مع انطلاق عملية “مرحبا 2025″، دخلت شركة Africa Morocco Link (AML)، الفاعل المغربي الوحيد في النقل البحري على مضيق جبل طارق، مرحلة جديدة من التعبئة الشاملة استعداداً لأحد أكبر مواسم العبور في السنة، والذي يشهد تدفقًا كثيفًا لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وتنخرط AML، وهي شركة مشتركة بين مجموعة النقل المغربية CTM والمجموعة البحرية السويدية Stena Line، في هذه العملية الوطنية بإستراتيجية نوعية، تتمثل في تأمين ما يصل إلى 36 رحلة بحرية يوميًا عبر موانئ طنجة المتوسط، طنجة المدينة، الجزيرة الخضراء وطاريفا، وذلك من خلال سبع بواخر حديثة تم تعبئتها بالكامل لهذا الغرض.

أكثر من 1,2 مليون مسافر مستهدف في 2025
وتطمح الشركة، عبر هذا البرنامج المكثف، إلى إنجاز أكثر من 9000 رحلة بحرية خلال سنة 2025، ونقل ما يفوق 1,2 مليون مسافر، في خطوة تعكس التزامها المتجدد بضمان سلاسة العبور وجودة الخدمات المقدمة.
ويؤكد رشيد الهواري، المدير العام لشركة AML، أن “المسافرين، بمجرد صعودهم إلى متن بواخرنا، يشعرون بأنهم دخلوا فعلياً إلى المغرب”، مشدداً على أن الشركة تراهن على جعل الرحلة جزءاً من تجربة العودة إلى الوطن، وليس مجرد تنقل بحري.
خطوط استراتيجية وخدمة كل ساعة
تركّز جهود AML على خطين استراتيجيين: طنجة المتوسط – الجزيرة الخضراء، وطنجة المدينة – طريفة، مع اعتماد وتيرة عبور تصل إلى رحلة كل ساعة في فترات الذروة، بما في ذلك أواخر شهر يوليوز وطوال غشت، وذلك لتخفيف الضغط وتوفير مرونة أكبر للمسافرين.
تجربة مغربية على متن البواخر
ورغم حجم العمليات، تؤكد الشركة أن الراحة وجودة الخدمة تظلان في صلب أولوياتها. وتشمل الخدمات المحسّنة:
مطاعم تقدم أطباقًا مغربية أصيلة؛
فضاءات مخصصة للعائلات؛
احترام صارم لأوقات الانطلاق والوصول؛
تسعيرة مدروسة تراعي قدرات الأسر والجالية المغربية.
بعد موسم 2024 الناجح، AML تطمح للريادة
وكانت AML قد حققت في صيف 2024 نتائج إيجابية، بنقلها لما يقارب مليون مسافر و225 ألف مركبة، إلى جانب إنجاز 8000 رحلة بحرية، مما يكرّس موقعها كفاعل محوري في الربط البحري بين المغرب وأوروبا.
وفي أفق تعزيز مكانتها، تسعى الشركة إلى تحديث أسطولها البحري وتوسيع حضورها الإقليمي، في انسجام مع أهداف المملكة الرامية إلى تعزيز انفتاحها على محيطها الأوروبي، وخدمة جاليتها بالخارج وفق أعلى المعايير.














