• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 14 أبريل 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

دموعنا ..  و دموع الحيوانات

15 مارس، 2024
in منبر الآراء
دموعنا ..  و دموع الحيوانات
لوبوكلاج:  د.ب.أ

تنطوي الدموع على أهمية بالغة للحفاظ على سلامة العيون. ويذرف البشر والثدييات والزواحف والطيور الدموع من غدد دمعية داخل العين، وتختلف مكوناتها الحيوية والكيميائية وتركيزاتها باختلاف كل فصيلة، بموجب قوانين النشوء والارتقاء، حسب تطور هذه المخلوقات والبيئات المتنوعة التي تعيش فيها.

وتنقسم الدموع عادة إلى ثلاثة أنواع؛ وهي الدموع الأساسية أو القاعدية والتي تفرزها العيون بشكل تقليدي لحماية القرنية بغلاف واق، ثم الدموع الانعكاسية التي تفرز في حالة التعرض لمؤثرات أو مهيجات خارجية مثل الأتربة والغبار أو بعض الظروف المناخية القاسية مثل الهواء البارد والثلوج أو في حالة التعرض لمواد كيمائية معينة، وتساعد هذه الدموع في تطهير العين وتنظيفها وعلاج الضرر الذي تتعرض له. وأخيرا هناك الدموع الانفعالية التي يفرزها الإنسان في حالات شعورية معينة، مثل الحزن أو الخوف أو الألم على سبيل المثال.

ويتفق العلماء في الوقت الحالي على أن ذرف الدموع الانفعالية يقتصر على الإنسان على وجه التحديد، وإن كانت قد ظهرت بعض المؤشرات على حالات ذرف دموع لدى الحيوانات في حالات انفعالية بعينها. أما عن الفائدة الحقيقية للدموع في هذه الحالة، فهناك العديد من الفرضيات العلمية التي تبررها، حيث يرى العلماء أن البكاء بالدموع يساعد على مجابهة التحديات عن طريق التعبير عن الألم الانفعالي والتوتر والضعف.

كما أن الدموع تؤثر على المحيطين بالشخص، وتعزز الروابط الاجتماعية وتشجع السلوك التعاوني، وتقلل من النزعات العدوانية وتستحث المشاعر اللازمة لتوفير العناية وتقديم العون وتوفير الحماية.

وأشارت الباحثة هيلده فيرفاكي، المتخصصة في علم الأحياء السلوكي بجامعة أدويسي للعلوم التطبيقية في بلجيكا، في مقال نشره الموقع الإلكتروني “ساينتفيك أمريكان” المتخصص في الأبحاث العلمية، إلى تقارير عن وجود حيوانات تبكي حزنا بالدموع مثل أفيال وغوريلات وذئاب في حالات معينة مثل الإرهاق البالغ أو التخلف عن القطيع، وإن كانت دراسة استقصائية نشرت عام 1985 شملت أشخاصا يعملون بشكل مهني مع الحيوانات، مثل أطباء بيطريين وحراس حدائق حيوان، أشارت إلى عدم وجود ملاحظات لحيوانات تبكي بالدموع لأسباب انفعالية.

وخلال دراسة نشرت عام 2022، رصد باحثون أن عيون الكلاب والجراء الصغيرة تغرورق أحيانا بالدموع في حالات انفعالية معينة، ووجدوا أن الكلاب تذرف الدموع أيضا عندما تكون في حالة نفسية إيجابية مثل الالتقاء مع أصحابها بعد فترة غياب طويلة على سبيل المثال، ويقول العلماء إن هرمون الأوكسيتوسين الذي يعزز الروابط بين الكلب وصاحبه هو الذي يحرك مثل هذه النوعية من ردود الفعل.

وقام العلماء بتوثيق حالات لخنازير تبكي بالدموع عندما توجد في ظروف معيشية سيئة، حيث تم رصد نزول إفرازات من عيونها فضلا عن لحمرار أسفل عيون هذه الخنازير. وتبين للعلماء أن هذه الإفرازات ليست دموعا بقدر ما هي سوائل تفرزها غدد هاردر، وهي غدد دمعية إضافية توجد أسفل العين لدى كثير من الفصائل، وتوصل العلماء إلى أن الخنازير تفرز هذه الدموع أيضا في حالات الشعور بالتوتر.

وقالت المتخصصة في علم الأحياء السلوكي سالفة الذكر إن إفراز الدموع لدى بعض الحيوانات يقترن مع انخفاض نبضات القلب، وهو من المؤشرات الفسيولوجية التي تدل على التوتر، أو في حالات الألم البالغ مثل بتر الذيول، أو الخوف عند اقتراب الإنسان منها على سبيل المثال.

وشوهدت هذه الظاهرة أيضا لدى الفئران، وهي تعرف في بعض الأحيان باسم “الدموع المخضبة بالدماء”؛ لأنها تأخذ شكل إفرازات داكنة مشربة بالحمرة في أركان العيون، وتحدث استجابة لضغوط بيئية أو بسبب تقدم العمر أو تراجع الحالة المعيشية بشكل عام.

أما عن رد فعل البشر حيال بكاء الحيوانات الأليفة مثل الكلاب مثلا، فقد أثبتت بعض التجارب أن الإنسان يتفاعل بإيجابية عند رؤية صور كلاب أليفة وعيونها مغرورقة بالدموع مقارنة بالكلاب ذات العيون الجافة، ومن المعروف أن الكلاب من الحيوانات التي يمكنها التواصل مع أقرانها بلغة العيون. ومن المحتمل أن الكلاب تفرز الدموع كشكل من أشكال التواصل لتحفيز مشاعر الحب والحماية من البشر، وتعزيز الروابط معها.

