شهدت عدة مدن مغربية، يوم الأحد، وقفات احتجاجية شارك فيها مئات المواطنين، إحياءً للذكرى الخمسين لـ“يوم الأرض” الفلسطيني، وتعبيراً عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع المتوترة التي تمر بها القضية.
وامتدت هذه الوقفات إلى مدن من بينها الدار البيضاء، آسفي، مراكش، مكناس، أكادير وتاوريرت، حيث رفع المشاركون شعارات داعمة لفلسطين ومنددة بإغلاق المسجد الأقصى، معتبرين ذلك انتهاكاً لحرية العبادة وتصعيداً خطيراً في المنطقة.
وردد المحتجون هتافات قوية من قبيل: “عاشت فلسطين، عاشت القدس”، و“سواء اليوم سواء غداً، التحرير ولا بد”، إلى جانب شعارات ترفض التهجير والاستيطان وتدعو إلى وقف ما وصفوه بـ“الإبادة” في حق الفلسطينيين.
كما رفع المشاركون لافتات تؤكد استمرار دعمهم للقضية الفلسطينية، من بينها: “كلنا فلسطينيون” و“صمود في وجه الإبادة والتهجير”، مجددين التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية في الوجدان الشعبي المغربي.
وتأتي هذه الوقفات في سياق استمرار إغلاق المسجد الأقصى منذ أواخر فبراير الماضي، في ظل توترات إقليمية متصاعدة، وهو ما أثار موجة إدانات واسعة في العالمين العربي والإسلامي، دون أن يؤدي ذلك إلى إعادة فتحه أمام المصلين.
ويُحيي الفلسطينيون في 30 مارس من كل سنة ذكرى “يوم الأرض”، تخليداً لأحداث سنة 1976، حين صادرت السلطات الإسرائيلية مساحات واسعة من أراضيهم، ما فجّر احتجاجات أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، لتتحول المناسبة إلى رمز للنضال من أجل الأرض والحقوق.















