فجّر بيان صادر عن مكاتب فروع الاشتراكي الموحد بإقليم الصخيرات ـ تمارة أزمة تنظيمية جديدة داخل الحزب، بعدما أعلنت رفضها لما وصفته بـ”القرار الفوقي” القاضي بإسناد الدائرة التشريعية المحلية لفيدرالية اليسار الديمقراطي، دون استشارة أو تواصل مع الهياكل الحزبية بالإقليم.
واتهمت الفروع المكتب السياسي بممارسة “الإقصاء والتهميش” لسنوات، معتبرة أن القيادة تجاهلت النضالات والأنشطة السياسية والتنظيمية التي راكمتها الفروع محليا، كما تحدث البيان عن “حملة تضييق” استهدفت فرع تمارة، إضافة إلى حرمان فروع الإقليم من الدعم المالي والتنظيمي.
وأعلنت الفروع تضامنها الكامل مع القيادي العلمي الحروني، رافضة قرار عدم تزكيته للانتخابات التشريعية المقبلة، ومتشبثة بترشيحه باسم الحزب بالدائرة المحلية “الصخيرات ـ تمارة”.
كما أكدت عدم مشاركتها في انتخابات شتنبر 2026 باسم أي تحالف انتخابي “فُرض بشكل فوقي”، مع فتح نقاش داخلي حول إمكانية خوض الاستحقاقات المقبلة بشكل نضالي مستقل يحافظ على “كرامة المناضلين واستقلالية القرار المحلي”.
وختمت الفروع بيانها بالتأكيد على تشبثها بالنضال الديمقراطي الوحدوي، وبحق المناضلين في المشاركة الحرة والمسؤولة في صياغة القرار السياسي والتنظيمي داخل الحزب.














