• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 21 أبريل 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

” رمضانيات ” ح 17.. حين يتحول التضامن إلى استعراض رقمي

7 مارس، 2026
in منبر الآراء
” رمضانيات ” ح 17.. حين يتحول التضامن إلى استعراض رقمي
لوبوكلاج : عبدالرزاق بوغنبور

التضامن في جوهره الأول ليس حدثا اجتماعيا صاخبا، بل فعل أخلاقي هادئ يولد في منطقة عميقة من ضمير الإنسان. إنه تعبير عن إدراك بسيط ولكنه عميق: أن كرامة الإنسان واحدة، وأن الألم الذي يصيب الآخر ليس شأنا بعيدا عنا. لذلك كان التضامن في تقاليد المجتمعات الإنسانية القديمة يرتبط بالستر أكثر مما يرتبط بالإشهار، وبحفظ كرامة المحتاج أكثر مما يرتبط بإظهار فضل المعطي.

غير أن التحولات الثقافية التي يعيشها العالم المعاصر، خاصة مع صعود الفضاء الرقمي ومنطق الشبكات الاجتماعية، أعادت تشكيل معنى الفعل التضامني نفسه. لم يعد التضامن يقاس بقدر ما يخفف من المعاناة بقدر ما يقاس بقدر ما يرى. وهنا تبدأ المفارقة العميقة: الفعل الذي كان في الأصل موجها نحو الآخر أصبح تدريجيا موجها نحو الصورة التي نبنيها عن أنفسنا.

في رمضان يتكثف هذا التحول بشكل واضح. تنتشر صور توزيع القفف الغذائية، وتُوثق لحظات التسليم، وتُعرض وجوه المحتاجين في مقاطع قصيرة تحمل عناوين عن العمل الإنساني والخيري. لا أحد ينكر أن كثيرا من هذه المبادرات تنطلق من نوايا حسنة، لكن القراءة النقدية العميقة لا تقف عند النوايا، بل تتجاوزها لتفكيك البنية الثقافية التي تنتج السلوك.

نحن هنا أمام ما يمكن تسميته بـ “اقتصاد الرمزية الرقمية”. في هذا الاقتصاد لا تصبح القيمة مرتبطة بعمق الأثر الاجتماعي للفعل، بل بدرجة ظهوره وانتشاره. عدد المشاهدات، عدد الإعجابات، وعدد المشاركات تتحول تدريجيا إلى معيار ضمني لتقييم قيمة الفعل الخيري. وهكذا يتحول التضامن من علاقة إنسانية بين شخصين إلى محتوى بصري داخل دورة استهلاك رقمي سريعة.

فلسفيا، هذا التحول يطرح سؤالا قديما جديدا: ما الذي يجعل الفعل أخلاقيا؟ هل يكفي أن يكون نافعا في نتيجته، أم أن نقاء النية وشكل الفعل جزء من معناه الأخلاقي؟ الفلسفة الأخلاقية عبر تاريخها لم تكن محايدة في هذا النقاش. كثير من الفلاسفة اعتبروا أن الفعل الأخلاقي الحقيقي يفقد جزءا من قيمته عندما يتحول إلى وسيلة لبناء السمعة أو تحقيق الاعتراف الاجتماعي.

حين تتحول مساعدة المحتاج إلى مادة للتصوير والنشر، فإننا لا نغير فقط شكل الفعل، بل نعيد تعريف العلاقة بين المعطي والمتلقي. المتلقي لم يعد إنسانا في وضع هش يحتاج إلى دعم، بل يصبح – دون قصد أحيانا – جزءا من مشهد بطولي يُبنى حول المعطي. وهنا يحدث اختزال خطير: تتحول المعاناة إلى خلفية درامية، ويصبح الفقر مادة رمزية تُستثمر في صناعة الصورة.

الأخطر من ذلك أن هذا النمط من التضامن يعيد إنتاج علاقة غير متوازنة بين الفاعلين الاجتماعيين. فالمحتاج لا يمتلك سلطة التحكم في صورته التي يتم نشرها، ولا في الطريقة التي تُعرض بها معاناته. إنه يظهر في الفضاء الرقمي باعتباره موضوعا للشفقة، لا باعتباره مواطنا يمتلك كرامة وحقوقا.

