احتفى “المجمع الوطني للثقافة” بشراكة مع جمعية “ماما عائشة للأعمال الاجتماعية” وجمعية ” الصداقة الشريفة” وجمعية ” الخيمة للثقافة والتراث” بالملتقى الأمازيغي الأول مساء السبت 13يناير الجاري بقصر الثقافة عين السبع بالدار البيضاء ،احتفالا بالسنة الأمازيغية الجديدة 2974 والتي تصادف 14من يناير من كل سنة ، وذلك بعد إقرار راس السنة عيدا وطنيا وعطلة رسمية على غرار رأس السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية.

ويأتي هذا الاحتفال لترسيخ الاهتمام بالثقافة والتراث الأمازيغيين كمكون أساسي للهوية المغربية ،والملتقى كان فرصة لمناقشة مفهوم ” الأمازيغية هوية مشتركة لكل المغاربة ” وقد ناقش الموضوع ثلة من الأدباء والمفكرين والفنانين والشعراء والفاعلين الجمعويين من داخل وخارج أرض الوطن ، بالاضافة الى حضور الفن التشكيلي والشعر الأمازيغي واللذين أضفيا بصمة نوعية للثقافة الأمازيغية.
وقد اكتسى النقاش الثقافي بكل محاوره ومكوناته وما تخلله من عادات وتقاليد كنقش الحناء تحت إشراف الأستاذة فاطمة الشريف وكتابة حروف تيفيناغ في لوحة جماعية، رمزية دالة على تجذر وتنوع النسيج الثقافي للمغاربة، ويؤشر على الرغبة في المضي قدما على طريق التفعيل الحقيقي للطابع الرسمي للأمازيغية .

اختتم اللقاء بعقد شراكة بين المجمع الوطني للثقافة والنقابة الوطنية للمهن الفنية برئاسة الأمين العام النقيب جواد شداد وشراكة بين المجمع الوطني للثقافة والأ كاديمية الأمريكية الدولية للتعليم العالي برئاسة الدكتور العراقي جاسم الحسون.
أسدل ستار الملتقى بحفلة شاي تعرف فيها الحضور على أكلات شعبية أمازيغية تقدم بمناسبة رأس السنة الأمازيغية والتي ترمز الى التآزر والتضامن لكونها تقدم في إناء دائري مشترك، ومتقاسمة بين أفراد الأسرة، فرحا بقدوم سنة
جديدة.















