حصلت الجزائرية سمية بن يونس على اعتماد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ك”صحافية”، لحضور وتغطية نهائيات كأس أمم أفريقيا بالمغرب دجنبر المقبل.
حصول هذه السيدة على اعتماد الاتحاد الإفريقي أثار جدلا كبيرا في الأوساط المغربية، خاصة على منصات التواصل الاجتماعي وبعض الصحف الرقمية المغربية التي اعتبرتها عميلة للنظام الجزائري و بوقا للدعاية الجزائرية ضد الوحدة الترابية للمملكة.
فهناك من اعتبرها مؤثرة رياضية وهناك من رأى أنها فقط ناشطة على منصات التواصل الاجتماعي و لا علاقة لها بالرياضة و لا بالصحافة الرياضية وخاصة على منصة “إنستغرام” تحت اسم مستعار“samfootx“،
وهناك من اعتبرها معادية للوحدة الترابية وللمؤسسات الدستورية المغربية وهناك من رأى فيها صحافية رياضية وهذا ما أكده اعتماد الاتحاد الإفريقي.
الأسئلة المحورية المطروحة هي:
- هل هناك ما يثبت صفتها الصحافية ببلدها الأم؟
- كم سنة مارست هذه المهنة؟
- هل سبق للكاف أو أية منظمة إفريقية أو دولية أن اعتمدتها لتغطية التظاهرات الرياضية القارية أو الدولية؟
- هل تأكدت الأجهزة الإدارية والإعلامية للكاف من المهنة الرسمية لهذه السيدة؟
- هل اعتمادات التغطية للاتحاد الإفريقي تمنح بناء على الصفة المهنية أم على الآراء والأفكار؟
من حق المملكة المغربية أن تقدم اعتراضا للجهة المصدرة للاعتماد على أي شخص تعتبره غير مرغوب فيه بسبب آرائه المتطرفة أو يمثل خطرا على استقرار ووحدة الوطن، إذا كانت القوانين الأساسية للاتحاد الإفريقي تسمح بذلك.
لأن السيادة الوطنية للمملكة هي فوق كل اعتبار، بمعنى أنها فوق الاعتمادات وفوق التظاهرات، سواء كانت رياضية او غير رياضية.















