف الطبيعية في فترة ما قبل الحرب.

انتشار القمل والمرض

وفي ذات مركز الإيواء المزدحم بالنازحين غربي مدينة غزة، اشتكت سماح وهي سيدة تبلغ من العمر (37 عاما)، من عودة انتشار القمل في شعر طفلتها ذات العشرة أعوام، وترجع السبب في ذلك إلى قلة الاستحمام، وتقول لـ”القدس العربي” إن هذا لم يعد أمرا مخجلا للسيدات، لان الأمر يصيب غالبية النازحين كبارا وصغارا، ورغم اجتهادها في تنظيف شعر طفلتها يدويا، إلا أن الأمر لم يفلح، لاحتياجها إلى منظفات خاصة، وغسل الشعر بشكل منتظم وهو أمر غير متوفر.

وسألت “القدس العربي” أحد المشرفين في مركز الإيواء الذي تواجدت فيه السيدة سماح، عن إمكانية المساعدة في ذلك، فرد بالقول “بتنا غير قادرين على المساعدة في جلب الطعام ولا مياه الشرب للنازحين.. كيف يمكننا جلب مواد التنظيف”، وأضاف “المعابر والحصار دمر كل شيء”.

وتقول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين أكبر المنظمات الأممية التي تقدم خدمات إغاثة لسكان غزة، إن الحرب في غزة تتسبب يبتراكم كبير للنفايات، مما يُسهم في انتشار الأمراض.

وهذا الأمر يشابه كثيرا ما يعانيه النازحون والسكان على حد سواء في جميع مناطق قطاع غزة، التي أبقاها جيش الاحتلال بدون أوامر عسكرية للإخلاء، ومساحتها أقل من 20% من مساحة القطاع الضيق، ويعاني هؤلاء أكثر عند محاولتهم الحصول على مياه صالحة للشرب، خاصة بعد تدمير الكثير من محطات التحلية، وتوقف أخرى بسبب نفاذ الوقود، ويظهر ذلك في التزاحم الذي يحصل عند وصول العربات التي تقل هذه المياه إلى مناطق السكن والنزوح، إذا لا يسمح لكل أسرة إلا بتعبئة جالون واحد فقط.

شرب الماء بقدر معين

ومع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف يقول محمد المغاري من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، حيث لا تعمل هناك إلا محطة صغيرة لا تلبي احتياجات عدد كبير من المقيمين من السكان والنازحين، إن الشرب أصبح بقدر معين، ويشير إلى أن السكان حاليا لا يشعرون بالارتواء، لشربهم ماء بكميات قليلة بدرجة حرارة الجو، بعد توقف المبردات عن العمل بسبب توقف امدادات الكهرباء، ويضيف للقدس العربي “الكل يتمنى شرب ماء بارد”، ويتابع “الأمر صار (أصبح) في الأحلام”.

وفي قطاع غزة يجري إيصال المياه لمناطق السكن والنزوح لمدة لا تزيد عن الأربع ساعات في أحسن الأحوال، مرة كل أسبوع، وخلال تلك الفترة ينفذ مخزون الماء عند السكان، لعدم توفر عدد كافي من الجالونات، وقد تحدث المغاري عن مشقة انتظار يوم التوصيل، لتعبئة كل أواني المنزل البلاستيكية، على أمل أن يكفي استخدامها المقنن، المدة الزمنية التي تقطع فيها امدادات المياه، ويقول المغاري إن كثرة الاستخدام وتغيرات الجو في البرد والحر، أتلفت الأواني البلاستيكية، وأن جميع السكان يشتكون ذلك، فيما لا تتوفر في الأسواق هذه الجالونات لشرائها بسبب الحصار الإسرائيلي، ويقول شارحا الوضع “نعيش أزمات مركبة، كل أزمة يتبعها عشرات الأزمات.. وإسرائيل تقتلنا اليوم بسلاح الجوع والعطش”.

