قال الوزير السابق مصطفى الخلفي في ندوة تعقد اليوم بمدينة إفران حول التضليل الاخباري في قضية الصحراء المغربية، أن مواجهة هذا النوع من الإعلام المعادي للوحدة الترابية، يتطلب تحدي الدقة في المعلومة والانتباه لكل التحركات الاعلامية.
وأكد الخلفي أن عناصر الترافع تتطلب الكثير من الحنكة في بناء الحجة والدليل، وليس الكلام العاطفي، او الاعتماد على الدعاية.
وأشار إلى مجموعة من المقالات التي نشرت في جرائد اسبانية، وقناة فرنسية نشرت وثائقي بعنوان ” المستعمرة الأخيرة” دون أن تطرح موقف المغرب، بل صورت سفارة المغرب موصدة الأبواب، وكان المغرب حينها قويا بردة فعله المبنية على المعلومة الدقيقة.
وقال الخلفي، أن المعلومة الدقيقة أساسية لربح المعارك الإعلامية في مثل هذه المواقف.
وتأتي هذه الجلسة في إطار ندوة وطنية بنظمها مختبر الدراسات الأدبية واللسانية وعلوم الإعلام والتواصل بفاس، التابع لكلية الآداب فاس سايس، بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس .















