في إطار الاحتفاء باليوم العالمي لإفريقيا، أعلن رشيد راخا، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، عن تنظيم ندوة فكرية مباشرة تناقش واحدة من أكثر القضايا ارتباطا بالهوية والانتماء الثقافي بالمغرب، تحت عنوان: “هل المغاربة فعلا أفارقة؟
لماذا يعاني البعض من عقدة تجاه أمازيغيتهم؟”.
ومن المرتقب أن تُبث الندوة مباشرة عبر صفحة “Amadalpresse” على موقع “فيسبوك”، مساء الاثنين 25 ماي 2026، ابتداء من الساعة السادسة مساء.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء الفكري في سياق تزايد النقاشات المرتبطة بالهوية المغربية، وعلاقة المغاربة بامتدادهم الإفريقي والأمازيغي، خاصة بعد الجدل الذي أثارته مجلة “جون أفريك” الفرنسية من خلال ملف خاص تساءلت فيه: “هل المغاربة أفارقة مثل باقي الأفارقة؟”.
وتسعى الندوة، وفق الإعلان الترويجي، إلى فتح نقاش حول تمثلات الهوية داخل المجتمع المغربي، ومدى ارتباط المغاربة بجذورهم الإفريقية والأمازيغية،
فضلا عن مساءلة بعض الصور النمطية والأفكار التي ما تزال تؤثر على هذا النقاش الثقافي والفكري.
ومن المنتظر أن يثير اللقاء تفاعلا واسعا بالنظر إلى حساسية الموضوع وتشعبه، خصوصا في ظل التحولات التي يشهدها المغرب على مستوى تعزيز حضوره الإفريقي، سواء سياسيا أو اقتصاديا أو ثقافيا، إلى جانب ترسيم الأمازيغية كمكون أساسي من مكونات الهوية الوطنية المغربية.















