• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 21 أبريل 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

اليوم 9 أبريل: ذكرى زيارة الملك محمد الخامس لطنجة

9 أبريل، 2022
in تحلیل الأحداث
اليوم 9 أبريل: ذكرى زيارة الملك محمد الخامس لطنجة
 لوبوكلاج: (ومع)

تشكل زيارة جلالة المغفور له محمد الخامس لطنجة في أبريل من سنة 1947، التي حلت ذكراها ال 75، عنوانا بارزا لوحدة المغرب وتماسكه.
وتبقى ذكرى الزيارة الملكية لطنجة والذكرى 66 للرحلة الملكية الميمونة التي قام بها جلالته لمدينة تطوان في 9 أبريل 1956ليزف منها بشرى استقلال الأقاليم الشمالية وتوحيد شمال المملكة بجنوبها، من الذكريات المهمة والبارزة من أمجاد الوطن وروائعه إبان فترة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية والترابية.

كما تعتبران، حسب مقال للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، من امتدادات حدث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، ومن الإرهاصات الأولى لملحمة ثورة الملك والشعب المباركة، التي يتماهى المغاربة في كل سنة بإحيائهما والاحتفاء بهما بما يليق بهما من مظاهر الاعتزاز والفخر والإكبار واستقراء دروسهما وعبرهما واستلهام قيمهما ودلالاتهما.
كما يعتبر الاحتفال بهاتين الذكرتين الطافحتين بالدلالات والعبر مناسبة لاستحضار خطابين تاريخيين ألقاهما أب الوطنية وبطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول جلالة المغفور له محمد الخامس، كان الفارق بينهما تسع سنوات، يعكسان مسارا طويلا من النضال للمطالبة الواضحة بالاستقلال وتحقيق الوحدة الوطنية والترابية للمملكة.

وشكلت الزيارة الملكية الميمونة إلى مدينة طنجة منعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وحدا فاصلا بين عهدين ، عهد الصراع بين القصر الملكي، ومعه طلائع الحركة الوطنية، وبين إدارة الإقامة العامة للحماية الفرنسية، وعهد الجهر بالمطالبة بحق المغرب في الاستقلال أمام المحافل الدولية وإسماع صوت المغرب بالخارج، خاصة وأن العالم آنذاك طان يتطلع لطي حقبة التوسع الاستعماري والدخول في مرحلة تحرير الشعوب وتقرير مصيرها بنفسها.

وأشار المقال الى أن الزيارة الخاصة لمدينة البوغاز تؤكد بوضوح تام التلاحم القوي الذي جمع على الدوام بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الأبي، وقد خصصت ساكنة مدينة طنجة استقبالا حارا للموكب الملكي جددت من خلاله تمسكها بالعرش والجالس عليه، وتفانيها في الإخلاص لثوابت الأمة ومقدساتها، واستعدادها للدفاع عن كرامة البلاد وعزتها.
وقد جاء الخطاب التاريخي الذي ألقاه الملك الراحل في فناء حدائق المندوبية بحضور ممثلين عن الدول الأجنبية وهيأة إدارة المنطقة وشخصيات عدة مغربية وأجنبية، ليعلن للعالم أجمع عن إرادة الأمة وحقها في استرجاع استقلال البلاد ووحدتها الترابية، حيث قال جلالته في هذا الصدد : “إذا كان ضياع الحق في سكوت أهله عليه، فما ضاع حق من ورائه طالب، وإن حق الأمة المغربية لا يضيع ولن يضيع …”.

كما أكد جلالته من خلال خطابه التاريخي، نظرته الصائبة وطموحاته المشروعة في صون مستقبل المغرب، وأبرز جلالته آنذاك بهذا الخصوص: “فنحن بعون الله وفضله على حفظ كيان البلاد ساهرون، ولضمان مستقبلها المجيد عاملون، ولتحقيق تلك الأمنية التي تنعش قلب كل مغربي سائرون …”.
لقد كان خطاب جلالته رسالة واضحة المعالم والمضامين في مواجهة الأطماع الاستعمارية بحيث أوضح رحمه الله أن عرش المغرب يقوم على وحدة البلاد من شمال المغرب إلى أقصى جنوبه، وأن مرحلة الحماية ما هي إلا مرحلة عابرة في تاريخ المغرب، والتي شكلت في حد ذاتها حافزا رئيسيا لوعي المغاربة بأهمية الموقع الجيواستراتيجي الذي يتبوأه المغرب.

