• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 24 فبراير 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

فاطمة .. أصغر امرأة تفوز بجائزة الشجاعة

13 أكتوبر، 2021
in التحقیق
فاطمة .. أصغر امرأة تفوز بجائزة الشجاعة
لوبوكلاج : أشرف الهور( القدس العربي)

فرضت الظروف التي يعاني منها سكان قطاع غزة، الذي يخضع لحصار إسرائيلي تخللته حروب متتالية، تحولات على حياة المصورة الفلسطينية الشابة فاطمة شبير، وجعلتها تحوّل خوفها من الحروب إلى طاقة إيجابية، مكنتها من الحصول على جائزة الشجاعة، التي تمنحها ” المؤسسة الدولية لإعلام المرأة”، لتصبح بذلك أصغر امرأة تحصل على هذا اللقب في العالم.

فاطمة ابنة الـ24 عاما، حصلت قبل أيام على جائزة الشجاعة “أنيا نيدرينغهاوس” الألمانية في التصوير الصحافي من المؤسسة الدولية لإعلام المرأة “IWMF”، بعد أن شاركت في الجائزة بقصة مصورة عكست واقع الحال والدمار الذي لحق بسكان غزة، جراء الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل ضد القطاع، في مايو الماضي.

وعلى مدار عمر فاطمة، عاش الفلسطينيون ظروفا قاسية فرضها واقع الاحتلال، وحرمها وأقرانها من الاستمتاع بسنوات الطفولة، فحرمت ومعها أطفال غزة من اللعب والمرح والسفر، وقاست كثيرا، بسبب الانقطاع الكبير للتيار الكهربائي، وسمعت كثيرا أصوات الطائرات والغارات الجوية، غير أن ذلك أثّر بشخصيتها، وفرض عليها كباقي سكان غزة، أن تتأقلم وتطور نفسها وقدراتها، لتتجاوز وأقرانها قيود الاحتلال وآلة الحرب التي تبطش بهم على مدار الساعة.

هذه الشابة التي بدأت تتعرف على الحياة وتبصر متغيراتها مع بداية اندلاع “انتفاضة الأقصى” عام 2000، وهي انتفاضة حولت حياة الفلسطينيين رأسا على عقب، عايشت في سنوات دراستها الابتدائية الحرب الأولى التي شنتها إسرائيل على غزة، في نهايات العام 2008 ومطلع 2009، وفي الحرب الثانية التي وقعت على غزة في العام 2012، كانت فاطمة أيضا في عمر الطفولة، وحتى حرب غزة الطويلة صيف 2014، لم تكن تبلغ العشرين ربيعا، لكن ظروف الحياة القاسية التي عاشتها كباقي سكان غزة، أثرت كثيرا في حياتها العملية بعد سنوات، إذ تحولت للعمل في مجال التصوير الصحافي، لتتاح لها فرصة التعبير عن واقع غزة المؤلم في الحرب الأخيرة في مايو الماضي، حين وثقت بعدستها بعد أن تحدت الخوف والقتل، ما لحق من دمار بالسكان.

“القدس العربي” تحدثت إلى فاطمة شبير، التي جلبت إنجازا جديدا لفلسطين، بأن تكون أصغر صحافية تحصل على الجائزة، بعد أن التقطت صورا من غزة لمباني طالها القصف الإسرائيلي فدمرها، وحطم نوافذها وأبوابها، وشرد سكانها، فقالت إنها تعلمت التصوير بشكل ذاتي، بعد أن درست عنه الكثير بشكل فردي، وتقول إنها واجهت تحديات كثيرة في بداية عملها، عندما حصلت على أول كاميرا كهدية من والدتها، نزلت بها ميدان العمل على الفور، وحولت فشل تجاربها الأولى إلى نجاح، فعملت في مهام لعدة وكالات دولية، وتضيف: “في الحرب الأخيرة، اكتسبت معرفة كبيرة بطبيعة العمل في الميدان والأحداث الساخنة”.

