اهتزّت جماعة سيدي عبد الرزاق، مساء اليوم، على وقع واقعة اعتداء وُصفت بالخطيرة، بعدما تعرّض أحد المواطنين لاعتداء جسدي في ظروف لا تزال ملابساتها الكاملة قيد البحث والتحقيق.

وبحسب معطيات متطابقة، فإن عناصر الدرك الملكي بسيدي عبد الرزاق باشرت إجراءات البحث فور توصلها بإشعار حول الحادث، حيث تم الاستماع إلى الأطراف المعنية وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية اللازمة.
غير أن تطورات الملف أثارت حالة من الاستغراب في أوساط عدد من المتابعين، عقب الإفراج عن الأشخاص المشتبه في تورطهم في الاعتداء، في ظروف اعتبرها البعض “غامضة” وتطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة في ظل خطورة الأفعال المنسوبة إليهم.

مصادر محلية أكدت أن الضحية نُقل لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث الجاري، فيما تتجه الأنظار إلى مآل المسطرة القانونية ومدى تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويُنتظر أن تكشف الأيام المقبلة تفاصيل أوفى حول خلفيات الحادث، والقرارات التي ستتخذها الجهات القضائية المختصة في هذا الشأن، في وقت يتزايد فيه مطلب الشفافية وضمان تطبيق القانون على الجميع دون استثناء.