ولعل اختيار مدينة طنجة له دلالات كبيرة، وهي التي خصها جلالة المغفور له محمد الخامس بقوله: “وأن نزور عاصمة طنجة التي نعدها من المغرب بمنزلة التاج من المفرق، فهي باب تجارته ومحور سياسته…”.
بالإضافة إلى ذلك، فقد كان لهذه الزيارة جانب روحي، إذ ألقى جلالة المغفور له محمد الخامس يوم الجمعة 10 أبريل 1947 خطبة الجمعة، وأم المؤمنين بالصلاة في المسجد الأعظم بطنجة، حاثا الشعب المغربي على التمسك برابطة الدين، باعتبارها الحصن الحصين للأمة المغربية ضد مطامع الغزاة.

وكان للرحلة الملكية التاريخية إلى طنجة وقع بمثابة الصدمة بالنسبة لسلطات الحماية التي أربكت حساباتها، فأقدمت على الفور على عزل المقيم العام الفرنسي “ايريك لابون”، ليحل محله الجنرال “جوان” الذي بدأ حملته المسعورة على المغرب بتضييق الخناق على القصر الملكي وتنفيذ مؤامرة النفي.
وجاءت زيارة جلالته رضوان الله عليه لمدينة تطوان في التاسع من أبريل سنة 1956 ليزف منها بشرى استقلال الأقاليم الشمالية وتوحيد شمال المملكة بجنوبها. وقد كان جلالته عائدا من اسبانيا بعد أن أجرى مع القادة الإسبان مفاوضات تهم استكمال الوحدة الترابية للمملكة، والتي توجت بالتوقيع على معاهدة 7 أبريل 1956 التي تعترف بموجبها دولة اسبانيا باستقلال المغرب وسيادته التامة على كافة أجزائه.

وهكذا، ألقى جلالة المغفور له محمد الخامس تغمده الله برحمته خطابا تاريخيا وسط ما يفوق 200 ألف مواطن من سكان مدينة تطوان استهله بقوله: “وبالأمس عدنا من ديار فرنسا ووجهتنا عاصمة مملكتنا، رباط الفتح لنزف منها إلى رعايانا بشائر الاستقلال. واليوم نعود من رحلتنا من الديار الاسبانية ووجهتنا تطوان قاعدة نواحي مملكتنا في الشمال وتحت سماء هذه المدينة قصدنا أن يرن صوت الإعلان بوحدة التراب إلى رعايانا في جميع أنحاء المملكة، وذلك رمزا إلى تتميم هذه الوحدة وتثبيتها في الحال”.

وإن أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، ومعها كل المغاربة، وهي تخلد ذكرى رحلة الوحدة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس في 9 أبريل 1947 إلى طنجة، وذكرى الرحلة الملكية الميمونة لجلالته إلى تطوان في 9 أبريل 1956، لتؤكد على واجب الوفاء والبرور بالذاكرة التاريخية الوطنية وبرموزها وأعلامها وأبطالها الغر الميامين.

وهي في ذات الوقت، تحرص على إيصال الرسائل والإشارات القوية وإشاعة رصيد القيم والمثل العليا ومكارم الأخلاق في أوساط وصفوف الشباب والناشئة والأجيال الجديدة والقادمة لتتشبع بأقباسها وتغترف من ينابيعها، ما به تتقوى فيها الروح الوطنية وحب الوطن والاعتزاز بالانتماء الوطني لمواصلة مسيرات الحاضر والمستقبل تحت القيادة المتبصرة والحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لبناء وإعلاء صروح المغرب الجديد، مغرب الحداثة والديمقراطية والتنمية الشاملة والمستدامة والتضامن والتكافل الاجتماعي.

وشدد المصدر على أن المناسبة سانحة لتجدد أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير موقفها الثابت من قضية الوحدو الترابية وتعلن استعداد أفرادها لاسترخاص الغالي والنفيس في سبيل تثبيت السيادة الوطنية بأقاليمنا الجنوبية المسترجعة ومواصلة الجهود والمساعي الحثيثة لتحقيق الأهداف المنشودة والمقاصد المرجوة في بناء وطن واحد موحد الأركان، قوي البنيان ينعم فيه أبناؤه بالحرية والعزة والكرامة.

