نجح نادي اتحاد يعقوب المنصور في كتابة اسمه بأحرف من ذهب، بعدما حسم بطاقة الصعود الثانية إلى الدوري المغربي الممتاز، عقب تعادله الثمين مع الكوكب المراكشي في الجولة الأخيرة. التعادل كان كافيا ليمنح الفريق العاصمي النقطة التي يحتاجها لتأمين المركز الثاني، ومرافقة الكوكب المراكشي في رحلة العودة إلى قسم الكبار.
الفريق العاصمي، الذي فرض نفسه كواحد من أبرز مفاجآت الموسم، عاش لحظات تاريخية وهو يضع قدماً أولى في مصاف الأندية الكبرى، تحت قيادة المدرب الشاب المهدي الجابري، صاحب الـ28 ربيعاً، والذي بصم على موسم استثنائي رفقة مجموعة شابة وطموحة، أثبتت أن العزيمة والتنظيم قادران على تجاوز الأسماء والتاريخ.
وبينما احتفل في الجولة الماضية الكوكب المراكشي بعودته المستحقة بعد ست سنوات من الغياب، جاء الدور على يعقوب المنصور يصنع تاريخا جديدا، حيث سيخوض موسمه الأول في دوري الأضواء، في إنجاز غير مسبوق يعكس مدى العمل القاعدي والنهج الفني السليم الذي اعتمده النادي في السنوات الأخيرة.
وفي المقابل، جاء تعادل يعقوب المنصور بمثابة الضربة القاضية لطموحات رجاء بني ملال، الذي تراجع إلى المركز الرابع، ليجبر على خوض مباراة السد أمام فريق حسنية أكادير، صاحب المركز 13 في القسم الأول. بينما سيلتقي أولمبيك الدشيرة، ثالث الترتيب، مع الشباب الرياضي السالمي في مواجهة فاصلة لا تقل إثارة.
يذكر أن مباريات السد تطبق لأول مرة في المغرب هذا الموسم، حيث ستكون حاسمة في تحديد هوية الفريقين اللذين سيكملان عقد أندية القسم الأول في الموسم المقبل، وسط منافسة محتدمة وضغط كبير على الفرق الطامحة في البقاء أو الصعود
ختاما، يعكس تألق اتحاد يعقوب المنصور هذا الموسم النجاح الكبير الذي حققه النادي بفضل العمل المنهجي والقيادة الشابة، ليكون بذلك نموذجا حقيقيا لان لكل مجهود ثماره .