هذه المسألة ليست تفصيلا أخلاقيا بسيطا، بل تمس جوهر مفهوم الكرامة الإنسانية. لأن الكرامة لا تعني فقط الحصول على المساعدة، بل تعني أيضا ألا يتحول ضعف الإنسان إلى مادة عرض. في كثير من الأحيان يصبح نشر صور المحتاجين – حتى عندما يتم بحسن نية – نوعا من انتهاك غير مباشر لهذه الكرامة.

لكن البعد الأخطر لهذه الظاهرة لا يكمن فقط في أثرها الرمزي، بل في أثرها الاستراتيجي على تصورنا للتضامن نفسه. عندما يتحول التضامن إلى فعل موسمي سريع مرتبط بلحظة عاطفية، فإننا نبتعد تدريجيا عن التفكير في جذور المشكلة. يصبح التركيز منصبا على توزيع المساعدات، لا على تفكيك البنيات التي تنتج الفقر والهشاشة.

وهنا يظهر الفرق بين تضامن إنفعالي وتضامن استراتيجي. التضامن الانفعالي يتحرك بدافع العاطفة الآنية، يستجيب للمشهد المؤثر، لكنه نادرا ما يسأل عن الأسباب العميقة. أما التضامن الاستراتيجي فهو الذي يربط العمل الخيري بسؤال العدالة الاجتماعية، بسؤال السياسات العمومية، وبسؤال توزيع الفرص داخل المجتمع.

حين يغيب هذا البعد الاستراتيجي يتحول العمل التضامني إلى نوع من المسكن الاجتماعي. إنه يخفف الألم لحظة، لكنه لا يغير الشروط التي أنتجته. لذلك يمكن أن يتكرر المشهد نفسه كل عام: نفس العائلات، نفس القفف، ونفس الصور.

المفارقة أن هذا النمط قد يمنح المجتمع شعورا زائفا بالرضا الأخلاقي. فحين نرى صور العطاء تنتشر بكثرة، قد يبدو وكأن المجتمع يعيش حالة تضامن قوية، بينما الواقع قد يكون مختلفا تماما. ما نراه ليس بالضرورة عمق التضامن، بل كثافة تمثيله البصري.

في هذا السياق يصبح السؤال أكثر إلحاحا: هل نساعد المحتاج لأننا نؤمن بكرامته، أم لأننا نحتاج – دون أن نشعر – إلى تأكيد صورة إيجابية عن أنفسنا؟ هل نحن أمام فعل أخلاقي يحرر الإنسان من الحاجة، أم أمام طقس رمزي يريح ضمير المجتمع دون أن يغير شيئا في بنيته؟

رمضان، بما يحمله من معاني روحية عميقة، يمكن أن يكون فرصة لإعادة التفكير في هذه الأسئلة. فالعطاء في معناه الروحي ليس مجرد تحويل للسلع من يد إلى يد، بل هو فعل يعيد ترتيب علاقتنا بالآخر وبأنفسنا. العطاء الحقيقي لا يبحث عن الضوء، لأنه يفترض أن كرامة الإنسان أهم من أي صورة.

التضامن الحقيقي لا يحتاج إلى كاميرا ليكون صادقا، ولا إلى جمهور ليكون ذا معنى. إنه يبدأ حين نعتبر أن الإنسان الذي نساعده ليس مشهدا إنسانيا مؤثرا، بل شريكا في الكرامة والحقوق.

ولهذا ربما يكون التحدي الأكبر اليوم ليس في زيادة حجم المبادرات الخيرية، بل في إعادة بناء ثقافة التضامن نفسها. ثقافة تجعل العطاء فعلا إنسانيا عميقا، لا مجرد محتوى عابر في ذاكرة الشبكات الاجتماعية.

فالمجتمع الذي يختزل التضامن في لحظة تصوير، يخاطر بأن يفقد معناه الأخلاقي العميق. أما المجتمع الذي يحول التضامن إلى رؤية طويلة النفس، فإنه يخطو خطوة حقيقية نحو العدالة.