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

ائتلاف حقوقي مغربي يندد  بما وصفه بالاعتماد المفرط للمقاربة الأمنية في مواجهة المطالب الاجتماعية
تحلیل الأحداث

ائتلاف حقوقي مغربي يندد  بما وصفه بالاعتماد المفرط للمقاربة الأمنية في مواجهة المطالب الاجتماعية

10 مارس، 2026
محمد أوجار:  يقارن أخنوش .. بعبدالله ابراهيم و اليوسفي .. و يقول: ” هادي لعواشر معدناش لاش نجاملو أخنوش ..”
تحلیل الأحداث

أوجار يفجّر جدلاً: “الوزراء محاصرون ببيروقراطية الدولة العميقة… ومن يحاسب الولاة والعمال؟”

4 ديسمبر، 2025
اليساري المغربي محمد الساسي: الديوان الملكي أعطى هدايا “للعدالة والتنمية ”
تحلیل الأحداث

محمد الساسي: مأساة الأحزاب السياسية المغربية 

3 ديسمبر، 2025
الصحافي والباحث نبيل دريوش ينال شهادة الدكتوراه حول السياسة الخارجية المغربية تجاه إسبانيا
تحلیل الأحداث

الصحافي والباحث نبيل دريوش ينال شهادة الدكتوراه حول السياسة الخارجية المغربية تجاه إسبانيا

26 أكتوبر، 2025
Load More
Next Post
حرب أوكرانيا تعزز حظوظ ماكرون بالفوز برئاسيات فرنسا .. مصائب قوم عند قوم فوائد

الرئاسيات الفرنسية.. هل سيعود ماكرون إلى الإيليزيه أم ستكون هناك مفاجأة؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

سقوط “الأخلاق” في فخ “السياسة”: كيف سلب أولمبيك آسفي حلمه القاري في ليلة غير رياضية؟

سقوط “الأخلاق” في فخ “السياسة”: كيف سلب أولمبيك آسفي حلمه القاري في ليلة غير رياضية؟

21 أبريل، 2026
بايتاس .. الدرجة صفر من التواصل الحكومي

أكثر من 80 مليار سنتيم من الخارج تثير الجدل: بايتاس يكشف أرقام تمويل الجمعيات وتحذيرات من اختراقات

21 أبريل، 2026
الجمعية المغربية لحماية الحيوانات تحذر من استغلال فاجعة طنجة للتحريض ضد الحيوانات وتدعو لتبني سياسات وقائية

الجمعية المغربية لحماية الحيوانات تحذر من استغلال فاجعة طنجة للتحريض ضد الحيوانات وتدعو لتبني سياسات وقائية

20 أبريل، 2026
المتقاعدون يصعّدون: احتجاج وشيك ومطلب زيادة 3000 درهم لمواجهة الغلاء

المتقاعدون يصعّدون: احتجاج وشيك ومطلب زيادة 3000 درهم لمواجهة الغلاء

20 أبريل، 2026
من المستفيد من إهانة النقيب زيان؟

فيدرالية اليسار” تصعّد: لا ديمقراطية دون إنهاء الاعتقال السياسي ودعم واسع لـ“أسبوع المعتقل”

20 أبريل، 2026
الرباط تحتفي بمحمد حمودان: لقاء أدبي يجمع الشعر والموسيقى في “ضفاف”

الرباط تحتفي بمحمد حمودان: لقاء أدبي يجمع الشعر والموسيقى في “ضفاف”

20 أبريل، 2026
مراكز رعاية المسنين بالمغرب تحت مجهر “مركز عدالة” : دعوات لميثاق اجتماعي جديد يضمن الكرامة والرعاية

مراكز رعاية المسنين بالمغرب تحت مجهر “مركز عدالة” : دعوات لميثاق اجتماعي جديد يضمن الكرامة والرعاية

20 أبريل، 2026
غضب نقابي يتصاعد: الكونفدرالية تُهدد باحتجاجات واسعة في فاتح ماي

غضب نقابي يتصاعد: الكونفدرالية تُهدد باحتجاجات واسعة في فاتح ماي

20 أبريل، 2026
الإسبان يصنفون المغرب وروسيا كأبرز “التهديدات العسكرية” و يدعون للتقارب مع واشنطن

الإسبان يصنفون المغرب وروسيا كأبرز “التهديدات العسكرية” و يدعون للتقارب مع واشنطن

20 أبريل، 2026
رؤية اليسار الجديد المتجدد للدين الشعبي: من التجربة الروحية إلى المؤسسة

رؤية اليسار الجديد المتجدد للدين الشعبي: من التجربة الروحية إلى المؤسسة

19 أبريل، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.