وتشير إلى إن غزة مكان مليء بالأحداث والصور، وتشير إلى أنها بسبب ما يعيشه السكان والواقع المرير، كانت تعايش الصور وكأنها تسمعها. وتوضح أن نشأتها في غزة، هي من خلقت منها مصورة، مضيفة: “السكان هنا على الرغم من الحروب والمآسي، يبحثون دوما عن الأمل والحياة”، حيث أثر ذلك كثيرا في مجريات حياتها، وحين تحدثت عن ظروف عملها وقت الحرب لنقل تلك المأساة قالت إنه يتوجب عليها أن تبقى قوية، وتوضح أنها في كثير من المواقف تبكي من الداخل من هول الموقف، لكنها تتمالك نفسها، من أجل التقاط الصورة وإظهار الحقيقة.

وتقول فاطمة إنها في وقت الحرب تستعد لجميع الاحتمالات، ومنها احتمالية الموت، أو فقدان الأسرة، وتصف الحرب بأنها “ليست مجرد صواريخ وتدمير”، لكن حين تحدثت عن الشجاعة قالت: “نحن بشر والخوف لدينا شيء فطري”، لكنها تشير إلى أنها حولت الخوف إلى قوة وشجاعة لإظهار الحقيقة، لافتة أنها في الحرب الاخيرة ضد غزة، كانت تهرب من واقع التفكير في الواقع لطرد الخوف، وهو ما جعلها في النهاية تعاني من الأرق، فبعد ساعات العمل نهارا، وهي متماسكة في الميدان، تقول: “كانت أحلامي ليلا مليئة بالدموع وأصوات الصواريخ”.

وتشير إلى أن ذكريات الصور وقف الحرب لا تزال قائمة، حين تمر بالأماكن التي استهدفت في الغارات، وقامت بتوثيقها، فهذه المصورة الشابة تقول إنها لا تزال “تسمع أصوات الحدث”.

والمصورة شبير، تنشط في أوقات غير الحروب والهجمات العسكرية ضد غزة، في تصوير قصص إنسانية أخرى، وتقول لـ”القدس العربي” إنها تهتم حاليا بتصوير قصص عن واقع حياة السكان بحلوها ومرها، وتهتم أيضا بالتقاط صور تظهر جمال غزة.

وتقول: “الحياة في غزة لا تقتصر على الحرب والدم أو الدمار”، مضيفة: “هناك جانب آخر مليء بالحب والأمل والإصرار على مواصلة الحياة رغم صعوبات الحصار، هذا الجانب هو مسؤوليتنا أيضا كمصورين صحافيين  تجاه بلدنا. فحقها كدول العالم أن يعرفوا بجمالها وجبروتها وقوة شعبها وكيف لها أن تنهض من بين الركام بعد كل حرب”.

وبعد انتهاء الحرب، صوّرت فاطمة شبير بعدستها أسواق غزة الشعبية، وشبانا يمارسون لعبة “الباركور”، فوق أسطح المنازل، وأمام المباني المدمرة بسبب الغارات الجوية، كما صورت قصصا عن حياة الناس، وهروبهم من واقع الحصار إلى رحلات على البحر، وتهتم فاطمة أيضا بتصوير الحرف في غزة، وبالصيادين والمزارعين، ومؤخرا اهتمت بتصوير موسم جني ثمار الزيتون الذي بدأ مع نهايات الشهر الماضي.

وكانت لجنة التحكيم التي أعلنت فوز فاطمة لالجائزة، قالت إنها “استغرقت وقتا لمتابعة رواية القصص الحميمة، مما أظهر لنا الخسائر الجسدية والعاطفية على رعاياها أثناء العمل في خطر شديد”، وقالت إن صور فاطمة كانت “إحدى أقوى المشاركات”، من خلال مراعاة “الضوء والزوايا والتكوين”، وأوضحت أن فاطمة شبير استطاعت التقاط صورها في ظروف قاسية جدا، وقد أبدى أعضاء اللجنة إعجابهم بتلك الصور، وقرروا منحها الجائزة.

