في كلمة له خلال اجتماع اللجنة الوطنية للحزب، اليوم السبت، قال عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية”
اعتبر أن مباراة المحاماة كانت جريمة ونتائجها غريبة، ومؤسسة الوسيط كان ينبغي إما أن تقول إن المباراة تمت وفق الشروط المحددة لها، أم أن المحتجين ضددها ليسوا على حق.
وتابع ” إذا شابت المباراة خروقات كان يجب أن تلغى ويتحمل الوزير نتائجها ويمشي في حالو”، مضيفا ” على أقل من هذا وزراء في حكومات أخرى يقدمون استقالتهم”.
زاد ” ما حدث أن الوزير بقي في مكانه والناجحين كذلك وستتم إعادة المباراة من جديد، وهذه مصيبة لأنه من الآن فصاعدا كل مباراة ستحدث فيها مشاكل وتظهر فيها احتجاجات، فهل في كل مرة نعيد فيها المباراة”.
وواصل بالقول ” هذه المباراة نظمت تحت سلطة الوزير الذي اتهم بأنه فسح المجال لمجموعة من المحظوظين والأقارب والأصدقاء”.
” ما حدث من إعادة مباراة المحاماة سيعيد الاحتجاجات إلى الشارع واحتلال الملك العام، وسيحدث نوعا من الفوضى”.
ووجه بنكيران انتقادات عديدة لعبد اللطيف وهبي، معتبرا في الوقت ذاته أن العلاقة بينهما ودية، ولا يحمل ضده أي شيء شخصي، قبل أن يضيف “لكنه مسكين غي كيخربق ومنذ جاء ونحن في المشاكل، سواء في قضية الضرائب مع المحامين، أو مباراة المحامين، أو مدونة الأسرة”.
وتساءل عمن يحمي وهبي لأنه كان يجب أن يذهب منذ زمن، وفي كل مرة نسمع عن إقالته، لأنه أظهر أنه غير كفء، ومؤسسة الوسيط أدانت عبد اللطيف وهبي لذلك عليه أن يستقيل.
وسجل أن “إعادة مباراة المحاماة ستفتح باب الفتنة، وأن هذا الموضوع يجب أن يعالج على أعلى مستوى”.