 

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

تفاصيل اغتيال  المرشد الأعلى لإيران
التحقیق

تفاصيل اغتيال  المرشد الأعلى لإيران

16 مارس، 2026
سماء دموية فوق إنجلترا.. ماذا يحدث في الأجواء؟
التحقیق

سماء دموية فوق إنجلترا.. ماذا يحدث في الأجواء؟

28 فبراير، 2026
احذر النظر إلى السماء يوم 17 فبراير 2026.. معهد البحوث الفلكية يعلن تفاصيل ظاهرة نادر
التحقیق

احذر النظر إلى السماء يوم 17 فبراير 2026.. معهد البحوث الفلكية يعلن تفاصيل ظاهرة نادر

6 فبراير، 2026
اغتصاب وسبيٌ واتجار بالبشر: السودانيات أولى ضحايا الحرب
التحقیق

اغتصاب وسبيٌ واتجار بالبشر: السودانيات أولى ضحايا الحرب

24 يناير، 2026
Load More
Next Post
قاعة باحنيني تحتضن سهرة ” نبض الصوت والوتر” إحتفاءً باليوم العالمي للموسيقى 

قاعة باحنيني تحتضن سهرة " نبض الصوت والوتر" إحتفاءً باليوم العالمي للموسيقى 

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

تصعيد سياسي في موريتانيا: سجن نائبتين معارضتين يثير جدلاً واسعاً

تصعيد سياسي في موريتانيا: سجن نائبتين معارضتين يثير جدلاً واسعاً

21 أبريل، 2026
لامين يامال يواصل التألق العالمي ويتوج بجائزة “لوريوس” لأفضل رياضي شاب

لامين يامال يواصل التألق العالمي ويتوج بجائزة “لوريوس” لأفضل رياضي شاب

21 أبريل، 2026
معاناة محتجزين مغاربة بمخيمات تندوف.. على التلفزيون المغربي

معاناة محتجزين مغاربة بمخيمات تندوف.. على التلفزيون المغربي

21 أبريل، 2026
سقوط “الأخلاق” في فخ “السياسة”: كيف سلب أولمبيك آسفي حلمه القاري في ليلة غير رياضية؟

سقوط “الأخلاق” في فخ “السياسة”: كيف سلب أولمبيك آسفي حلمه القاري في ليلة غير رياضية؟

21 أبريل، 2026
بايتاس .. الدرجة صفر من التواصل الحكومي

أكثر من 80 مليار سنتيم من الخارج تثير الجدل: بايتاس يكشف أرقام تمويل الجمعيات وتحذيرات من اختراقات

21 أبريل، 2026
الجمعية المغربية لحماية الحيوانات تحذر من استغلال فاجعة طنجة للتحريض ضد الحيوانات وتدعو لتبني سياسات وقائية

الجمعية المغربية لحماية الحيوانات تحذر من استغلال فاجعة طنجة للتحريض ضد الحيوانات وتدعو لتبني سياسات وقائية

20 أبريل، 2026
المتقاعدون يصعّدون: احتجاج وشيك ومطلب زيادة 3000 درهم لمواجهة الغلاء

المتقاعدون يصعّدون: احتجاج وشيك ومطلب زيادة 3000 درهم لمواجهة الغلاء

20 أبريل، 2026
من المستفيد من إهانة النقيب زيان؟

فيدرالية اليسار” تصعّد: لا ديمقراطية دون إنهاء الاعتقال السياسي ودعم واسع لـ“أسبوع المعتقل”

20 أبريل، 2026
الرباط تحتفي بمحمد حمودان: لقاء أدبي يجمع الشعر والموسيقى في “ضفاف”

الرباط تحتفي بمحمد حمودان: لقاء أدبي يجمع الشعر والموسيقى في “ضفاف”

20 أبريل، 2026
مراكز رعاية المسنين بالمغرب تحت مجهر “مركز عدالة” : دعوات لميثاق اجتماعي جديد يضمن الكرامة والرعاية

مراكز رعاية المسنين بالمغرب تحت مجهر “مركز عدالة” : دعوات لميثاق اجتماعي جديد يضمن الكرامة والرعاية

20 أبريل، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.