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

احذر النظر إلى السماء يوم 17 فبراير 2026.. معهد البحوث الفلكية يعلن تفاصيل ظاهرة نادر
التحقیق

احذر النظر إلى السماء يوم 17 فبراير 2026.. معهد البحوث الفلكية يعلن تفاصيل ظاهرة نادر

6 فبراير، 2026
اغتصاب وسبيٌ واتجار بالبشر: السودانيات أولى ضحايا الحرب
التحقیق

اغتصاب وسبيٌ واتجار بالبشر: السودانيات أولى ضحايا الحرب

24 يناير، 2026
هل يحمي قانون تخليق الحياة السياسية سمعة البرلمان في المغرب؟
التحقیق

هل يحمي قانون تخليق الحياة السياسية سمعة البرلمان في المغرب؟

15 نوفمبر، 2025
 تحقيق مع كاتبة مدينة هامترامك بعد اكتشاف بطاقات اقتراع غير محسوبة وإدراج اسمها في دعوى قضائية
التحقیق

 تحقيق مع كاتبة مدينة هامترامك بعد اكتشاف بطاقات اقتراع غير محسوبة وإدراج اسمها في دعوى قضائية

12 نوفمبر، 2025
Load More
Next Post
رابطة كاتبات المغرب: تستغرب غياب “المساواة” و الريع السياسي داخل الأحزاب .. وتثمن الحضور النسائي بحكومة أخنوش

رابطة كاتبات المغرب: تستغرب غياب "المساواة" و الريع السياسي داخل الأحزاب .. وتثمن الحضور النسائي بحكومة أخنوش

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

الدواء بين منطق السوق وحق الحياة: شبكة الدفاع عن الصحة تدعو لإصلاح يَصون السيادة ويُنصف المريض

الدواء بين منطق السوق وحق الحياة: شبكة الدفاع عن الصحة تدعو لإصلاح يَصون السيادة ويُنصف المريض

23 فبراير، 2026
“رمضانيات” 5 .. الإعاقة في رمضان 

“رمضانيات” 5 .. الإعاقة في رمضان 

23 فبراير، 2026
أمير المؤمنين  .. يحيي  ليلة المولد النبوي الشريف

العاهل المغربي .. يهنئ سلطان بروناي 

23 فبراير، 2026
بشاعة الصورة .. سوء تواصل مؤسسي أم  غياب نظام بصري في المؤتمر الصحفي؟

بشاعة الصورة .. سوء تواصل مؤسسي أم  غياب نظام بصري في المؤتمر الصحفي؟

23 فبراير، 2026
من المشرق إلى المغرب ..  أمسية شعرية تعبر الحدود وتوحّد الأصوات العربية

من المشرق إلى المغرب ..  أمسية شعرية تعبر الحدود وتوحّد الأصوات العربية

23 فبراير، 2026
طقس الإثنين بالمغرب .. سحب و رياح وحرارة نسبية   

طقس الإثنين بالمغرب .. سحب و رياح وحرارة نسبية   

23 فبراير، 2026
مبادرة الحكم الذاتي “الخيار الأكثر مصداقية”

واشنطن تحتضن جولة حاسمة من مفاوضات الصحراء  المغربية .. البحث عن بناء الثقة بين الأطراف 

22 فبراير، 2026
العاهلان المغربي والسعودي في  “يوم التأسيس”

العاهلان المغربي والسعودي في  “يوم التأسيس”

22 فبراير، 2026
 “رمضانيات” 4 : رمضان والإعلام .. بين الارتقاء بالذوق وتكريس التفاهة

 “رمضانيات” 4 : رمضان والإعلام .. بين الارتقاء بالذوق وتكريس التفاهة

22 فبراير، 2026
عبد الصمد بنشريف مدير القناة الثقافية: رغم محدودية الإمكانيات .. هناك إرادة قوية لتطوير القناة وتمكينها من الموارد البشرية والوسائل التقنية

حكامة الإعلام العمومي بين مركزية القرار و تحديات الإصلاح المؤسسي 

22 فبراير، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.