وخلال تجربة علمية، كان يطلب من متطوعين التطلع إلى صور لخمس فصائل من الحيوانات؛ وهي قطط وكلاب وخيول وقرود شامبنزي وفئران هامستر. وكان المتطوعون يعتبرون مشهد الدموع في عيون الحيوان باعتبارها دليلا على “الحزن” على غرار البشر. كما أن مشهد الحيوانات التي تبكي بالدموع يجعلها تبدو “أقل عدوانية” و”أطيب” في أنظار المشاركين في التجربة. وذكر المشاركون أيضا أن هذه الحيوانات كانت تبدو “مفعمة بالمشاعر القوية”.

وقد أثير، مؤخرا، بعض الجدل بشأن مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر فيه ثور من فصيلة البيسون وهو يبكي بالدموع؛ غير أن العلماء الذين فحصوا الصورة وجدوا أن الثور يظهر في بيئة صحية خالية من أي مسببات التوتر والحزن. ورجحوا أن هذه الدموع، إن كانت حقيقية في الأساس، هي في الغالب راجعة إلى مؤثرات خارجية مثل الغبار أو الأتربة، لا سيما أن السجلات العلمية لا تتضمن أن مشاهدات موثقة لأبقار أو ثيران بيسون في حالات بكاء بالدموع.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

الإعلام الرسمي بالمغرب .. استمرار الرداءة  و فقدان الثقة
منبر الآراء

الإعلام الرسمي بالمغرب .. استمرار الرداءة و فقدان الثقة

14 أبريل، 2026
بن سعيد يستثمر أزمة الصحافة: دعم حقوق المؤلف بين حماية القطاع والسيطرة على الخطوط التحريرية
منبر الآراء

بن سعيد يستثمر أزمة الصحافة: دعم حقوق المؤلف بين حماية القطاع والسيطرة على الخطوط التحريرية

4 أبريل، 2026
من صمت التوحّد إلى منصّات الإنجاز ..  “أسعد” يكتب قصة انتصار في اليوم العالمي للتوحد
منبر الآراء

من صمت التوحّد إلى منصّات الإنجاز ..  “أسعد” يكتب قصة انتصار في اليوم العالمي للتوحد

3 أبريل، 2026
 عندما تتحكم الخوارزميات… ندوة علمية تفكك تحولات العدالة في عصر المنصات
منبر الآراء

 عندما تتحكم الخوارزميات… ندوة علمية تفكك تحولات العدالة في عصر المنصات

1 أبريل، 2026
Load More
Next Post
“ترامضين” أو “مرامضن” .. هل هي ظاهرة رمضانية  مغربية؟

"ترامضين" أو "مرامضن" .. هل هي ظاهرة رمضانية  مغربية؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

الإعلام الرسمي بالمغرب .. استمرار الرداءة  و فقدان الثقة

الإعلام الرسمي بالمغرب .. استمرار الرداءة و فقدان الثقة

14 أبريل، 2026
بأمر من العاهل المغربي  .. الأمير مولاي الحسن يدشن “برج محمد السادس”

بأمر من العاهل المغربي  .. الأمير مولاي الحسن يدشن “برج محمد السادس”

13 أبريل، 2026
سباق نحو الجاهزية.. المنتخبات الإفريقية للسيدات ترفع الإيقاع قبل “كان المغرب 2026”

سباق نحو الجاهزية.. المنتخبات الإفريقية للسيدات ترفع الإيقاع قبل “كان المغرب 2026”

13 أبريل، 2026
أول خروج إعلامي لابن أخ عبدالحليم حافظ .. يناشد الملك لحماية صورة العندليب الأسمر

أول خروج إعلامي لابن أخ عبدالحليم حافظ .. يناشد الملك لحماية صورة العندليب الأسمر

13 أبريل، 2026
محمد المرابطي يهيمن على ماراطون الرمال ويحسم اللقب في نسخة استثنائية

محمد المرابطي يهيمن على ماراطون الرمال ويحسم اللقب في نسخة استثنائية

13 أبريل، 2026
لماذا  تكتب الإعلامية عزيزة حلاق؟  .. “أكتب لأبقى”

لماذا  تكتب الإعلامية عزيزة حلاق؟  .. “أكتب لأبقى”

12 أبريل، 2026
صراع داخلي يطفو على السطح داخل الاشتراكي الموحد: “اليسار الجديد المتجدد” يتهم القيادة بالانحراف وتجميد الدينامية الحزبية

صراع داخلي يطفو على السطح داخل الاشتراكي الموحد: “اليسار الجديد المتجدد” يتهم القيادة بالانحراف وتجميد الدينامية الحزبية

12 أبريل، 2026
تفويت خدمات المساعدين الصحيين بجهة طنجة يثير الغضب: تحذيرات من “تجارة في أرواح المواطنين”

تفويت خدمات المساعدين الصحيين بجهة طنجة يثير الغضب: تحذيرات من “تجارة في أرواح المواطنين”

12 أبريل، 2026
محمد زيان: حين ينتصر النبل على الأضواء .. حكاية أول لقاء لا يُنسى

محمد زيان: حين ينتصر النبل على الأضواء .. حكاية أول لقاء لا يُنسى

12 أبريل، 2026
احتقان تعليمي بكلميم واد نون: نقابات تهاجم “مشروع الريادة” وتدق ناقوس فشل التنزيل

احتقان تعليمي بكلميم واد نون: نقابات تهاجم “مشروع الريادة” وتدق ناقوس فشل التنزيل

12 أبريل، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.