وربما يكون الفرق بين الاثنين بسيطا في الظاهر، لكنه عميق في الجوهر:

الاول يصنع صورة جميلة،

أما الثاني فيصنع مجتمعا أكثر إنسانية.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

رؤية اليسار الجديد المتجدد للدين الشعبي: من التجربة الروحية إلى المؤسسة
منبر الآراء

رؤية اليسار الجديد المتجدد للدين الشعبي: من التجربة الروحية إلى المؤسسة

19 أبريل، 2026
هل ما يزال  الاشتراكي الموحد PSU  أطروحة نضالية أم مجرد عنوان؟
منبر الآراء

هل ما يزال الاشتراكي الموحد PSU أطروحة نضالية أم مجرد عنوان؟

19 أبريل، 2026
“البكا” .. مورا  الميت خسارة
منبر الآراء

“البكا” .. مورا الميت خسارة

19 أبريل، 2026
واشنطن تحصن الرباط و تحاصر طهران
منبر الآراء

واشنطن تحصن الرباط و تحاصر طهران

18 أبريل، 2026
Load More
Next Post
إشهار الخدمة العسكرية يثير الجدل .. موقع “لوبوكلاج” يسائل وزير الداخلية لفتيت حول معايير توزيع الإعلانات العمومية

إشهار الخدمة العسكرية يثير الجدل .. موقع “لوبوكلاج” يسائل وزير الداخلية لفتيت حول معايير توزيع الإعلانات العمومية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

سقوط “الأخلاق” في فخ “السياسة”: كيف سلب أولمبيك آسفي حلمه القاري في ليلة غير رياضية؟

سقوط “الأخلاق” في فخ “السياسة”: كيف سلب أولمبيك آسفي حلمه القاري في ليلة غير رياضية؟

21 أبريل، 2026
بايتاس .. الدرجة صفر من التواصل الحكومي

أكثر من 80 مليار سنتيم من الخارج تثير الجدل: بايتاس يكشف أرقام تمويل الجمعيات وتحذيرات من اختراقات

21 أبريل، 2026
الجمعية المغربية لحماية الحيوانات تحذر من استغلال فاجعة طنجة للتحريض ضد الحيوانات وتدعو لتبني سياسات وقائية

الجمعية المغربية لحماية الحيوانات تحذر من استغلال فاجعة طنجة للتحريض ضد الحيوانات وتدعو لتبني سياسات وقائية

20 أبريل، 2026
المتقاعدون يصعّدون: احتجاج وشيك ومطلب زيادة 3000 درهم لمواجهة الغلاء

المتقاعدون يصعّدون: احتجاج وشيك ومطلب زيادة 3000 درهم لمواجهة الغلاء

20 أبريل، 2026
من المستفيد من إهانة النقيب زيان؟

فيدرالية اليسار” تصعّد: لا ديمقراطية دون إنهاء الاعتقال السياسي ودعم واسع لـ“أسبوع المعتقل”

20 أبريل، 2026
الرباط تحتفي بمحمد حمودان: لقاء أدبي يجمع الشعر والموسيقى في “ضفاف”

الرباط تحتفي بمحمد حمودان: لقاء أدبي يجمع الشعر والموسيقى في “ضفاف”

20 أبريل، 2026
مراكز رعاية المسنين بالمغرب تحت مجهر “مركز عدالة” : دعوات لميثاق اجتماعي جديد يضمن الكرامة والرعاية

مراكز رعاية المسنين بالمغرب تحت مجهر “مركز عدالة” : دعوات لميثاق اجتماعي جديد يضمن الكرامة والرعاية

20 أبريل، 2026
غضب نقابي يتصاعد: الكونفدرالية تُهدد باحتجاجات واسعة في فاتح ماي

غضب نقابي يتصاعد: الكونفدرالية تُهدد باحتجاجات واسعة في فاتح ماي

20 أبريل، 2026
الإسبان يصنفون المغرب وروسيا كأبرز “التهديدات العسكرية” و يدعون للتقارب مع واشنطن

الإسبان يصنفون المغرب وروسيا كأبرز “التهديدات العسكرية” و يدعون للتقارب مع واشنطن

20 أبريل، 2026
رؤية اليسار الجديد المتجدد للدين الشعبي: من التجربة الروحية إلى المؤسسة

رؤية اليسار الجديد المتجدد للدين الشعبي: من التجربة الروحية إلى المؤسسة

19 أبريل، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.